المقالات

خلصونا من تصريحات النواب لأنها أسوء من مفخخات الأعداء


حيدر عباس النداوي

في الوقت الذي لم تجد قيادة عمليات بغداد وعمليات عدد من المحافظات ما تصرح به اتجاه فشلها الذريع في حماية المواطنين الابرياء وحماية منتسبيها من هجمات المجاميع الارهابية التي ضربت يومي الاحد والاثنين عدد من المحافظات في احدث موجة عنف تطال البلاد والتي جاءت متزامنة مع بداية تنفيذ الخطة الامنية استعدادا لشهر رمضان المبارك, وبعد التهديدات التي اطلقها تنظيم القاعدة والايعاز الى مجاميعه الارهابية بمعاودة العمل الاجرامي في العراق, وقد نفذت هذه المجاميع ما ارادت وحققت جولة اضافية في مجموع جولات التحدي التي تخسرها كل مرة القوات الامنية ويذهب ضحيتها مئات وعشرات المظلومين المتعبين, تطل علينا عبر الفضائيات ووكالات الانباء والصحف والاذاعات والمجلات والنشرات الداخلية والشهرية ونشرة الاحوال الجوية والرياضية تصريحات جوفاء وخالية المحتوى لعدد من نواب البرلمان وكل يمد غزله بالطريقة التي تناسبه دون ان يراعي هؤلاء البائسين مشاعر العوائل المنكوبة باحبتها واعزتها وكأن وجوده في مجلس النواب منحه صك التدخل في كل ما يعنيه وما لا يعنيه.وبمراجعة بسيطة لتصريحات النواب اليوم وفي المرات التي تعقب التفجيرات والكوارث الامنية التي تطال عدد من المدن والقصبات تجد ان هؤلاء يصرحون لاجل التصريح دون ان يعلموا ماذا يقولون او ماذا يريدون من حديثهم, وقد تشعر بالدوار والغثيان لسفسطة بعضهم الفارغة وقد تصل الامور الى حد التقيء لسماجة الافكار وللحلول التي يقدمونها وكأن دماء العراقيين حقل للتجارب لكل من هب ودب.لست صاحب سلطة او مسؤلا ولا حتى موظفا في هذه الدولة المثخنة بالجراح والا لأصدرت امرا امنع من خلاله سياسيي الصدفة ونواب التزوير من الادلاء باي تصريح ليس من اختصاصه او ضمن صلاحيات لجنته, وان كنت اشك بعمل اللجان او الاختصاصات التي يتم اختيار الاعضاء على ضوئها وإلا.. ما معنى ان يصرح نائب في لجنة المرأة والطفل او نائب في لجنة الخدمات عن الخطط الامنية وعن ما يتوجب على الحكومة والقادة الامنيين العمل به, وهكذا الامر بالنسبة للنواب الاخرين في اللجان الاخرى.اعتقد ان الافضل للجنة الامن والدفاع والقادة الامنيين الصمت كصمت اهل القبور او كصمت ضحايا المفخخات والعبوات اللاصقة والناسفة والكواتم لانهم لو كانت لديهم معرفة ودراية وخبرة لتمكنوا من ايقاف هذه المذابح اليومية ولو كانت لديهم ذرة من الغيرة والكرامة لرفضوا تدخل الاخرين في عملهم ولكن انا لهم هذا وهم لا يعرفون غير التزوير وشراء الاسلحة والضحك على اشلاء الابرياء.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو زهراء
2012-07-25
بارك الله فيك على هذا الكلام الي يبرد القلب وصدقت بوصفهم سياسيين بالصدفة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك