المقالات

كان عليهم ان ينقرضو بانقراض صدام


هادي ندا المالكي

يقولون ان الديمقراطية تعني حكم الشعب اوحكم الاغلبية وان هذا الشعب هو مصدر القرارات وليس هناك مصدر اوجهة او قوة يمكنها توجيه بوصلة الدولة بالطريقة التي تريد او تصدار قرارات تتعارض مع حكم هذه الاغلبية ..وهذا الاطار الدستوري يسري العمل فيه بمعظم الدول المحترمة اما الدول التي لا زالت تبحث عن نفسها او التي لم تهتدي بعد الى الطريق الصحيح فانها غير معنية بحكم الشعب اوحكم الاغلبية وعار على اي دولة تدعي الديمقراطية ولا تتمكن من ترويض مجموعة من القتلة والمجرمين او تحمي نفسها من بطش هذه المجموعة او تقتص منهم ومن جرائمهم التي ارتكبوها بحق هذا الشعب الديمقراطي الذي يحكم.وديمقراطية العراق ليس لها مثيل في كل بلدان العالم لانها الديمقراطية الوحيدة التي يقتل فيها الشعب باسمها ولانها الديمقراطية الوحيدة التي لم يجني منها الشعب العراقي غير حقوق الانسان وتدخلات الامم المتحدة واستمرار منظمة خلق الارهابية بالتجاوز على الشعب العراقي وعلى سلطته المركزية وديمقراطيته الفتية.ولا ادري هل ان منظمة خلق الارهابية كانت تستطيع ان تقوم بما تقوم به الان من تطاول على الاجهزة الامنية والاعتداء عليهم وعدم احترام قوانين الدولة التي تقيم على ارضها او تحترم اداب الضيافة لو كان النظام الذي يحكم العراق اليوم نظاما ديكتاتوريا او نظاما ديمقراطيا ناضجا قائما بذاته.ان ما تقوم به منظمة خلق اليوم من تطاول واعتداء على الاجهزة الامنية وعدم امتثالها لقوانين الدولة التي تقيم على اراضيها يمثل اهانة كبرى وتجاوزا على النظام وعلى القانون وعلى سلطة الشعب ويتطلب اتخاذ الاجراءات الرادعة بحق هذه الشرذمة واجبارها على عدم تكرار افعالها الغير منظبطة، وقد يكون المدخل الى تاديب هذه المجموعة الارهابية هو تاديب اي مسؤول عراقي يدافع عنهم او يطالب بابقائهم على الاراضي العراقية وتحميله مسؤولية افعالهم القذرة التي لا يتوانون عن اللجوء اليها في كل مناسبة وفي كل عملية تفتيش او ترحيل،والافضل ترحيله معهم الى حيث يقبرون .ان العراق اصبح اليوم بحل عن كل التزاماته الاخلاقية والدولية اتجاه هذه المنظمة الارهابية التي اوجدها النظام الصدامي المباد وبحسب قرارات الامم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وكان من المفترض ان تنقرض هذه المنظمة بانقراض صدام لان تواجدهم الى الان على الاراضي العراقية مخالفة للدستور واستهانة بدماء الابرياء الذين قضوا على يد هذه العصابات الاجرامية .الى اليوم ومنظمة خلق الاجرامية لا زالت لم تقتنع بعد انها غير مرغوب بها على الاراضي العراقية وان الشعب العراقي يتمنى لو مزق افرادها اربا اربا وانه ليس بامكان البعثية والقتلة الذين يدافعون عنها باسم الانسانية وحقوق الحيوان من حمايتها الى ما لا نهاية لانه بالمحصلة النهائية مهما طال الزمن او قصر فان مصير هذه المنظمة الى زوال والى انقراض ،لكن تبقى امنية ان تتمكن ديمقراطية العراق من تحقيق حكم الشعب وهي محاكمة مجرمي هذه المنظمة الذي شاركوا النظام السابق جرائمه بحق ابناء الشعب العراقي وطرد الباقين الى خارج الحدود او رميهم في مياه البحر وتخليص العالم من شرهم وانا اتحمل كل اثامهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك