المقالات

بعّثكُم لَكُمْ وعِراقُنا.. لنا..!


أثير الشرع

قد يكون الفشل السياسي في العراق سببه البعث الصدامي الذي إنخرط أعضاءه في جميع مفاصل الدولة العراقية؛ ولهؤلاء خبرة أكثر من 35 سنة خاضوها تحت أمرة قائدهم الضرورة صدام حسين, واليوم يهللون منافقين لقائدهم الجديد السيد نوري المالكي (حفظه الله ورعاه).أخشى أن تكون الرؤوس الكبيرة في قيادة البعث أو ما أسموه (العودة )هي من تُدير وتدمِر العملية السياسية في العراق.إن الغاية الحقيقية لإفشال العملية السياسية في العراق, هي لإقناع الشعب إن الأحزاب والمنظمات الوطنية, التي قارعت النظام الصدامي المجرم, لا تستطيع إيصال الشعب العراقي الى برّ الأمان, وعندما تكون المقارنة بين زمن صدام وبعد عام 2003 أمنياً, سيتصور البعض؛ إن زمن صدام كان بالتأكيد (أكثر أمان) ولهذا أسبابه: ولكم التفاصيل؛ كان صدام حسين مدعوماً من أغلب دول الخليج , ومن دول عظمى أمنياً وعسكرياً وأقتصادياً, رغم الحصار الاقتصادي الظالم الذي عاناه الشعب العراقي فقط واليوم, يحصل العكس تماماً..! فدول الخليج تسّخر أموالها لزعزعة إستقرار العراق وكذلك تركيا وبعض دول الجوار, غاية بعضهم الإنتقام لأبنهم البار صدام حسين, والبعض الآخر الإنتقام من الشعب العراقي لأنه ساهم في حروب صدام حسين مكرهين؛ إننا اليوم في العراق نعاني ولاءات مختلفة, وأتأسف أن تكون هذه الولاءات ليست للوطن؛ بل للدولة الداعمة أو للدولة صاحبة (الهوية الثانية), لتكن"الإنتخابات البرلمانية القادمة مفترق طرق" وعلى جميع من إنضم الى كيان أو أئتلاف؛ أن يعي الخطر المحدق بالعراق وحجم المؤامرات التي تُحاك ضده, ولنتذكر المؤامرات التي قادها حزب البعث ضد الزعيم عبدالكريم قاسم, هذا الزعيم الذي تنفذ مشاريعه ومخططاته الى يومنا هذا, ولنتذكر حرب 1980 التي إستمرت ثمانِ سنوات ولنتذكر السياسة الخاطئة التي إستخدمها البعث في تعامله مع الكويت, لنضع كل ذلك صوب أعيننا ولنبدء بسن وتشريع قوانين لأنفسنا لكي نستطيع خدمة العراق.كلامي هذا موجه الى جميع من ينوي ترشيح نفسه للإنتخابات البرلمانية القادمة.ولمن مازال تحت سيطرة فكر البعث, عليه أن يتحرر من هذا الفكر لكي يستطيع التوائم مع الظروف, ومن لا يستطيع التحرر من أفكاره الصدامية البعثية؛ عليه أن يبتعد ويترك العراق للعراقيين الذين قرروا ترك الأزمات خلف ظهورهم ورفع شعار(العراق أولاً..).وهذه دعوة للجميع.. مع الأمنيات بالنجاح لكل من ينوي خيراً وإصلاحاً لهذه الأمة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك