المقالات

متى اصبح الشيخ جعفر الابراهيمي اية الله عظمى يا دولة القانون ؟؟

2356 2014-04-28

هادي ندا المالكي

بعد ان ايقن ائتلاف المالكي الملقب بائتلاف دولة القانون نهاية ايامه وافول دولته قرر اعلان الحرب على ائتلاف المواطن والمجلس الاعلى دون غيره من المكونات والتيارات والاحزاب.
وجاء موقف المالكي المتشنج وحزبه المرعوب عقب موقف المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف الواضح والصريح والداعي الى التغيير وعدم تجريب المجرب وضرورة التفريق بين الصالح والطالح وعدم التصويت لمن طالب بالامتيازات وصوت عليها واهمية التخلص من الاطراف التي قربت بيوتهاتها وابنائها وجاءت بالبعثيين من امثال مشعان واستبعدت الشرفاء وحمت الفساد والمفسدين واهدرت المال العام ولم تقدم للعراق والعراقيين ابسط الحقوق ولم توقف نزف دمائهم ولم توفر لهم الحياة الحرة الكريمة في المستويات الصحية والاجتماعية والانسانية والخدمية.
هذه المطالبات الصريحة والواضحة من قبل المرجعية الدينية العيا في النجف الاشرف ومن خلال منبر الجمعة وفي الصحن الحسيني الشريف ادت الى ان تثور ثائرة هؤلاء على المجلس الاعلى وائتلاف المواطن وبطريقة جنونية وهستيرية بدات من المالكي نفسه ولم تتوقف عند ابسط تابع لهذا الائتلاف المتهالك متخذين من الخوف والكذب والتضليل والخداع واستخدام السلطة والمال العام طريقا للوقوف ومحاولة يائسة للنيل من أئتلاف المواطن المتقدم بقوة وثبات للتشبث بالامل الذي بدا يتلاشى كليا في انظار المالكي واتباعه حتى وان اتخذوا من طريق التسقيط منهجا ومبدئا يترفع عنه الشرفاء واصحاب المبادئ.
مشكلة المالكي واتباعه الخوف من المجلس الاعلى وقيادته الشابة وجمهوره الكبير المرعب لانه التحدي الاول ولانه عنوان المرحلة المقبلة ولانه فرس الرهان ولانه صاحب برنامج انتخابي حقيقي ولانه مقبول من جميع الطراف المحلية والعربية والاقليمية والدولية.
ومأساة الماكي وحزبه هو العمل خارج اطار توجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف لان له مرجعية يتبعها دون غيرها وهذه المرجعية ترى ان قوتها في القيادة دون غيرها وحتى نفيه لموقف المرجعية ووقوفها على مسافة واحدة يخطا في تسخيرها لنفسه عندما يعود ليناقض نفسه بنفسه ويعلن عن تاييد بعض رجالات المنبر الحسيني والمفكرين والمراجع لدولة القانون كذبا وبهتانا ويطلق عليهم الالقاب ويصفهم بالايات رغم علمه بان هؤلاء لم يحصلوا على مثل هذه الدرجة العلمية فهو يصف الشيخ جعفر الابراهيمي باية الله العظمى لانه وعلى حد قول موقع المسلة انتصروا للمالكي واعتبروه مختار العصر والحقيقة ان الشيخ نفى نفيا قاطعا ان يكون قد قال ما اعلنته مواقع دولة القانون وانه يلتزم بما تراه المرجعية الدينية في النجف الاشرف والتي تدعوا الى التغيير والتغيير يعني تغيير الحكومة وليس شيء اخر.
ان اطلاق مثل هذه التسميات زورا وبهتانا مع علم الدعاة بعدم احقية من يطلقونها عليهم انما تمثل اهانة للاري العام وتسطيحا لفكر المتلقي واستخفافا بعقول الناس وتجاوزا على مقام المرجعية والدرجات العلمية وتحقيرا لمن يطلقونها عليهم عندما يصفونهم بما هو ليس من حق لهم.
موقع المسلة الذي يشرف عليه علي الموسوي سار هو الاخر بطريق الكذب والافلاس عندما ادعى ان للمجلس الاعلى وزراء في حكومة المالكي وهؤلاء يتحملون الفشل وليس المالكي وهذا الاخير منزه عن كل رذيلة طالما انه ينتمي الى دولة القانون وبودنا لو ان موقع المسلة ومن يشرف عليه يعرفنا باسماء الوزراء الذين ينتمون على المجلس الاعلى مع ان الجميع يعرف ان قيادة المجلس الاعلى رفضت المشاركة بحكومة يراسها المالكي لانها كانت ترى انها حكومة ازمة وهذا هو الواقع وهذه هي المعطيات عن نفسها،ومع هذا التساؤل نقول من هو الكاذب ومن هو الافاك ومن هو المتقول.
لم يبق من الزمن الكثير لدولة القانون وللسيد المالكي للتاثير على الراي العام وتضليله بالكذب والاباطيل والكلام المعسول والوعود الفارغة التي فشلت ثمان سنوات في تحقيق ولوا بنسبة واحد في المئة.
الجميع يرى ان التغيير قادم وعلى يد ابناء الكتيبة الصفراء القادمة بقوة وثبات ولن تكون هناك ولاية ثالثة او حكومة اغلبية من شانها ان تدمر البلد وتمزقه وتعيدنا الى زمن القائد الاوحد وكل ما يتبقى لدولة القانون والمالكي هو اما البقاء في المعارضة وانتظار المجهول او حزم الامتعة والرحيل الى حيث القصور والفلل التي تم شرائها باموال الفقراء للعيش في سويسرى وايطاليا وبريطانيا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عاليه عماد
2014-04-28
ارحل يا مالكي. .. قبل ان تحرق بغضب الله وغضب الشعب. ..
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك