المقالات

سنة حلوة يا عراق

1683 2015-01-05


بعض مراكز الاستطلاع ومؤسسات الابحاث الاجتماعية استبقت العام الجديد قبل اطلالته باسبوعين او ثلاثة مستعرضة اراء وتصورات شرائح مختلفة في العام الجديد وهل هم متفائلون ام متشائمون؟.
الشرائح المنتخبة شملت نماذج من اوربا واميركا والصين والهند وبعض الدول العربية.
اللافت ان المتشائمين كانوا من الشرائح التي مثلت اوربا واميركا بينما كان الاسيويون والعرب اكثر تفاؤلا واقوى أملاً وأقل يأساً.
اظن ان للجينة الايمانية والثقافية والدينية عند الشرقيين دخل كبير بل رئيسي في موضوعة التفاؤل، اذ ان الاديان بأجمعها تنهى عن اليأس والقنوط وتحث على الرجاء والأمل، والتفاؤل .
فهم قانعون وراضون بالقليل متطلعون الى الافضل الذي ياتي او لايأتي.
اما الغربيون فقد شوهت الثقافة الرأسمالية فطرتهم الانسانية ولوثت نزعتهم الايمانية وفككت روابطهم الاسرية والاجتماعية وذلك بسعيها النهم وركضها المتواصل لاهثة خلف تحقيق المزيد من الارباح بغض النظر عن الاسلوب والطريقة وعلى حساب المبادئ والاخلاقيات والمثل والعقائد والتقاليد حتى جعلت تلك المجتمعات تسير في ركابها راضية اومكرهة وصار همها اليومي وشغلها الشاغل الحصول على الدولار واليورو وتوفير المزيد من المال.
متشائمون مع توفير كل وسائل الترفيه والتقدم وكأنهم وصلوا النهاية ولسان حالهم يقول: وماذا بعد ذلك؟
ومتشائمون وكأنهم يعيشون بلا هدف وغير مطمئنين على وظائفهم التي سرعان ما يفقدونها بسبب خلاف بسيط او عدم قناعة ورضا رب العمل او حصول ازمات مالية مختلفة.
ونحن في العراق الجديد من فئة المتفائلين بأذن الله تعالى:
* الحكومة الجديدة تشكلت دون مستوى الطموح وستثبت انها بمستوى الطموح ان شاء الله.
* اوكار الارهاب تهاوت وتتساقط تباعا بضربات استباقية من قواتنا المسلحة والحشد الشعبي والبيش مركة معلنة النهاية الوشيكة للمجرمين الدواعش ولكل من اراد بالعراق وشعبه سوءا.
* العراقيون اثبتوا توحدهم بوقفتهم الرائعة مع اخوانهم المسيحيين والايزيديين في محنة تهجيرهم ونزوحهم القسري .
*انتهاء الازمة بين المركز والاقليم .
* وصلت الكثير من الشركات الاستثمارية لتنفيذ مشاريع عملاقة في العراق تساهم في اعادة اعماره مع تحقيق الالوف من فرص العمل لشبابنا وطاقاته المعطلة.
* ستباشر الشركات المختصة بالطاقة الكهربائية بنصب محطات عملاقة في جميع محافظات العراق.
*الدول العربية المقاطعة اعادت فتح سفاراتها في بغداد .

وكل عام والعراق والعراقيون بخير وامن وطمأنينة وسلام وامان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك