المقالات

مشعان لاتبتئس .. أنا سأدافع عنك ؟؟!!!


بقلم : ألمهندس / جمال ألطائي

لكي لايحصل لبس في ألموضوع ، فمشعان ألمقصود في مقالي هو ألحرامي ألهارب وألمجرم ألتافه ، صريع الكيولية ( مشعان الجبوري ) وولده مشؤؤم ( لاأعرف اسم ابنه بالضبط ولكني اخترت هذا الاسم لانه الانسب لأبن مشعان ! ) ، أما مناسبة هذه المقالة فهو الحكم ألذي صدر أخيرا من احدى المحاكم العراقية بالحكم بسجن الاب وابنه ( اللصين ) لمدة 15 عاما ، وذلك لسرقتهما للمال ألعام وخيانة الامانة وألتزوير وغيرها من ألجرائم ألمخلة بالشرف والدين وألوطنية !!!

ولأنني لم أسمع صوتا واحدا معترضا على هذا ألحكم ، ووجدت مشعان وولده مشؤؤم وحيدين في هذا ألمصاب فقد قررت أن أنبري لهذا الحكم ومحاسبة المحكمة العراقية ووزارة العدل ومجلس ألقضاء ألاعلى ،بل ألحكومة ألعراقية كلها !!! أما لماذا هذا ألتحامل والهجوم على ألمؤسسات ألقضائية وألحكومة ألعراقية فساّتي على تفصيلهذا ألموضوع ، 

لقد حوكم وفي فترات مقاربة أللصان ألهاربان ، ألبعثي ألفاسد / حازم ألشعلان وألذي تعود من عملوا تحت أُمرته أن يطلقوا عليه لقب ( حازم طربكة ) واَخر مهنة زاولها في اوربا اِنه كان دلال عقارات يركض خلف الخليجيين ألمتسكعين في عواصم اوربا يعرض عليهم الشقق و( أدوات ) راحتهم ومتعتهم !! وبقدرة البعث ورجاله في العهد الجديد صار وزيرا لاهم وزارة عراقية ....

أما ألمجرم أللص ألاخر فهو ألمدعو / أيهم ألسامرائي وألذي ثبت وبموجب ألوثائق ألتي نشرها موقع ألمؤتمر ألوطني ألعراقي اِن ( أيهم ) هذا لا دكتور ولا هم يحزنون ، بل اِنه خريج اِعدادية تقدم للتطوع في سلك الامن أيام ألنظام الساقط اِلا اِنه واِعتمادا على تقرير منظمة الحزب في منطقة سكناه رفض قبوله لاسباب ( أخلاقية ) .. هذا / ألايهم أيضا وبقدرة قادر اِختفى فجأة ليظهر علينا وزيرا في وزارة ألكهرباء !! هذان أللصان ألقذران حكم على كل منهما بالسجن لمدة سبع سنوات !!

أنا لاأفقه كثيرا بالقوانين الجزائية أو الجنائية , ولاأعرف بعقوبات جرائم سرقة ألمال ألعام وخيانة ألامانة وألرشوة وألشروع بالقتل وتدمير البنى ألتحتية وغيرها من الجرائم المخلة بالشرف ألتي مارسها هؤلاء أللصوص ، ولكني أعرف جيدا اِن العراق بلد مسلم وان الدستور العراقي يعتبر الاسلام مصدر رئيسي من مصادر ألتشريع ،واعرف ان الاسلام يعامل جريمة السرقة بنفس العقوبة مهما كان نوع او قيمة ألمسروق فقال السارق والسارقة تقطع ايديهما ، اي ان ألعقوبة لادخل لها بنوع المسروق ، وقد قالت العرب اِن من يسرق ارنبا كمن يسرق جملا فكلاهما لص، ومادامت المحكمة العراقية قد أصدرت حكمها على هؤلاء باعتبارهم لصوصا خانوا الامانة وسرقوا أموال ألعراق وارتكبوا فعلا مخلا بشرف المواطنة ، فلماذا كانت الاحكام متفاوتة لهذا الحد ؟ خاصة واِن جريمة اللصين ( ألشعلان وألسامرائي ) أرذل وأسفل وأشد اِيلاما للوضع ألعراقي من جريمة ألكيولي ( ألجبوري ) !! ، لنأخذ أولا ألحرامي ألتافه ( حازم ألشعلان ) فهو لم يسرق فقط ألمليارات من أموال ألعراقيين ، بل ساهم في تأخير شراء وتوريد أسلحة للجيش العراقي كانت الاموال التي سرقها مخصصة لهذا ألغرض، كذلك ساهم في توريد أسلحة تالفة وغير فعالة للقوات العراقية ، نضرب هنا مثالا واحدا ،ةفقد طلب تزويد الجيش برشاش امريكي متطور نوع ام بي فايف سعر القطعة الواحدة 3500 دولار أمريكي اِلا اِنه اِستورد عوضا عن ألمنتج ألاصلي نوعا مقلدا صناعة مصرية بسعر 200 دولار للقطعة وسرق فرق السعر ، وغير هذه عشرات ألصفقات ألمشابهة من الاسلحة ألتالفةوغير ألجيدة مما عرض ألقوات ألعراقية ألتي كانت تقاتل ألارهابيين الى مخاطر جمة أدت الى اِرتفاع عدد ألشهداء و المعاقين كذلك زيادة ألخسائر ألتي سببها ألارهاب لقطاعات ألكهرباء وألنفط وباقي القطاعات الاساسية في بنية العراق التحتية بسبب عدم كفاءة السلاح المواجه للارهاب فهو بذلك أصبح بجانب كونه لصا تافها فهو شريك في جريمة ألقتل ألتي يتعرض لها ألمقاتلين ألعراقيين وكذلك ألمواطنين ألعزل الذين لم يستطع ألجيش حمايتهم كذلك فهو شريك في تدمير ألبنية ألتحتية ألعراقية وتكليف ألبلد خسائر تقدر بمليارات ألدولارات .

أما بألنسبة للص ألمجرم ألاخر ( أيهم قشمر ألسامرائي ) فهو وكما يذكر موقع ألمؤتمر ألوطني ألعراقي فهو لم يحصل سوى على شهادة ألاعدادية ( ولا نعرف من أهداه ألدكتوراه ؟؟؟ ) فهو أولا مزور ، كما اِنه ساهم بتأخير واِعاقة اِعمار قطاع ألكهرباء مما أدى الى تأخير عمليات ألاعمار و ألبناء فى كل مجالات الحياة وساهم في اِغراق البلد بألظلام وسهل على الارهاب من ألتنقل وألتستر بألظلام وأساء اساءة بالغة للمواطن العراقي الذي حرم معظم ساعات اليوم من نعمة الكهرباء ، وكمثل واحد على فساد الرجل هو اتفاقه على بناء محطات توليد طاقة لاتعملبدرجة حرارة تزيد عن 25 درجة مئوية في حين ان حرارة العراق قد تتجاوز في الصيف  درجة 50 مئوية !!!!

لكي نضرب مثلا على حجم فساد هذين أللصين فسنورد ماذكرته صحيفة الصنداي تايمز ونشره ألمفتش ألعام ألامريكي ، اِن مقدار ماسرقه / حازم الشعلان فقط يكفي لبناء 110000 ( مئة وعشرة الاف ) وحدة سكنية و10000 ( عشرة الاف ) مدرسة و500 ( خمسمائة ) مستشفى فلو افترضنا جدلا اِن معدل عدد ألعائلة ألعراقية خمسة أشخاص ( زوج وزوجة وثلاثة أطفال ) واِن ألمدرسة ألابتدائية ذات ألمراحل ألستة تحوي ثلاث صفوف لكل مرحلة يتسع كل صف لثلاثين طفلا فبعملية حسابية بسيطة سنجد اِن ألاموال ألتي سرقها حازم ألشعلان تكفي لاِسكان 550000 ( خمسمائة وخمسون الف ) مواطن عراقي وتكفي لتوفير مقاعد دراسية وتعليم5400000 (خمسة ملايين واربعماية الف ) طفل عراقي كما تكفي لبناء 29 مستشفى في كل محافظة عراقية أي اننا سنبني مستشفى في كل قضاء وناحية في أبعد نقطة في ألعراق ، الان لو افترضنا جدلا اِن هناك فقط عشرة حرامية من وزن حازم ألشعلان مروا على ألعراق منذ سقوط الصنم ( والحقائق تقول اِن أللصوص في الدولة ألعراقية اضعاف اضعاف الشرفاء ! ) مع هذا لو حسبنا ان عشرة فقط هم أللصوص الشعلانيين ( نسبة لحازم ) معنى ذلك اننا حرمنا من فرصة اسكان خمسة ملايين ونصف مليون عراقي وتعليم اربعة وخمسين مليون طفل ( وهو اضعاف عدد اطفالنا ) وحرمنا من بناء خمسة الاف مستشفى لعلاج العراقيين الذين لايجدون الان مركزا صحيا بسيطا لعلاجهم !اِن جرائم هؤلاء ألتافهين تفوق باضعاف جريمة مشعان ( رغم انهم جميعا لصوص غيرشرفاء ) اِلا اِن هؤلاء ايضا شاركوا ألقتلة فعلهم وخربوا ألبنية ألتحتية فكيف تكون عقوبتهم بمثل هذه الاحكام ألبسيطة أم اِنه ( اِلعنده حبايب .... ) ومشعان ماعنده احد مستفيد منّه !!!

واِذا كانت الاحكام على فعل السرقة فقط فلماذا مشعان وابنه 15 عاما وحازم وايهم 7 سنوات فقط ( علما اِن كلا ألحكمين قليل بحق أللصوص ألاربعة فالعراق في حالة حرب ضد الارهاب وكل جريمة تضعف البلد اقتصاديا او عسكريا او سياسيا هي خيانةعظمى تستحق اشد عقاب ) ألحقيقة ألواضحة وضوح ألشمس اِن ألقضاء في بلدنا مُسيّس وخاضع للمحاصصة البغيضة مثل كل شيء ، والا أين صار ألقضاء من القاتل الهارب / أسعد الهاشمي ؟ ، وأي بلد في العالم يملك قادته وسياسيوه بعض الحياء يغض الطرف عن قاتل ، بل يوليه وزارة في البلد ويعطيه حصانة لايستحقها ؟ أي بلد في ألعالم يحترم دماء أبناءه يسمح للسراق والقتلة أن يمشوا مرفوعي الراس ويمارسوا اعمالهم حالهم حال الاخرين , لحد اليوم مازال لّلص الهارب / أيهم السامرائي مكتب وموظفين يتكلمون باسمه ويرسلون البرقيات ويحضرون المناسبات الاجتماعية ممثلين عنه،في حين ان المنطق يقول انه كسارق لابد أن يلفظ اجتماعيا على الاقل !

ألحق نقول ، اِن هذه دولة بنتها ألمحاصصات ، تقودها قوائم وأحزاب مترهلة فاسدة جاءت لتعوض لأنفسها جوع وحاجة سنين طوال وفتحت مغارة ( علي بابا ) لتملأ الجيوب والبنوك وليذهب ألعراقيين للجحيم ...بلد ( المنفست ) كما سماه الكثيرين.. ألبلد الذي اصبح اشبه بمحطة بنزين

يركن عندها الساسة سياراتهم ليملأوا خزاناتهم وكروشهم ويهربوا من حيث أتوا.. بعد هذا كله ألا يستحق النكرة السارق التافه / مشعان طراك الجبوري ان أدافع عنه فمن امثاله العشرات سرقوا وهربوا ولم ينالهم شيء وأكثر من هؤلاء مازالوا في أروقة الدولة العراقية من أعلى الهرم حتى أدناه ينخرون في جسد الدولة المتعب كما تنخر الارضة في ألشجر ,,مع كل هذا السواد والجو اليائس نقول ... يبقى العراقي تاج فوك الراس ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عراقي
2007-07-17
لافض فوك استاذ الطائي ولاكلام بعد كلامك وغير فعل ماهو مطلوب عبث في عبث ومن لاقدرت له على العمل فالينظر من هو اقدر منه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك