المقالات

أكذوبة الجيش الحـر....بقلم: حسين علي الحمداني


مصطلح جديد يتم تداوله في العراق وعبر وسائل إعلام مختلفة هذا المصطلح هو( الجيش العراقي الحر) على غرار ما موجود في سوريا الآن ، ورغم إن الغاية الأساسية من هذا تتمثل بمحاولة إعادة العراق لسنوات الاقتتال الطائفي ، وهي نوازع مازالت موجودة لدى البعض ممن لم يجدوا لهم مكانا في العراق الجديد وظلوا يراهنون على الفتنة سبيلا لتواجدهم ، إلا إنني ومن خلال الكثير من الشواهد الميدانية وجدت بأن الأجهزة الأمنية في العديد من المحافظات تتعامل مع هذه الإشاعة بجدية وما أن تسمع مجرد خبر عبر مواقع الانترنت تعمد هذه الأجهزة لغلق مدن بكاملها وكأنها تؤكد بأن طلائع ( الجيش الحر) تقف عند حافات مدننا خاصة تلك المدن التي ظلت لفترة طويلة حاضنة لمجامع إرهابية.وفي العراق يتم تداول الإشاعات بشكل كبير جدا لدرجة بأن الإشاعة تصل من البصرة للموصل في دقائق معدودة وترافقها عمليات تضخيم لا حدود لها، ويعمد البعض لنسج قصص من الخيال كتلك التي نشرتها بعض المواقع (البعثية) عن تجول عزت الدوري في مدينة الكاظمية وزيارته لضريح ( جده) الأمام موسى الكاظم، وعقده إجتماع للكادر المتقدم لحزب البعث، وتفقده لعدد من المدن، ولا أكتم عليكم كنت أضحك وأنا أقرأ الخبر هذا ولعل البعض أضاف على هذا الخبر عبارات مثل تفقد سير العمل في مجسر العلاوي ومحطة كهرباء وأشرف ميدانيا على حملة الحصاد!وبالعودة لمصطلح (الجيش العراقي الحر) وما سمعناه من إشاعات تفيد بتكوين نواة له في مدن معينة ولا أستبعد أن يتبنى هذا الجيش عدد من العمليات الإرهابية هنا وهناك ليؤكد وجوده ،فإن هذا يجعلنا نفكر جيدا بأن القوى الإرهابية في العراق أو ما تبقى منها لم يعد أمامها سوى البحث عن تسميات جديدة لتنظيماتها الإرهابية ووجدت في تسمية الجيش الحر في سوريا ما يشجعها لأن تتبنى هذه التسمية على تنظيماتها الموجودة أصلا في بعض المدن العراقية، وأعتقد بأن قرار عودة آلاف الضباط من الجيش السابق للخدمة في الجيش العراقي الجديد يمثل ضربة قوية جدا للقوى الإرهابية وإن كانت متأخرة نوعا ما إلا إنها تحمل أبعادا إيجابية كثيرة على الاستقرار الأمني .وخلاصة ما يمكن أن نقوله بأن لا وجود لما يعرف بالجيش الحر وكل ما موجود في العراق تنظيمات إرهابية فقدت الكثير من قوتها وتحاول أن تعيد لملمت أوراقها بتسميات جديدة لعلها تبعث بعض الأمل في نفوس من ينتمي ليها وربما من أجل أن تحصل على بعض الدعم الإقليمي من دول لا زالت تمد الإرهاب في العراق ببعض فتاتها الذي يقتل الشعب العراقي بتسميات (الجهاد والمقاومة) وهي شعارات لم تعد تقنع أحدا خاصة بعد زوال القوات الأجنبية وكشف أوراق الكثير من الأجندات العابثة بأمن المواطن. 26/5/911 تح : علي عبد سلمان  

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك