المقالات

يا عراقي .. قل كلمتك ... وحطم القيود


محمد حسن الساعدي

( الشخص المناسب في المكان المناسب) مقولة تتكرر في الإعلام في الآونة الأخيرة فيما يخص أختيار الشخص المناسب أو الأنسب في اختيار رجالات الحكومة ولا اعلم ما هي المعايير على الأقل العقلية لمن يقول هذا الكلام أعلى ماذا أستند في كلامه على الملف الاقتصادي المنهار من صناعة نفطية متهرئة أو كهرباء التي هي الأخرى أصبحت سياسية بامتياز ، فبدل ان نفكر كيف نصنع سيارة او صاروخ نغزو به الفضاء لا نعرف كيف نعطي الكهرباء الى المواطن ، وأصبحت كالمحرقة تحرق الدولار والدينار أم على الزراعة ونحن والحمد لله نستورد الطمامة والخيار والبطاطا من الجيران أو في العلاقات الخارجية التي تمخضت عنها علاقات سيئة وقطيعة مع دول الجوار وعلاقات باردة مع الشمال كبرودة مناخه أذاً على ماذا أستند القائل لهذه المقولة ولماذا كل هذا التصلب بالمواقف هل عدنا إلى الكرسي الموروث الذي لعنه الشعب والتاريخ؟ أم عدنا إلى سياسة الحزب الواحد الذي جعل من الفلاح وزيراً ومن العامل سفيراً ، ومن سائق (الستوتة) مديراً وانقلبت الموازين وصارت الحكومة .بعد سقوط النظام البعثي ، سادت الفوضى السياسية والامنية والاقتصادية ،واشتد الصراع الطائفي والسياسي في ان واحد ، تفاقم العامل الطائفي بالاضافة الى العامل السياسي والامني ،مما ترك كل ذلك اثره السلبي علئ النخبة العلمية وبغض النظر عن انتمائها السياسي او الطائفي ممادفع نسبة غير قليلة من خيرة الاساتذة والاطباء والمهندسيين والقادة الامنيين النزيهين الى مغادرة الوطن ، بسبب المضايقات والتهديدات والقتل ،وهذا تعد اكبر خسارة علمية ومادية على الشعب ومستقبله ،وهذا ما نراه حاليا نتائجه في الساحة .الأنسب هو الذي يكون مقبولاً عند أخوانه وجيرانه ومضحياً في سبيل رفعة بلده وانتشال شعبه من القهر والظلم والمعاناة اليومية والذي يكون قادراً على خلق جو من الآلفة والمحبة بين سياسيي وأبناء وطنه الواحد ويكون جديراً بحمل المسؤولية في حماية المواطن وتوفير أبسط متطلبات الخدمات .وإذا سلمنا بأنه الأنسب فالأنسب لأي شيء؟ هل لإدارة الدولة وحماية حدودها وصيانة امن مواطنيها من الإرهاب وحماية حقوق الإنسان والتي كفلها الدستور والذي يعمل هو بموجبه وان كان وأنا اعتقد جازماً بأنه عمل بخلاف الدستور ، أذ أسس حكومة الوزارات الفاسدة وأولها التجارة و ليس آخرها الكهرباء والنفط والتربية.....الخ من الفسادَ ألمستشر في مفاصل الدولة (القانونية).على شعبنا إن يقف الآن ليفكر أين هو الآن ، والى أين يذهب ، وان يختار أيهما أنجع له طريق لايعرف نهايته ، أو طريق التغيير ، لان الواقع السياسي مؤلم ولا يبشر بخير ، لذا يجب أن يكون هناك موقف من شعبنا ، ورسم طريق المستقبل لابناءنا ، نعم علينا أن نختار الأصلح والأحسن والأقدر على خدمة الوطن والمواطنين، علينا أن نتحرك بملء إرادتنا لكي نمارس حقنا الدستوري في المشاركة وأن نبتعد عن دعوات المقاطعة التي لا تسمن ولا تغني من جوع فمن يريد الإصلاح عليه خوض المنافسة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو منتظر
2013-12-03
والله مقالة ممتازة تستحق الأطراء والمدح لكن { أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي }؟؟.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك