المقالات

قرارات مهمة في نضج وحماية العملية السياسية


عادل عزارة

شارف عقد الآول عقد النشوء والتطور للعملية السياسية على الآنتهاء , عقدا كان أملا لبداية عهد جديد تبنى فيه الدولة المدنية الدستورية المؤسساتية ,عهدا تشريعيا وعهد بناء وأعمار , عهد بناء الآنسان العراقي وفق تصورات وأفاق وتطلعات ومتطلبات وأحتياجات الشعب والوطن تحملها عقلية وأرادة ابناءة الشرفاء والآمناء عليه من القوى الوطنية المناضلة والمخلصة, التي حملت همومه ومعاناته وأحلامه وأنكوت بنار الدكتاتورية وحزبها القهري. من الواجب الوطني والمسؤول أن تشرع فيه القوانين التاريخية والمهمة في حياة العراقيين وعمليتهم السياسية الواعدة , فقانون تجريم البعث وقانون الآحزاب وقانون البنى التحتية قوانين في غاية الآهمية وتعتبر الآساس الذي تبنى علية الدولة وعمليتها السياسية , فقانون تجريم حزب البعث بالتحديد أهم تلك القوانين المرجوه والمطلوب تشريعها ليكون صمام أمان وليوفر الحماية الكاملة للعملية السياسية من الآخطار الداخلية والخارجية وليقطع الطريق على بقايا النظام, أشرس أعداء الشعب والتجربة الديمقراطية الجديدة ..ولفلول البعث وأيتامة وأزلامه أطماع وأحلام بالعودة التدريجية لحكم الشعب والوطن مرة ثانية ولهم تجارب سابقة في ذلك, مستفيدين من الفسحة التي تمنحها لهم الديمقراطية والدستور العراقي بالتحرك والمناورة بعنصر البديل والغير مرتبط (تنظيما) بالحزب والغير مشمول بالمساءلة والعدالة , هذا العنصر الذي تربى على مفاهيم وأفكار قائد الضرورة,ويتمتع بولاء والتزام فكري تام وكامل ولا يختلف عن البعثي المرتبط تنظيميا بالحزب ويمثل لهم هذا البديل موقع قدم وبداية العودة.لصد هكذا مخطط خبيث يجب الآسراع في تشريع قانون التجريم والذي طال انتظارة ثأرا للضحايا والشهداء والمقابر الجماعية والمؤنفلين والمغيبين والآرامل والآيتام والثكالى ومن أجل تكريم مسيرة الدماء والنظال للشعب كافة ,ومن أجل ايقافهم وأيقاف من يعول عليهم ليكونوا عونا له للوصول للسلطة للدورة القادمة وألاستفادة من القوة الصوتيه لآيتام النظام وللآسف الشديد ما زالت بعض الحركات وألاحزاب والتي تدعي الوطنية وتدعي بأنها ضحية من ضحايا صدام ونظامه القمعي وقدمت الدماء الزكية في مقارعتها له تخطب ودهم وتغازلهم وتقبل مرشحيهم في قوائمهم ,هذه الآحزاب قد خانت تاريخها وواجبها الوطني وخانت دماء شهدائها واستهانة بتضحيات الشعب الجسام.ففي حال تمرير القانون وتشريعه من قبل البرلمان الحالي قبل الآنتخابات البرلمانية القادمة وتتفيذه , تكون العملية السياسية كسبت وحققت نصرا مما يجعل أخطر أعدائها قد ابتعد عنها وتلاشى خطره مستقبلا ولا خوفا عليها .على القوى الشعبية والوطنية والمثقفين والآعلاميين واجب وطني بالضغظ على البرلمان الحالي والمطالبة بضرورة تشريع قانون تجريم البعث الفاشي وجعلة مطلب وطني وشعبي وقضية رأي عام حتى يستجيب المشرع وعدم تركه قضية مزايدات حزبية ويخضع للصفقات السياسية بين الآحزاب , و من خلال القيام بحملة تثقيف وتوعية أبناء الشعب العراقي من مدى خطورة مشروع عودة البعث عن طريق العنصر البديل والمعاقبة بعدم التصويت للكتل والآحزاب التي تسمح بترشيح أيتام النظام بين صفوفها من أجل الحصول على أصواتهم والتي تحسب الى القائمة في حالة عدم فوزه عنصر البديل على أقل تقدير .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك