( بقلم : ابو عمر السامرائي )
سبحان مغيّر الاحوال؟! رويدا رويدا تلوح في الافق السامرائي العصيب ،بشائر تدفع نوايا الاعمار الى فرح مكتوم الاقتراب في حدقات العيون المتشوقة لبدايته. ياسبحان الله ! رفاق الامس وأحباء الجهاد الموجّه بعثيا نحو الحكومة والشيعة حصرا؟! بدأ يتفرق شملهم! شتت الله ذاك الشمل المجرم.هاهي الصحوات من الانبار وتك ريت والضلوعية تلاحق القاعدة ومجريمها ونحن نعرف رجالها؟ وكلها تزحف نحو سامراء تريد التنسيق مع الامريكان !! ولامع الحكومة لان المكاسب أدسم!!!! ومع الاسى ان السياسيين في بغداد الحبيبة الذين يهمهم الشأن السامرائي يقومون بالدور ذاته!! عسى ان تمحو الصحوة الاخيرة لمن صحا ولم يكن صاحيا قبلها لااسباب لااريد دراساتها الاجتماعية او النفسية اقول عسى ان تمحو الصحوة كقبس أمل، عار مافعلوه هنا!! في سامراء حاضنة القاعدة الاولى ومركزها المستتر وتوسطها التاريخي المدروس للهاربين من الانبار وديالى والموصل وبغداد وتكريت ، عار مافعلوه من جريمتي التفجير مع المي ان عشائر سامراء التي جميعها تدعي الانتساب الى بيت اهل النبوة،لم تصحو رغم القنبلتين الهيدروجيتين اللتين فجروهما في سامراء!! وهذا لوحده يختصر دراسات النفوس السامرائية ونسبة الدم القاعدي في شرايينها 80%!!!! لنغض الطرف عن مافعلوه ولانقلب المواجع ولاننشر ايضا ورود التفاؤل المفرط فالمعركة لم تبدأ بعد لان جوانبها الاستخبارية مجهولة للحكومة معلومة فقط لعشائر الصحوة التلفزيونية لذا يجب على العشائر ان تثبت للحكومة صحة انتسابها الوطني واصالتها وتضع يدا بيد لاان تصرح منذ اول لقطة ان الاعمار فقط من مسؤولية اهالي سامراء؟!! يعني بالعامية مانريد شيعة!!! ولاأكشف سرا عندما اراد التيار الصدري كسر حاجز الصمت الحكومي والشعبي قبل سنة القيام بمسيرة سلمية تطوعية الى سامراء وكلكم تذكرون ذلك ماذا حصل هنا؟!! قامت قيامة الناس!!! انهم سيحتلون المدينة ويذبحون النساء والاطفال!! وووو وطبعا عندك البعث بالدعاية لايسبقه حزب في العالم!! فصدق الناس واعدوا لهم من الرجال حراسا لاينامون واعلنت التعبئة العامة الشعبية!! ومن جانب اخر قامت قوات بعثية متخصصة بتخويف الناس اشد واقسى!!مما جعل العشائر في الضلوعية والتاجي قبلها والطارمية والمعتصم والنباعي والاسحاقي والقلعة والثرثار باعداد مئات العبوات الناسفة وزرعها على الطرق المحتملة لقدوم المسالمين الاصلاء!!
ولي الشرف انني مع تقييد حركتي قمت عبر براثا وبعض المواقع الشريفة و باشخاص أثق بهم بنقل هذه الهواجس الى الحكومة والناس فالغيت المسيرة!!!لذا زالت بعض عشائر الصحوة عدا الانبارتتعامل مع الحكومة بعدوانية مذهبية مقيتة!!اما هجمت العشائر في صباح الجمعة 19-10 على رتل عسكري عراقي في الضلوعية؟ اين قيمهم العشائرية وهولاء عراقيون من كل المذاهب؟ فسالت دماء زواكي لتعطي الانطباع بعدم الركون لااي صحوة!!الا بالتنسيق الحكومي المحض لاغير وعبر بوابة السيد المالكي فقط لابوابات ومنافذ تقفز على الشرعية علنا.ان محاربة القاعدة في سامراء تحتاج الى تظافر كل الجهود لان نفوذ ها يفوق الامكانات غير المتكاملة للواء العسكريين على الاقل بالجانب الاستخباري لان تعاون السامرائيين تحت الصفر بل هم نواة الخطر القاعدي لذا يجب ان يعي رجال الصحوة وكلهم من مذهبنا المعروف ان اخواننا الشيعة طوال تاريخهم الاسلامي الاصيل كانوا نبعا صافيا دافقا ورافدا من نهر الرسالة المحمدية على حاملها أـشرف وأفضل الصلاة والسلام ولم تستطع تزويقات المؤرخين وتزييفات المحققين ووعاظ السلاطين وعلماء الجهالة والسوء، أن تغيّب مفاهيمهم النابعة من تراث الرسول ص في كل مجالات القيم الاخلاقية ا لانسانية السامية فهم منا ونحن منهم ،قال الشاعر محمد عبد الغني المصريأنّا لتجمعنا العقيدة أمة ويضمنا دين الهدى أتباعاويؤلف الاسلام بين قلوبنا مهما ذهبنا في الهوى أشياعا
لذا على من يحمل لواء الصحوة السامرائية وينتفض لااجل ذاته المدمرة الماثومة ان يعي ان اعمار العسكريين جزء من بناء النفوس التي غيبّتها الظروف عن كنهها الاسلامي ولان الفكر الشيعي في صيغته العملية لاالتنظيرية له جاذبية طبيعية عند ضحايا الظلم والاضطهاد وهذه الجاذبية تنبع من اهتمام الفكر الشيعي بالمعاناة البشرية ومن مركزية الانفعال المتاصل لذا هم احق بان يشاركونا ونفهم صبرهم على اذانا!! اليس من غرائب الامور ظهور السدنة على شاشات التلفاز؟ لماذا الان لايخافون واين كان هولاء الوصوليون النفعيون وقت الجريمتين؟ انهم ليسوا بااحق من المستحقين للسدانة ولايجب منحهم الفرصة الثالثة لانهم جزء من الخيانتين التي ادت الى جريمة سجل التاريخ عارها علينا خصوصا. اخيرا ليس بأسم الصفح والاخوة الوطنية والمحبة والغفران وعفا الله عما سلف سنقبل سدانتهم!!! ومن يراقب المصالحة وشرورها؟ يعي انهم سينالون الفرصة الثالثة بامتياز!!وليس لنا الا القول:كم؟ غدرة لكم في الدين واضحة وكم دم؟ لرسول الله عندكم!!!رحم الله ابو فراس الحمداني ورحمنا مع ماثوراته المعاصرة التحقق!!
https://telegram.me/buratha
