المقالات

أسلام الوطن الكبير والناتو العربي 

2136 2018-10-06

سامر الساعدي 
الوطن الذي يعتبر الاسلام حبه من الايمان، ليس هو الوطن الذي يولد فيه الانسان وانما هو الوطن الاسلامي الكبير ، الذي يعتبر الحفاظ عليه هو حفاظاً على الدين ، والعقيدة الانسانية واعلاء كلمة الله واعلاء مفاهيم الاسلام ، حتى يصبح محل استقرار وهدوء وبناء القوه، فكرياً وروحياً وعقائدياً ومادياً وموضعياً ، 
نعم ان الوطن ليس الا وسيلة ، للدفاع عن الدين الاسلامي المحمدي الاصيل ، والوصول الى الاهداف الخيرةوالنبيله ، 
"ترامب واهداف الناتو العربي "
ترامب دائماً يعيش في عالمه عالم ، الفن والتمثيل والقصص الخرافية لاخضاع الاخرين، من افكار تطرح تهديداته واهوائه واهدافه الاستعلائية ، من خلال عزيمته في تكوين او تأسيس الناتو العربي ، في بعض الدول العربيةبحجة استقرار المنطقةوخلوها من العنف والارهاب ، 
والذي ينطلق في مطلع عام 2019 
ومن خلال المنطوي تحت لسانه والمختبيء ، بين طياته هو غير ذلك بل بالعكس انه وافر الطموح للسيطرة ، على الشرق الاوسط برمته ، منها العراق وسوريا ولبنان واليمن وبالاخص الجمهورية الاسلامية الايرانية. :
ان ترامب الرئيس الامريكي قد استنفذ كل ، الضغوطات والعقوبات الاقتصادية والعسكرية على ايران، في استراتيجية واضحة على بناء اجتماع اقليمي ، مع دول عربية عملية وشريكة لمناهضة التحديات، 
والحد من نفوذها في المنطقة عموماً والحد من القدرات العسكرية، وايقاف المد البشري التي تعمل ايران على تطويره من خلال دعم الحركات الاسلامية ،من احزاب ومؤوسسات وتنظيمات لرفعة اسم الاسلام عاليا وحفظ بيضة الاسلام : 
فلذلك على الدولة المتقدمة ان تتحذر وتتحفز وتتهيأ مسبقاً، لاي خطر مما يقلل في التكلفة والخسائر اذ ما وقع خطراً ما ، والاستعداد لتعبئة الشباب المؤمن واعداده اعداداً حقيقيأ عقائدي وتدريبهم على هكذا مواجهات عسكرية ، والتهيءفي العدة والعدد وتحضير ،كافة مستلزمات المواجهة ومواكبتها للتهيئة والتكنولوجية العسكريةالمتقدمة الحديثة، وهنا قد نستطيع ان نبني امبراطورية اسلامية محمدية علوية، في عموم المنطقة وتصبح قوة مركزية مجهزة بجيوش جرارة ، واساطيل قد ملئت البحر والارض ، فلذلك نرى التخوف الامريكي من هذا المد الاسلامي الحقيقي، من كل مفاصل الحركات الاسلامية المدافعة عن الارض ، والرافضةلسياسة ترامب والناتو العربي الذي سيولد ميتاً !
لذا يتوجب علينا الاسراع بتشكيل القواعد الشعبية او اللجان الشعبية وخرط الشباب المؤمن، في هذة القواعد تعد هذه خطوة مهمة جداً لكي تعيد المواطنة وحب الوطن ،الى قلوب المجاهدين والى كافة شرائح المجتمع ،فأن الاسلام اكد على هذا الحب فهو حب منسجم ،مع اهداف الاسلام العليا ومن منطق آلهي ورباني، والجميع يعلم كما اشرت اليه سلفاً ان حب الوطن من الايمان، ومن هذا المنطلق السليم وحب الوطن واعلاء راية الاسلام ودحر الاستعمار. ،
لزم وواجب علينا وعلى كافة الدول الاسلامية، والجيوش العقائدية والاحزاب الدينية، والمؤسسات والحشد الشعبي والحركات الاسلامية ومؤسسات الدولة،بكافة تشكيلاتها الامنية والفكرية والاستخباراتية، ان نبدأ في بناء جيش مرادف تتوفر فيه صفات الابطال الشجعان المحبين لله ورسوله (ص) ، و لديه كافة العدة والعدد والاسلحه ، حتى تندرج ضمن تشكيلات جيش عقائدي من الشباب المؤمن، يستتطع دفع الشر القادم الينا ، ونستطيع من خلاله ان نبني ونؤوسس ارضية ومناخأمناسبأ لاي تحديات تواجهننا ، وكذلك بناء مواطن صالح وفق الاداب والاخلاق والقيم الاسلامية ، التي رسمها لنا القرآن الكريم ((ان الارض يرثها عبادي الصالحين ))

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك