المقالات

المنتخب العراقي ونفاق الاعلام العربي


( بقلم : علي الجبوري )

ان العمل الصالح الله سبحانه وتعالى يرفعه ومهما سعى البشر والمنافقين النيل من ذلك العمل وتهميشه وان ضوء الشمس لايخفيه الغربال وهذه المقدمه فقط الباب الى الدخول في موضوع نحن جميعا وكل العراقيين الاخيار با ستثناء الاوباش البعثيين لانهم غير عراقيين لان العراقي لايقتل اخيه العراقي ولايستعين بالغريب لقتله وهذه افعال البعثيين فهم الان يقتلون العراقيين واصبحوا الحاضنه الى المجرمين والسفاكين والتكفيريين لقتل العراقيين بعد سقوط العار والذل الطاغيه المجرم ابن العوجه المقبور

 ومن هذا اليوم بدء الاعلام العربي المنافق شن حربه على العراقيين ولعل سائل يسئل لماذا شن هذا الاعلام هذه الحمله ضد العراق والعراقيين هل هذا الاعلام ومن يقف ورائه يريد ويفضل حكم الاوغاد البعثيين القتله اذا لماذا ازاحوا ذلك النظام وجعلوا اوطانهم وارضهم الساحه التي تنطلق منها الصواريخ والقاعده في العمل لاسقاط ذلك النظام وهنا نريد ان نقف ونحلل ماذا حدى مما بدى اولا ان سقوط المجرم القاتل ابن العوجه ونظامه المقيت هذه قضيه ربانيه الله سبحانه وتعالى اراد ان يثبت الى الذين يجحدوا باياته والى هؤلاء المثقفين والديمقراطيين والى هؤلاء الذين يخططوا ويفكروا ظننا منهم انهم القادرين والباقين في هذه الدنيا وان هذا العالم اليوم اصبح عالم الانترنت والموبايل والتقدم والازدهار في العلم والتكنولوجيا والاتصالات والنقل السريع في الكونكورد والفلك المشحون وقد نسوا الله وعظمة الله وطغوا في الارض وعلى سبيل المثال هؤلاء البعثيين الاوباش وكلنا يعلم كم هي قصور ابن العوجه المقبور وكلنا يعلم عندما كتب كتاب الله العزيز بدمه النجس وكلنا يعلم حملته الايمانيه التي هي نفس الحمله التي سبقها بها اجداده وارادوا سرقة اللقب والكنيه من امامنا وسيدنا علي امير المؤمنينن فمنهم من لقب بهذا اللقب وحاشا ان يكون اميرا للمؤمنين غير من اوصى به القراءن الناطق محمد ابا الزهراء ص هو امامنا وامام الانس والجان ابا الحسن والحسين علي ع فاراد الله ان يريهم ان عظمته وسلطانه وحكمه هو الباقي وهو الاقوى فاخذهم سبحانه وتعالى وكيف كان عقاب يقال ان المجرم وهو يسير الى المقصله قد احدث على نفسه مرتين هذا الامر الاول والامر الثاني ان دماء الشباب المؤمن ومظلومية الاطفال وامهاتهم وتلك الحسرات والاهات من ظلم البعث والبعثيين وقهر ابن العوجه الى الابرياء والمساكين حاشا لله ان يترك عباده بدون عون ونصيروهو يقول وتعهد ان الله يدافع عن الذين امنوا ولكن الله يمهل ولايهمل فجاء النصر من عنده وهزم صدام وجنده اهل الزيتوني مثل ظافر العاني والعليان والداني الدوني ولهم يوم قريب على يد ابناء العراق بعون الله هذه هي الاسباب الالهيه فهذه الاسباب لايستطيع احد ان يتحكم بها او يتدخل بها هذا عمل الجبار القاهر ولهذا نحن واثقون ان كل مايجري الان ماهو الا سحاب عابر وسوف ينجلي ويتم نصر الله المؤزر ويفرح المؤمنون بعون الله هذه هي الاسباب الحقيقيه لاسقاط نظام الطاغيه واذنابه فامريكا والعربان ومن غيرهم ماهم الا وسيله جعلها الله سبحانه وتعالى لدحر الظلم والطغيان وعليه نرى العربان انقلبوا على اعقابهم نادمين مدحورين خاسرين لهذا نرى هذه حملتهم واعلامهم ضد هذا النصر وهذه النعمه التي من الله سبحانه وتعالى على العراق والعراقيين

بعد هذا الطرح اتمنى قد وفقت في الوصول الى الحقيقه والغايه التي اريد ان اوضحها الى القارء الكريم حول المنتخب العراقي والاعلام العربي الكاذب فعندما اثبت العراقيين الابطال في الملعب انهم اقوى من المحن والاهات وكل الصعاب التي تجري في العراق من فقدان الامان وقلة الخدمات واستطاعوا ان يسحقوا فرق ودول هي اكثر امنا واستقرارا فما كان من الاعلام العربي الا ان يهزم امام هذه الحقيقه وامام العالم وامام جميع المشاهدين فهم لايستطيعون حجب الحقيقه وضوء الشمس بالغربال ف ذهب هذا الاعلام الكاذب المزيف الذي لايريق له ولايريد ان يرى بعينه هذه الانتصارات وهذه الانجازات لهذا الفريق وللعراق وهو يقرع الطبول ويزمر ليل نهار ان هناك في العراق حرب وخراب ولاامن ولاامان وهناك جثث في الطرقات ولا احد من الشعب ان يستطيع يذهب الى الفرن ليشتري الخبز لان الوضع سيىء وان المحتل الامريكي دمر العراق ومن هذه الاكاذيب والخزعبلات ما انزل الله بها من سلطان فظهر كذب وزيف هؤلاء المنافقين وهنا نحن ليس ندعي ونزعم ان العراق اليوم جنة الله على الارض وفيه الامن الامان ولكن هناك حقيقه ان هذا الاعلام انه اعلام ضد العراق ويريد يعطي صوره الى المتلقي او المشاهد خاصتا العربي والاجنبي عامه ان العراق بلد الخراب وان سقوط العار ابن ابيه هو كارثه عليهم وبهذا نسوا ان النصر قد اتى من عند الجبار القوي ولكن هذه الحقيقه هم لايفهموها لانهم لايعقلون فنرى هذا الاعلام ذهب بعد هذه الانتصارات التي يحققها ابناء العراق الغيارى بعد هزيمته بدء يمد يده الى السماء داعيا الله ان تكون هذه الانتصارات تجمع شمل العراقيين وتوحدهم وتجعل البسمه على وجوههم وكذلك يتمنى هذا الاعلام ان هذه الانتصارات سوف توحد العراقيين ناسيا نفسه انه هو الاداة والوسيله القذره التي تريد بث الفتنه وان قناة الجزيره تقوم بانتاج الافلام الكاذبه وتدعي ان ابطال المقاومه تقوم بنسف الجسور والمدارس وقتل الاطفال فتسمي القاتل مجاهد والارهاب مقاومه ولهذا نقول لهم كدوا كيدكم واسعوا سعيكم ف والله نحن نعرف كذبكم وزيفكم وحقدكم وسوف ترون هذه اعمالكم ونتائجها كما حذرناكم من قبل يوم الحرب من الجرم ابن العوجه عندما كنتم معه وتمدوه بالسلاح والمال ولكن بعد الحرب هو الذي غزاكم في عقر داركم ولكن العاقل والمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين والظاهر انتم غير ذلك

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
al hassany
2007-07-26
والله لن تخدعونا يا اعراب يا اجلاف الصحراء قبل مباراة العراق مع كوريا اطلت علينا قناة العربية الصفراء بوجهين من الوجوه الكالحة لجلفين هما صالح النعيمة ويوسف الثنيان وهما يتميزان غيضا عند سماعهما لاسم العراق وفريقه حتى انهما لم يستطيعا كبت مشاعر الكره والحقد مما زاد في وجهيهما القبيحين اصلا قباحة ...اقول لهؤلاء الاجلاف وغيرهم موتوا بغيضكم انه العراق والعراقيين اسيادكم يا عبيد ال سعود انه عراق الحضارات وموطن الانبياء والائمة الاطهار ... انه العراق يااجلاف ... فلا تنسوا انفسكم الوضيعة يا سفلة ...
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك