المقالات

متفرجون .. والطوفان جارف !.....بقلم: حميد الموسوي


  بعد صدورالبيان التأ سيسي لما يسمى بجيش العراق الحر الذي يدعو الى اشعال نار الفتنة الطائفية ويحرض على قتال العراقيين ، ويشجع ويفتي بقتل العراقي لأخيه ، بات في حكم شبه المؤكد : ان مايحدث في سوريا من احداث مختلقة تحت مسميات مختلفة  ، ومدعيات متنوعة ، ومن قبل جهات متعددة ،وكلها على بعضها باطلة مشبوهة ، ما يحصل يراد به العراق اولا وماسوريا الاّ ممر وقنطرة واسقاط النظام فيها تحصيل حاصل ومسالة توقيت مبيت وخطوات مرسومة وخارطة مثبتة !. والاّ بماذا تفسر التهديدات المنطلقة جهارا نهارا على لسان الجهات المناوئة  للنظام السوري من  قادة الارهاب  ، وقادة مايسمونه الجيش الحر ،  وقادة فصائل المعارضة ، وقادة المرتزقة ، عبر الفضائيات وكأنهم متفقون على هدف واحد مع اختلاف اهوائهم وميولهم وتوجهاتهم ، بماذا تفسر تهديداتهم  للعراق وللعراقيين يوميا وتفصيليا وبسبق اصرار وترصد  مع كل تصريح وتلميح وفحيح ؟!. وبماذا تفسر فتاوى شيوخ الضلالة في بلدان الخليج الممولة للعمليات الارهابية في سوريا للدرجة التي تضمن الجنة لمن يقتل شيعيا مع ان العلويين ليسوا بشيعة  ؟!. وغير هذا وذاك ما هذه الدعوات الصريحة المعلنة الداعية الى تشكيل جيش حر في محافظات معينة على غرار الجيش السوري الحر ؟ دعوات صحبتها موجة مسعورة على شراء الاسلحة ومن مناطق معينة وباسعار خرافية يدفعها ممولوا الحرب في سوريا ؟!. اعتقد ان هذه علامات وادلة تعدل صيغة ( شبه المؤكد ) وتجعلها مؤكدا . موجة الاحتراب الطائفي التي تجاوزها العراقيون لايراد لها ان تقبر ، فمشعلوها بالامس لم ييئسوا ، ولن ييئسوا ،  وهاهم يجربون اسلوبا مغايرا غير مباشر ، وسيحبط الله مسعاهم ويقلب تدبيرهم ويأخذهم بشر اعمالهم ، شريطة تنبه العراقيين جميعا لما يراد بهم ويحزموا امرهم  ويوحدوا صفوفهم ويخلصوا النوايا  ولا يصغوا لنعيق غربان الضلالة وفحيح افاعي الصحراء . ومثلما يقع على عاتق الحكومة مسوؤلية اتخاذ اقصى حالات التأهب والاحتياط والحذر ،والتصدي بحزم وبلا هوادة وتساهل مع مثيري الفتن والساعين بها والمحرضين عليها ، مثل هذه المسوؤلية يتحملها مراجع الدين من كل الاديان والطوائف والملل ، ويتحملها شيوخ العشائر الاصلاء ووجهاء المناطق ، ويتحملها اشراف العراق واخياره من دون استثناء ، كون الخطر الداهم يستهدف وجود العراق ارضا وشعبا ومقدسات ومقدرات ومصير .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد الثوري
2012-09-04
عمي شنو القصة , اشو كلهه خايفة , خايفين من جيش العراق الحر , لعاد هوه ماكو جيش ارهابي بالعراق , عمي المبلل ما يخاف من المطر , عمي العراقيين محرم وصفر جايين , لا تخافوا شيعة اهل البيت عليهم السلام , مع الاسف عليكم , وانتم براثا لماذا تنشرون مقالات محبطة .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك