المقالات

عواصم العالم تقرع أجراس الخطر بوجه الوباء ألوهابي السعودي القادم من الشرق


بقلم : علي السّراي

نعم وهذا هو ديدن الأحرار... مرحى لكم وأنتم تقرعون أجراس الخطر ليستيقض العالم من سباته لينتبه ألى الكارثة الكبرى التي تنتظره على يد علماء ألظلال والإرهاب الوهابي في مملكة آل سعود.مرحى لكم وأنتم توجهون ندائكم الى كل من يعنيه أمر البشرية في هذا العالم، وكل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان و من يعنيهم أمر الأمن والسلام العالميين و قادة الجبهات العالمية التي تحارب الإرهاب والإرهابيين والأفكار الإجرامية المنحرفة، وكل عقلاء العالم ومفكريه ومثقفي الشعوب المتحضرة، والمصلحين من علماء ورجال الدين ورهبان وقديسين...انه الوباء الوهابي الإرهابي السعودي الذي لا يبقي ولا يذر... انه وكر الشيطان الذي تعشش فيه فايروسات الظلام القاتلة...تلك الآلة الجهنمية المدمرة والتي لا تعرف غير لغة الفناء... وليس غير الفناء.صدقتم أيها الأحرار... فعلى كل شعوب العالم وحكوماته ان يستيقضوا ويستعدوا لهذا الخطر القادم وليجندوا له كل امكانياتهم وطاقاتهم و ليسلطوا الأضواء على هذه الجرثومة الخبيثة التي تنتج مخلوقات بهيمية ملوثة فكرياً مهمتها القضاء على الجنس البشري...نعم إن البشرية اليوم بحاجة الى تحالف عالمي إنساني تتظافر فيه الجهود للقضاء على رئة الشيطان السعودي التي يتنفس منها طاعون الوباء الوهابي، والحيلولة دون انتشار خلايا هذه الغدة السرطانية التي يجب إجتثاثها و التي بدأت تنخر وتأكل بجسد البشرية منيطة اللثام عن وجهها القبيح بعد ان غرست أنيابها السامة في أجساد ضحاياها الذين بلغوا مئات لألاف وهو رقم يزداد كل يوم، وما الصولات المشؤومة وغزوات شيطان الإرهاب الوهابي السعودي في نيويورك و مدريد و بالي و نايروبي ولندن وشرم الشيخ وتونس وعمَان ومأرب والدار البيضاء والجزائر العاصمة ولبنان وباكستان واسطنبول وغلاسكو و بحار الدماء الزكية الطاهرة التي أريقت وتراق يوميا ً في العراق و التي هي محصلة هذا الوباء القاتل إلا دليل على ذلك وشاهد حي صارخ على همجية وسادية الذين يقفون وراءه

ولقد آن الأوان لتشكيل جبهة عالمية متماسكة للوقوف وقفة شجاعة حازمة بوجه هذا الوباء الوهابي العالمي و الفكر التكفيري الدموي والعقلية الفاسدة التي تلغي الأخر .لأن اصحاب هكذا عقليات مريضة موبوءة تجيز فقط لصاحبها حق الحياة يجب ان يحاسبوا ويقدموا الى المحكمة الدولية بوصفهم مسؤولين عن الإبادة التي يتعرض لها الجنس البشري.

ويجب ان تسلط الأضواء على الحكومة السعودية التي شوهت الدين الإسلامي وذلك لدعمها واحتضانها لمصانع الإرهاب الوهابي المتمثل بأوكار الأبالسة والشياطين الذين يفتون ويتلذذون بقتل عباد الله لإشباع نزوات حقدهم الأعمى على الإنسانية والتي جُبلت عليه نفوسهم الشريرة، ذلك الحقد الذي ان شوهوا به صورة الإسلام الناصعة وما تحمله من قيم إنسانية وحضارية ومحبة وتسامح بين أبناء البشرية جمعاء((وخلقناكم شعوبا ً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) ص

وكذلك على عاتق الجميع تقع مسؤولية تحريك الملف الإجرامي لهذا الطاعون الوهابي السعودي وخاصة في الاوساط الإعلامية والسياسية والمحافل الدولية، وإقامة الندوات والمؤتمرات للتعريف بماهيّة الحركة الوهابية ومدى الخطر الذي تشكله على البشرية ، ويجاد السبل الكفيله والناجعة للحد من انتشارها عبر اعداد اللوائح القانونية والوثائق والملفات اللازمة بتجريمها وتصنيفها كفكر إجتثاثي معاد للإنسانية، وكحركة إرهابية تستحق الإدانة من قبل الأوساط والمراجع القانونية المحلية والدولية وتقديم من يقف ورائها الى المحاكم التي تنظر في قضايا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد البشرية وخاصةأولائك الظلاميين التكفيريين الذين أوغلوا في دماء مئات ألآلآف من الأبرياء أمثالالسفاحين أبن جبرين وسفر الحوالي وعوض القرني وعبد الرحمن البراك وممدوح الحربي وناصر العمر والوهابي الكويتي حامد العلي ووو هؤلاء عرابي الارهاب العالمي وأصحاب فتاوى القتل والتكفير والتدمير التي اُزهقت أرواح مئات ألآلآف من الأبرياء ظلماً وعدوانا ً تجروأ منهم على الله ورسوله والإنسانية جمعاء... متبوئين مقاعدهم من النار

(( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ))ص

علي السّراي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك