( بقلم : د. محمد الصالحي )
قرأت مقالا للأخت ناهدة التميمي تدعو لتكريم بعض الأخوة من الإعلاميين ممن شحذوا اسلحتهم للدفاع عن وطنهم و أحبتهم و هي لفتة كريمة أراني أثني بها على ما ذكرته الكاتبة الفاضلة حيث أن من عادة الأمم و الشعوب أن تقوم بإبراز الأعمال البطولية لأفرادها و تفاخر بذلك الأمم و الشعوب الأخرى..و من حقنا و نحن نعيش هذه الظروف العصيبة أن نفاخر بمجموعة من شبابنا و أخوتنا و أخواتنا ممن صعب عليهم أن يروا أهلهم مظلومين فلا ينتصروا لهم بالكلمة الحرة مكتوبة كانت أو مسموعة....إننا نفخر بشباب كباسم العوادي ... العراقي الأشم المتصدي للمتصيدين في المياه العكرة و هو المتحدث اللبق الذي يعرف كيف يسدد سهامه باتجاه الأعداء و ينال منهم و هو المهاجم الشرس و المدافع الصلب حين الحاجة ... إننا نفخر بالرائع كريم بدر .... الجنوبي ذي الغيرة و الشهامة التي عرف بها أبناء العراق صاحب الصوت الجهوري في دفاعه عن الحق و الذي لا يكل و لا يمل في منازلة أنصار الإرهاب رغم كثرتهم ....إننا نفخر بالأخوة الإعلاميين مثل محمد الخضري و طالب الرماحي و محمد الموسوي و أخرين ممن دافعوا و يدافعون عن قضية شعبهم المظلوم فصدحوا بكلمة الحق متصدين للإرهاب الفكري و الإعلامي لا تأخذهم بالحق لومة لائم و لم تستطع قوى البغي و العدوان أن تثبط من عزيمتهم فكانوا حقا رجالا يفتخر بهم الكبار و الصغار و كانوا درعا لأهلهم و أحبتهم عندما تكالبت عليهم قوى الشر ......إننا نفخر بالكاتب الرائع فالح حسون الدراجي ، أسد بابل و صاحب الكلمة الحرة و الذي ما برح يقاتل بقلمه حتى و هو مثخن بجراحاته , رغم نصائح الأطباء فكان حقا بطلا أشم أغاظ الحاقدين و المتربصين بأهلنا الشر ...
إننا نفخر بالكاتب أحمد الشمري و هو رجل بأمة ، كان العراق همه الأول و الأخير فنزل لساحة الوغى أعزلا إلا من قلمه يدافع عن أهله و أحبته ينتصر للعزل مثله و يفضح الإرهاب و الإرهابيين حيث أًصبح البعبع الأول لهم في المواقع الإلكترونية..
إننا نفتخر بأبطال كأحمد مهدي الياسري و شوقي العيسى و عباس العلوي و علاء الزيدي و نزار حيدر و أمير جابر و آخرين ممن تصدوا لمؤامرات الإرهاب بالكلمة المكتوبة فكانوا جنودا للحق لم تلههم تجارة أو لهو عن التصدي لسهام الحقد و الغي فكانوا للحق رجالا أينما تواجدوا....إننا نفخر بشباب صغارا بأعمارهم ..كبارا بأعمالهم كعلي لطيف و ياسر العسكري و سما حداد ممن حملوا قضية شعبهم ليعرفوا بها العالم الغربي فاوصلوا صوت المظلومين( باللغة الإنجليزية) للجهات السياسية و الإعلامية المؤثرة سواء في الولايات المتحدة أو في بريطانيا و كان لهم ظهور إعلامي جدير بالإحترام و التقدير فكانوا حقا (عراق الغد) كما أسموا مؤسستهم الناشئة.......إننا نفخر بمواقع إلكترونية ك (صوت العراق ) و (المرصد العراقي) و (وكالة براثا للأنباء) و موقع (النهرين) و مواقع أخرى بذل القائمون عليها جهودا خارقة حتى يقرأ المتقاعسون مثلي آخر الأخبار و المقالات بشأن عراقنا الجريح و لتكون هذه المؤسسات الإعلامية صوتا لمن لا صوت و صلة الوصل بين أهلنا بداخل و خارج العراق له فشكرا لكل من بذل جهدا في استمرارية هذه المواقع و نحن مدينون لهم بالكثير .....بقي أن نذكر الأخوة الكرام بمواقع المسئولية في السلطة ببغداد اليوم بواجب تكريم الكفاءات الإعلامية التي عملت الكثير و بذلت الغالي و النفيس من وقتها و مالها حتى توصل للعالم صوت الملايين من المظلومين رغم ضعف إمكانياتها الفردية و رغم أنف إعلام بني أمية و الذي تفوح منه رائحة الدولار الأمريكي و الريال السعودي و القطري و غيرها......
إن تكريم الأخوة المهتمين بالإعلام هو أقل ما يمكن أن تقدمه الحكومة الموقرة في بغداد في هذا الوقت أما نحن كافراد فعلينا تشجيع هؤلاء الإعلاميين و الشد من أزرهم لأنهم يتحدثون بالنيابة عنا و يدافعون عن أهلينا و أحبتنا في العراق ، و الله الموفق.
د.محمد الصالحي
https://telegram.me/buratha
