المقالات

الشيخ جلال الدين الصغير : مدرسة الولاء لاهل البيت ع بشعائرها وبزوارها ومواكبها كانت امام معترك هائل الارهاب واجرامه والفتنة وقذارة مثيريها والمشككين وارجافاتهم

2265 2015-05-14

كان يوم امس اختبارا هائلا ولكن بحمد الله ونعمائه عبّر ابناء شعبنا العزيز عن قدرة اكبر على تجاوز استحقاقات هذا الاختبار. مدرسة الولاء لاهل البيت ع بشعائرها وبزوارها ومواكبها كانت امام معترك هائل الارهاب واجرامه والفتنة وقذارة مثيريها والمشككين وارجافاتهم ولكن كان زائر الامام الكاظم صلوات الله عليه قد القم الجميع حجرا لو كان لعدوه ذرة من كرامة لدس نفسه بالتراب

اطفال الزوار وشبابهم نساءهم ورجالهم كبارهم وصغارهم ابرزوا وعيا يقر به عين الامام صلوات الله عليه فمع عصف بعض الانفجارات ظل العزاء على اتزانه ووقاره ومع عصف فتنة الاعظمية احتفظ اهل العزاء بوعيهم ولم ينجرفوا في اتونها ومع العصف المسموم لقنوات القذارة والبغي الاعلامي كان الزائر يرسل برسائل الازدراء انه لن يخدع

ان كلمات التثمين والتقدير تعجز عن التعبير لاكرام هذا الشعب ولكن دعوني اهنأ الامام الكاظم صلوات الله عليه في يوم شهادته بابي وامي: هنيئا لك سيدي ومولاي بهذه الملايين العاشقة... لقد اراد بنو العباس بجبارهم المتفرعن ان يخمدوا لك نفسا ويقتلوا بقتلك دينا ومنهجا ولكن هاهو عارهم فاين هارون العباسي يا تاريخ واين موسى راهب ال محمد؟

نادى العباسيون: هذا امام الرافضة استهانة فاستيقظ مارد الروافض يهدر بملايينه الزاحفة نحو كعبة الولاء لامامهم صلوات الله عليه يرفض كل الظلم الذي اراد العباسيون ان يمرروه وامام كل الجهل الذي سعوا لتعميمه فلقد هتف فيهم امام الرافضة أن الموعد على الجسر ببغداد فكان انجاز الوعد على الجسر لقاء بين الامام والماموم والعاشق والمعشوق وهنا تحطم القاتل بيد المقتول

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك