المقالات

دعوة لجميع وسائل الاعلام لمقاطعة الشلاه واستجوابه


عباس المرياني

قبل يومين وفي إطار دفاعه عن رئيس قائمة دولة القانون السيد نوري المالكي صرح النائب المنضوي في تلك القائمة علي شلاه بطريقة غير متزنة وغير أخلاقية عندما قال ان المالكي ليس مراسلا ولا قارئا لنشرة الاخبار محاولا الحط والنيل من إبداعات ونشاطات الإعلاميين الذين يبذلون ارواحهم من اجل نقل الحقيقة الى الشعب العراقي المبتلى.الشلاه تجاوز كل الخطوط الحمراء عندما اراد رفع شان المالكي من خلال الحط من قدر اصحاب الكلمة الحرة وقد غاب عنه انه لولا هؤلاء المجاهدين لما كان شيئا لا هو ولا من يدافع عنه وما انتقاد البعض للمالكي لعدم تطرقه في خطابه لما يحدث من تهريب للسجناء ومن تراجع للوضع الامني الا بر في محله لان واجب المالكي يتركز في حماية العراقيين وتوضيح الامور لهم بالقضايا التي تجري يوميا وتتسبب باراقة دمائهم وتقطيع اوصالهم خاصة وليس التهرب وطمس الحقائق ويبدوا ان الشلاه وكونه شاعرا مخضرما منذ ايام البعث لم يدرك بعد ان الشعب هو مصدر السلطة حقيقة وانه لولا هؤلاء المقطعين والارامل والايتام لما وصل المالكي الى قيادة الحكومة.كما ان الشلاه يعجز من ان يصل الى اقدام من تزن الجبال تضحياتهم وهم لم يحصلوا على سيارات مصفحة او رواتب تصل الى عشرات الملايين من الدنانير مع رواتب الحمايات والايفادات وتبييض الأسنان ورفع البواسير وتجميل النساء من الداخل والخارج واستبدال بدلات الزيتوني بالبدلات الايطالية والفرنسية.دعوة خاصة الى جميع وسائل الاعلام العراقية الشريفة والمخلصة الى مقاطعة الشلاه وان لا تتصل به او الترويج لنشاطاته وبياناته والاكتفاء بالرد على تطاوله واساءته واطالب نقابة الصحفيين العراقيين الموقرة ومن خلال لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب الى استدعاء الشلاه والاستفسار منه عن سبب تصريحاته الغير اخلاقية والتي اهان بها الكثير من العراقيين من الاعلاميين.ان مقاطعة الشلاه واجباره على تقديم اعتذار الى الاعلاميين والى الشعب العراقي الذي يتعرض لحملة ابادة يومية بسبب السياسة الامنية المتخبطة والفوضوية والتي لا يريد الاعتراف بها الشلاه ولا القائد العام للقوات المسلحة انما ستكون امرا يسيرا اذا ما توقف الجميع عن الرد واكتفوا بالصمت.ان الصمت وحسن الظن لا يسترجع الحقوق بل ان الحقوق تاخذ ولا تعطى ولا اعتقد ان هناك فئة افضل من الاعلاميين بامكانهم اخذ حقوقهم والرد على كل منافق وجبان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك