المقالات

بالروح بالدم نفديك يا "عبعوب".


علي سالم الساعدي

اقتربت أرض العراق, من نهايتها بعد أن صارت (محيط مائي!) ملوث. فماء المجاري, المتحد مع ماء المطر؛ والمكون (ثنائي أوكسيد الجراثيم!) لذلك عمل المجتمع العراقي بكل طبقاته, وشرائحه, عدد من الأدوار؛ التي تناسب تطلعاتهم المرحلية في الوقت الراهن.و وحش الأزمات لم يفارق أعين المواطنين, خلال السنوات ألثمان المنصرمة لحكومتنا الكارتونية! التي تجيد التمثيل على الشعب الأصيل والمواطن الصابر على ما أبتلي بهِ من أسى.الدور الأبرز, الذي لعبته حكومة السيد المالكي (حفظه الله ورعاه!) هو شبيه بفلم كارتوني يسمى: (كلندايزر!) حيث ركز رئيس وزرائنا على نقاط عديدة, جميعها موجودة في الكارتون المذكور؛ منها: اغتصاب الأرض, والدول الإقليمية, والدعم الخارجي للإرهاب, والتسقيط السياسي الداخلي, وحمودي, وعبعوب, و.. الخ .يعزوا البعض السجالات التي حدثت مؤخراً, والصراعات السياسية, التي انطلقت بدايتها, مع بدأ هطول المطر, ناهيك عن سياسة تسقيط الأخر, بين الفرقاء والكتل, وكأن المطر "كارت" بعثي يستغله الجميع ليطيح بمنافسه.ظل الجميع يرمي سبب فيضان العراق, وغرق المناطق, والمنازل, على الأخر؛ فمجلس الوزراء يحمل المحافظين الجدد, والأخير يلقي اللوم على مجلس الوزراء.في ظل تصاعد وتيرة الشعارات, والتهم, بين الطرفين, ناهيك عن عمل الأعلام ـ المندس ـ على تأجيج الفتنة, والنزاع السياسي, وأغلب الأطراف تتصيد بالماء العكر, لاستغلال الأزمة, والخروج منها ببعض الأرباح, أو اقل الخسائر و (كلٌ بحسبهِ)وما بين التسقيط, والدفاع عن النفس, وهجوم المعنيين على المناطق الشيعة, ببدلاتهم الزرقاء! وكأنهم (كلندايزر!) الذي يريد الدفاع عن أهله وذويه, غير مبالِ ولا مكترث لخطورة الموقف .لعب السيد نعيم عبعوب دوره الذي خرق العادة, وصرح للأعلام تصريح ناري, أوصله إلى منصب أمين العاصمة تصريحات عبعوب الأخيرة كانت لعبة سياسية فريدة من نوعها, جعلته يقول: الصحن الدوار والعزف على الأوتار السياسية! و الرزة المزدوجة؛ للكذب عند الشدة؛ لشفط فيضانات الماء, و الحالقة الماحقة؛ للصخرة الكبيرة المارقة, عبعوب ودا يزر قفزوا على مسميات الانتهازية, والمصالح الشخصية, للدفاع عن حكومة السيد نوري المالكي (حفظه الله ورعاه!) ونتج عنه؛ تعيينه رسمياً لمنصب الأمين.فأذا كان كل من مدح المالكي؛ يعين بمنصب حكومي رفيع! فنحن نضم أصواتنا مع عبعوب ونقول: (بالروح بالدم نفديك يا عبعوب!) و(كل الشعب وياك نوري المالكي!) ولكن الشعب العراقي عرف عظيماً, كبيراً شامخاً كالجبال, وهو من يهزم الطواغيت, والسلاطين, فسر يا: وطن في رحاب مواطنيك الأبرياء, وعاقب كل من سرق ودمر وعاث في أرضك فساداً.وتبا للأيادي السارقة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الدكتور شريف العراقي
2013-11-24
تقارن الشريف باللعين صدام
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك