المقالات

حملة المالكي تتعثر في الكوت وأفواج الجيش تنقذه

2089 2014-04-09

هادي ندا المالكي

قبل ايام بدأت الحملة الإعلامية الانتخابية للتيارات والكتل والقوائم المشاركة في الانتخابات النيابية التي تقام نهاية شهر نيسان الحالي وسط تنافس شديد وتوجيه مرجعي بضرورة التغيير وتخليص الشعب العراقي من مظلوميته ومحنته التي يعيشها في ظل حكومة المالكي المأزومة.

واختلفت الكتل والتيارات في اختيار الزمان والمكان للبدا بالحملة الانتخابية تبعا لعناصر القوة والمفاجئة وتوفر عوامل الجذب والاستعداد لهذا اليوم فكان ان اختارت كتلة الاحرار والقوائم الاخرى التابعة للتيار الصدري قاعة الشعب في بغداد واختار أئتلاف المواطن 273 الممثل لتيار شهيد المحراب والقوى المتحالفة قاعة شهيد المحراب بمكتب السيد الحكيم في الكرادة بينما اتجه المالكي بجحافله وجيوشه الى محافظة واسط لتكون منطلقا لحملة دولة القانون الانتخابية.

وتقييما لما عرضته الفضائيات من استعراض وما قدمته من تقارير عن احتفالية المالكي في واسط حصرا دون غيره من البرامج الانتخابية يمكن القول ان المالكي لم يكن موفقا الى درجة كبيرة في انطلاقته وفي اختيار الزمان والمكان رغم توفر عوامل المال والسلطة وكاريزما القائد الاوحد" وبعد ما ننطيها"فجاءت الاحتفالية مرتبكة وفوضوية وغابت عناصر الاعداد والتنظيم والاهم من كل ذلك غاب الناخبون والانصار الذين عول عليهم المالكي كثيرا ليلقي خطابه الناري المليء بالتهم والمغالطات للشركاء والخصوم ويلقي باسباب الفشل على داعش والقاعدة والشيخ جلال الدين الصغير الذي أوقف قانون البنى التحتية والذي لولاه لكان العراق الان يعيش بأحلام الف ليلة وليلة ولانتهت كل معاناته.

الجانب الاكثر مأساوية في تجمع المالكي في واسط هو ان رئيس قائمة دولة القانون ومع كل ما يمتلكه من خيارات الحضور والمناورة فشل فشلا ذريعا في تحشيد محبيه ومؤيديه رغم انه استعد للحالات الطارئة لان نصف من حضر البرنامج هم من سكنة بغداد ومنتسبين في افواج حماية المالكي نقلتهم سيارات خاصة وبملابس مدنية قبل وصول المالكي الى ساحة الاحتفال ليطلق من خلال هؤلاء رسالة مفادها ان جمهوره واسع وكبير وان امر الاغلبية التي بشر بها والارقام التي روج لها وهي حصوله على 105 مقعد ستتحقق مقدماتها في واسط.
احتفالية واسط رسالة واضحة يجب على المالكي ان يقرئها جيدا حتى لايذهب بعيدا في احلامة بالحصول على ولاية ثالثة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك