المقالات

الامام الحسين (ع) ملكا لكل الاحرار


حسين مجيد عيدي -ميسان/ناحية كميت

لقد تحرك الحسين (ع) في نطاق حركة جده تلك الحركه الانسانيه التي هدفها اصلاح امة جده رسول الله (ص) و الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسير بسيرة ابيه علي عليه السلام لذا فان الحسين ملك لكل الاحرار والثوار ولايمثل فئة خاصه لانه ابن رسول الله ورسول الله للجميع فالحسين لكل مسلم مجسدا المثل الاسلاميه العليا وواقفا بوجه الظالمين من اجل ان يعيد الجذوى للامة الاسلاميه وايقاف الامتداد الاموي الذي اراد ان يمتد من جديد

كان سلوك الامام (ع) في معركة الطف مليئه بالكمالات الانسانيه وكان مرغما عليها لانه كان اما ان يقبل الذله ويبايع من كان يلاعب الكلاب والقرود والفهود وشرب الخمر ومرتكب الاثام ويتحمل مسؤولية تلك البيعه امام الله ومثل الحسين لايمكن ان يذل وهو القائل ((فوالله لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولااقر لكم اقرار العبيد)) فهيهات منا الذله اوخيار المواجه مع اعداء الله ورسوله فاختار المواجهه من اجل استقامة وتثبيت الدين بعد ان القى الحجة على الاذهان القاصره ورغم ذالك فقد استخدم الامام (ع) عنصر الاقناع امام اعداءه والقاء الحجه على الاذهان القاصره فاستعان بالمبررات والعبارات والتذكره الا انها بقيت لااثر فيهم ولم ينفعهم ذالك فكان عليه السلام اشفق عليهم من انفسهم لانه يدرك بان اعداءه سيدخلون النار بسببه وبعد تحطم كل هذه الآمال فصار القرار للسيوف وكانت معركة الطف بين معسكر الحسين ومعسكر يزيد عليه اللعنه والذي افتتح دولته بقتل سيد شباب اهل الجنه ورفعه الرايه ضد اهل البيت فستذله وتلعنه الاجيال على مدى التاريخ لاته من سفك الدماء الذي ارتوت بها ارض الطفوف . ولو كان يدرك بان الحسين شهيدا هو اخطر عليه من الحسين حيا لما فعل ذالك والايام قد ثبتت ذالك فالسيف الذي قتل به والقوم الذين استباحوا دمه الطاهر وظلموه انهم على اثر القوم الذين استباحوه دم ابيه عليه السلام وان اللذين يقتلون الان من شيعتة هم على اثر القوم الذين استباحوا دم الحسين في كربلاء وظلموه ظنا منهم انهم قادرين على انهاء عاشوراء الحسين وكربلاء الحسين وتاريخ الحسين ولكنهم اصطدموا بصدور لاتلين وقلوب مليئة بحب الحسين وما زادهم ذالك الا سموا وشموخا وتحديا وما اصاب اعداءهم الا الهلع وهم ينظرون الى الملايين من المسلمين وهم يمشون حفاة من اجل زيارة مرقد الامام الحسين (ع) والذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ((حسين مني وانا من حسين حسين سبط من الاسباط))وقال صلى الله عليه وسلم (( ان الحسين اعظم ما في السماوات اكثر من الارض))

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك