المقالات

حقيقة قالتها المرجعية ؟

1782 2015-06-09

 يقول علماء المنطق, أن السبيل الى تحقيق المصالح المختلفة لجميع المواطنين, لا يتم الا بأرضاء الجميع والتعايش معهم, ويأبى التفكير المنطقي ان تعلوا لغة الانحياز للهويات, والانتماءات الاضيق.

يقول وليم شانر في كتابه ( الطريق الى التفكير المنطقي), انك تصبح مواطناً صالحاً اذا ما تعلمت التفكير المنطقي.

لم تكن الدعوات التي تطلقها المرجعية في خطبها المستمرة, من باب الصدفة, بل على العكس من ذلك! فقد كانت تنطلق من قراءة منطقية لجميع الاحداث الحاصلة في البلد .

منذ بداية هجوم عصابات داعش وسقوط الموصل في 9  /  6  حتى يومنا هذا, كانت ومازالت المرجعية تركز على ضرورة أن يرفع العلم العراقي في جميع الحملات التي تقوم بها القوات الامنية وأبناء الحشد الشعبي. أغلبنا كان يبحث عن مغزى هذا الامر, لان من حق جميع الفصائل الجهادية المشاركة في محاربة هذه العصابات أن ترفع أعلامها للدلالة على وجودها وما تقدمه من دماء زاكيات في سبيل هذا البلد .

الايام هي من أثبتت لنا منطقية وواقعية هذه الدعوى, فقد هوجم الحشد الشعبي وفصائلنا الجهادية من قبل المتصيدين بالماء العكر, ومن قبل من ضربت مصالحهم الخاصة, ومن يحملون أجندات خارجية. من باب الحق والتفكير المنطقي والعقلاني, كان من المنطق ان تلتزم فصائلنا بهذه الدعوات, وأن لا تعطي العدو أي فرصة للانتقاص من منجزاتهم المتحققة على الارض, خصوصاً وان هذه الدعوات جاءت من نفس المرجع الذي دعاهم للجهاد .
لسنا من يقيم من يفترش الارض, ويتحمل حرارة الصيف, وبرودة الشتاء, من اجل أن نجلس وراء مكاتبنا ونكتب بحرية, لان ليس هناك أكثر من التضحية بالنفس في سبيل الوطن ووحدتة.

الهجمة الشرسة التي نتعرض لها, تحتم علينا أن نفكر بعقلانية, ومنطقية, وأن نستمع القول ونتبع أحسنه, خصوصاً أن هناك فصائل جهادية, لها دور كبير في عمليات تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش, الا انها لم تمارس اي دور اعلامي يذكر.

سرايا عاشوراء, وانصار العقيدة, وسرايا الجهاد, ولواء المنتظر, ولواء الامام علي عليه السلام, يتجاوز تعدادها الـ 13000 الف مقاتل, وكذلك الالوية التابعة الى العتبات المقدسة, والتي كان لها دور كبير في قاطع المسؤولية, ومسك الاراضي المحررة في صلاح الدين وبقية المناطق.

أن هذا العمل الجهادي، هو تكليف شرعي مقدس، خالصا للباري عزوجل، في الوقت الذي نعتز فيه بجميع الفصائل المجاهدة، الا اننا نرى الالتزام بما يصدر من مرجعيتنا الرشيدة, أيضاً واجب شرعي مقدس, خصوصاً وان التجارب قد أثبتت اننا بدونها كسفينة بدون ربان, في وسط بحر هائج.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك