المقالات

علي الاديب والصرح الشامخ


جواد الماجدي

لا يخفى على أي إنسان سواء كان مثقفا، أو متعلما دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في نهضة الشعوب، والأمم لما تمتلك هذه الوزارة من كفاءات علمية عالية، وطاقات تقود المجتمع في كل أرجاء المعمورة.للأسف العراق الذي خالف جميع اعراف الخليقة، وبجميع مفاصله؛ فهو الدولة الوحيدة التي تجتمع فيها خمسة شخصيات برجل واحد! فرئيس الوزراء هو بالوقت نفسه وزيرا للدفاع، والداخلية، والأمن الوطني، وغيرها من المؤسسات الامنية، ناهيك عن سيطرة الحزب الحاكم على كل أو أغلب مفاصل حياة الدولة العراقية التي تدار بالوكالة.علي الاديب الدكتور المشكوك بشهادته الاولية، تسنم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن حكومة يقال عنها وطنية، قد يكون هذا المنصب أُعطي له تحاشيا للمشكلة القائمة مع رئيس الوزراء على رئاسة الحزب المنتمين له(حزب الدعوة) هذا المنصب الذي تربع عليه الاديب خلفا للعجيلي الذي فشل هو الاخر فيه ليحولها الى وزارة طائفية تدار باتجاه واحد ليحولها الاديب الى الاتجاه الاخر وبنفس طائفي ايضا.التعليم العالي واحدة من الوزارات، والمؤسسات التي اثبتت فشلها حالها حال حكومتها التي ذاب فيها الفساد كذوبان السكر في الشاي، بيع اسئلة الصفوف المنتهية(البكلوريا)، وارتفاع المعدلات التي اصبحت ظاهرة خطرة تهدد مستقبل ابنائنا ليصل الظلم الى القبول المركزي الذي جعل الطالب الحاصل على معدل 98% يدخل الدراسة الجامعية الاهليه قد يكون مخطط له ليكون للجامعات الاهلية دورا في استقطاب اكبر عدد ممكن من الطلاب، وهذه الخطوة تدر، وتعود للإخوة المسئولين في التعليم، وسماسرتهم بإيرادات لا باس بها.مصلحة ابنائنا الطلبة، وراحتهم يقف امامها الاديب، وحزبه، وبكل ما ائتوا من قوة، وما عرقلته لقانون رواتب طلاب الجامعات الا دليلا على ذلك.الرموز الوطنية الشريفة المناضلة في كل بلدان العالم تجد من يصونها، ويقدسها إلا في بلاد العجائب، والغرائب، بلاد دولة القانون، فها هو القيادي في حزب الدعوة علي الاديب، والمحسوب على الخط الديني الشيعي ليتمادى بكل وقاحة على رمز من رموز العراق الثائرين، بل هو رمز من رموز الحركة الاسلامية المعاصرة عامة، وشهيد من شهداء العراق، ومن عائلة عرفت بالتضحية، والجهاد ليشرع الاديب باستبدال اسم الشهيد(محمد باقر الحكيم) من على قاعتين؛ احداها في جامعة بغداد، والأخرى في الجامعة المستنصرية، لا سباب لا اعرف كيف افسرها، ويجهلها الجميع إلا الدعاة، وأديبهم المذموم السيئ الصيت.ستبقى ايها الحكيم رمزا، وعلما شامخا؛ كما كنت في حياتك التي ارعبت طاغوت عصرك (جرذ الحفر)، وأتباعه، لترعب في مماتك الاديب، ودعاته كما جدك الحسين ارعب، وسيبقى يرعب الطغاة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك