( بقلم : سيف الله علي )
مر اليوم الرابع عشر والجميع يتذاكرون بينهم امورهم وتطلعاتهم المستقبليه منهم من يقول سوف اعيد المحاوله للسفر الى احدى دول اوربا لكن ليس عن طريق سوريا والاخر يقول بعد هذه المعانات التي عشتها في سجون سوريا فأني افضل الموت بكرامه في بلدي على أيدي الارهابيين ولا اكرر التجربه مره ثانيه ؟ كان هناك رجل كبير في السن جالس قريب منهم ويستمع اليهم بأصغاء فطلب منه حيدر قائلا ياعم ما رأيك بما سمعت من الشباب وبما أنك رجل كبير ولديك خبره في الحياة فهل لك أن تخبرنا عن رأيك فيما سمعت . فقال له الرجل يا بني أن رأيي لا يرضيكم فقال الجميع تكلم يا عم وكلنا أذان صاغيه مع العلم ان الرجل هو مواطن لآحدى الدول الاسكندنافيه . قال الرجل ان الذي انتم فيه الان هو بالضبط ما يريده اعداء العراق من العراقيين وهو أن يترك الشباب العراقي بلدهم ليفرغوه من طاقاته الشبابيه التي هي العمود الفقري للعراق وأذا فرغ العراق من شبابه وهم ديمومة الحياة لم يبقى فيه غير الشيوخ والنساء والاطفال وبذلك تتوقف الحياة في العراق تدريجيا ؟ ولذلك ترون أن القتل اكثره يطال الشباب . وفي هذه الحاله سوف لن تقف ألأقليه في العراق موقف المتفرج بل سوف ترفد العراق من شباب الامه العربيه السنه مع احترامي للاخوه السنه العراقيين الموجودين معنا حتى يستطيعون أن يقيموا التوازن الطائفي في العراق لذلك تجد أستهداف الشباب الشيعي قائم على ساق ؟
ولذلك أنصح كل الشباب الشيعي بعدم مغادرة العراق تحت أي ضرف كان برغم القتل والتهجير ويجب عليهم ألانتباه الى هذه النقطه بالذات وهي أن اعداء العراق يريدون تفريغه من الشيعه وأستبدالهم بالسنه وهذه ليست وليدة الساعه وأنما منذ استلام صدام للسلطه وشنه الحرب على أيران وتهجير العراقيين من أصول أيرانيه فقط لآنهم شيعه ؟؟؟ تنبه الشباب العراقيين وقالوا بأجمعهم والله يا عموا لم نفكر بهذا الموضوع من قبل ولم يخطر على بالنا مثل هذا الذي حدثتنا به وقد أقتنع الكثير منهم بما قاله الرجل الكبير بالسن . وهم في غمره لتحليل كلام الرجل والتعليق عليه صاح الشرطي أين حيدر أجاب حيدر حاضر فقال له جهز نفسك خلال دقائق لتنقل الى المطار والسفر الى بلد اقامتك فطار حيدر من الفرح والدموع تنحدر على خديه وهب الجميع مباركين له الخلاص من هذا السجن المقيت وهو بدوره يدعوا لهم بالخلاص والعوده سالمين الى اوطانهم وبعد ان حصل على ارقام هواتف بعضهم وعناوين بعضهم ولبس ملابسه وساعده الجميع على جمع حاجاته ثم ودعهم واحدا تلو الاخر والساعه تشير الى العاشره صباحا حيث ركب السياره الى مطار دمشق وأودع في أحدى غرف المطار بعد أن اجرى عملية الوزن ودفع الرسوم وقبل أقلاع طائرته قاده الشرطي الى قاعة الاترانزيت حيث سلم جوازه الى احد رجال الامن والى دقائق من اقلاع الطائره سلم رجل الامن الجواز الى حيدر قائلا له أذا رايتك مره اخرى في سوريا لايحصل لك طيب فأجابه حيدر أطمئن سوف لن تراني مره أخرى في سوريا ؟؟
وما أن اقلعت الطائره من المطار وهو ينظر الى دمشق تحته حتى بصق سبع بصقات عليها ولعن حكومتها . وصلت الطائره الى مطار دولته في المهجر وما أن مر خلال قاعة المطار ورأى اول شرطي حتى قبله قائلا سلام الله عليكم والله بسطالكم اطهر من أي شرطي في سوريا والشرطي متعجب من فعل حيدر وصل حيدر ارض المهجر والتقى بأهله وسعدوا به وهو الان مطمئن النفس والبال بعد أن اقسم أن لا يمر بأي بلد عربي سوى بلده العراق .
هذه هي معاملة الاخوه العرب للعراقيين في كل بلاد العرب أوطاني فهل يحق للعراقي بعد اليوم ان يفتخر بالامه العربيه ؟ ولا ينضوي تحت راية الامه العراقيه الجامعه الشامله لكل أعراق شعوبها أعتقد أنه سيكون عراقي منتمي للامه العراقيه الخالده
https://telegram.me/buratha
