المقالات

مفخخة عبد الرحمن الراشد ... داعش تديرها ايران !!!


سامي جواد كاظم

في مقال تحت عنوان " لمن تعمل داعش والنصرة والجبهة ؟" بقلم عبد الرحمن الراشد نشرته جريدة الشرق الاوسط الصادرة يوم الاثنين 16/12 توصل الراشد بل اجزم واكد ان داعش الارهابية تدار من قبل ايران ومثل هذا القول لايصدر حتى من اغبياء السياسة والاعلام والمحللين ولكنه يصدر من اغبياء الحقد على ايران وردة فعل للخيبة التي عليها الراشد واسياد الراشد فيما يجري في سوريا ، يقولون حدث العاقل بما لا يليق او لايصدق فان صدق فلا عقل له ونستبدل هذا المثل بالقول حدث العاقل بان داعش تديرها ايران فان صدق فلا عقل له او فان صدق فهو عبد الرحمن الراشد .ماذا فعل بكم الحقد الاسود؟ لدرجة انكم بداتم تهلوسون من غير ان تبلعوا حبوب الهلوسة ، تتهم ايران باحداث النهر البارد التي وقعت في لبنان وارهابييها السعوديين لازالوا في سجون لبنان والبعض منهم تعفنت اجسادهم هناك والبعض الاخر فر بجلده الى مخبا وهابي حتى يعيد نشاطه الارهابي سقط الشاه ونجحت الثورة الاسلامية والتي لم تشكل حكومة في ايران بدات السعودية عدائها لايران ، لماذا؟ هل تعدت ايران على السعودية ؟ كلا ، هل شنت حرب عليها ؟ كلا ، هل تعدت على حدودها ؟ كلا ، هل اعلنت ايران رسميا ان السعودية عدوة لها ؟ كلا ، اذا لماذا تامرت السعودية على ايران وجعلت طاغية العراق اضحوكة لها وشعب العراق الضحية لهذه المؤامرة وباموال كويتية سعودية ، تاريخ لا يمكن له ان يُنسى ، حتى وان تغيرت مواقف البعض من العراق او ايران ثمان سنوات لا يمكن للخليج وللعراق ولايران ان ينسوها .نصيحة لعبد الرحمن الراشد ادخر قلمك للقادم فان الايام تخبئ للسعودية ما لا يسر قلبك واكتب مقال من الان بعنوان "ايران تتواطأ مع عزرائيل لاخذ روح ملك السعودية " ، وبعد اعلان موت الملك اكتب "من اين يتلقى عزرائيل اوامره ؟"سؤال اخير للاستاذ عبد الرحمن الراشد هل تاكدتم ان سبب الفيضانات في جدة والرياض بسبب الامطار ان ايران ليس لها يد ؟ اعيدوا التحقيق والتدقيق وستظهر لكم ان هنالك مؤامرة كبرى بين ايران وشركات المجاري التي اسست لكم المجاري او لربما ضربت ايران الغيوم بمادة كيمياوية ادت الى تساقط الامطار بكثافة في السعودية .أي جريمة بشعة باسم الاسلام تحصل في العالم حتى ولو في المنجمد القطبي الشمالي فان اصابع الاتهام ستتجه تلقائيا الى الدولة الوهابية

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كريم البغدادي
2013-12-17
بات معروفا لنا ولكل احرار العالم بان كل مصيبه فيها جرائم قتل فرادى او جماعه وراءها المال السعودي والخليجي ولا صراع دامي بين دولتين اوبين فصيلتين او بين قريتين مهما طال امده تدفع فاتورته السعوديه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك