( بقلم : حامد جعفر )
يروى ان ابن اوى سرق دجاجة من احدى البيوت في الريف وانطلق بها مسرعا الى جحر له في احدى البساتين الكثيفة الاشجار لياكلها, الا ان الدجاجة ظلت تصيح باعلى صوتها وهي في فمه فسمع الفلاحون فحملوا عصيهم واندفعوا باتجاه الصوت وهم يركضون عساهم ان يظفروا بابن اوى فيكسروا عظامه وينقذوا الدجاجة... فلما بلغ ابن اوى جحره وهو يرتعد خوفا اخفى الدجاجة المجروحة في اعماق الجحر ليضعف صوتها ما امكنه ذلك.. ثم وقف على مكان مرتفع قريب واخذ يعوي مقلدا عواء الذئب ليخيف الفلاحين عسى ان يتراجعوا عن البحث عنه .. ولكي يغطي بصوته العالي على صوت الدجاجة المسكينة فلايسمعها الناس ويستدلوا على مكانها .
وهذا بالضبط ما فعله قديس البعث وعميله ..الطائفي الحرامي حارث الضاري وكورسه من وعاظ صدام.. حين امر من جحره في الاردن كل البعثيين والمشبوهين في البرلمان ان يعرقلوا قانون النفط والغاز الذي تريد حكومتنا الوطنية طرحه على البرلمان .
النفط اليوم يقع في جنوب العراق حيث الشيعة الصفويون وفي شماله حيث الاكراد الانفصاليون, وحارث الضاري لم نجده يوما عراقيا وطنيا يتكلم باسم الشعب العراقي كافة لايستثني طائفة او قوما.. بل وجدناه على طول الخط يعلن عن نفسه ممثلا للطائفة السنية ومدافعا عن اهل السنة .. وها انا اذكره جيدا وهو يظهر على شاشة احدى الفضائيات ليعلن زورا ان اهل السنة المساكين يقتلهم الشيعة حتى وصل عدد قتلاهم الى اربعمئة الف قتيل .. ولو قال حارث الضاري في وقتها ان الشعب العراقي المظلوم يقتل سنة وشيعة وانه يشجب هذه الجرائم لصفقنا له وحسبناه وطنيا ... كل افعال حارث الضاري هذا اجرامية وطائفية ... واذكر كم تاسف هذا البعثي عندما ثار الابطال العراقيون الشرفاء بقيادة ابن العراق البار عبد الستار ابو ريشة لمطاردة مجرمي البعث والقاعدة وعملائهم, واعتبر ذلك كسرا لظهر ( المقاومة ) الارهابية .. اذن هذه هي المقاومة التي يطبلون لها ليل نهار.
لقد سرق البعثيون نفط العراق وثرواته وبذروا ماتبقى منه على من هب ودب .. واليوم يحاربوننا ويقتلون ابناءنا بالمليارات المسروقة من قوت فقراء الجنوب الصفوي الذين يمشون حفاة وتحت اقدامهم كنوز الغاز والبترول.
لايحق لحارث الضاري وزمرته الارهابية ان يتحدثوا عن النفط لانه ليس ملكا لهم فهم باعلانهم انهم يمثلون السنة على طريقة ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب المنحرف عليهم فقط ان يطالبوا بقانون ينظم ثروة ( الكمأة والفطر ) الوفيرة في المنطقة الغربية والتي يتكلم الضاري باسمها او بالاحرى باسم المقاومة البعثية الوهابية فيها .. والله لولا وجود الشريف ابن الا شراف ابو ريشة ورفاقه الوطنيين في مجلس انقاذ الانبار الابطال لنادينا من اليوم بانفصال الشيعة واستقلالهم بثرواتهم وليذهب الضاري وعفالقته الذين يذبحون شعبنا كل يوم الى الجحيم.
لم يخجل حارث الضاري عندما ظهر على الشرقية الارهابية ليعلن بصفاقة منقطعة النظير انه وراء تسريب فيلم صابرين الجنسي وانه هو من سلمه بيده الخبيثة الى الشبكات الاعلامية المشبوهة دون ادنى وقار.كل ذلك ليظهر ان الشيعة يغتصبون السنيات الشريفات .. فاذا بالسنية الشريفة تظهر غير شريفة ثم ظهر ان الضباط المتهمين هم من اهلنا السنة ثم ظهر اخيرا ان البعثية صابرين شيعية .. ورغم ذلك ذبح في بعقوبة عديد الشباب بسبب فتنة حارث الضاري العار.
حامد جعفرصوت الحرية
https://telegram.me/buratha
