( بقلم : باسم العلي )
اخبرني أحد الأصدقاء أن ولده قد دخل إحدى المستشفيات في بلد (الكفار) لقلع سنيٌن له متسوسان , وسبب دخوله المستشفى كان بسبب أصابته بحالة مرضية لا ينقطع نزيف دمه بسرعة ولذلك و حفاظا على صحته كان لزاما ان تكون عملية قلع الأسنان في المستشفى حتى يكون تحت العناية الفائقة التي توفرها كل المستشفيات وبصورة خاصة مستشفيات الأطفال في العالم "الكافر". يخبرني صديقي والدموع تنهمر من عينيه "ابكي على أطفالنا في العراق وهم يموتون من قلة العناية ومن نقص في التغذية والمستلزمات وان لم يكن هذا كافيا فان الإرهابيين المجرمين (المؤمنين) يقتلونهم بالعشرات وتتمزق أوصالهم الطاهرة أربا أربا".. ثم استطرد يقول "انظر إلى ما أعطته الممرضة المسؤولة عنه .. انها شهادة خاصة لشجاعته في المستشفى ( لا لشيء إلا لانه احتاج ان يكون في المستشفى) واراني تلك الشهادة التي تقول:شهادة خاصةلالشجاعةفي المستشفىأعطيت إلىاسم الولدفي28/2/07من موظفي ألإيقاظ فيمستشفى الأطفال الملكيةوكل هذه الكلمات الحلوة مزينة برسوم محببة للأطفال.لا ادري ما عدد ونوعية النياشين والهدايا و الإعجاب التي يستحقها أطفال العراق وهم يرون الإرهابيين يقتلون آبائهم وأقربائهم وأصدقائهم وجيرانهم, ويدمرون بيوتهم والبنية التحتية لمدارسهم ومحيطهم وبلدهم. ان أطفالنا أبطالا تحملوا ما لا طاقة لهم به ولكنهم صبروا و صابرو وتعايشوا مع الموقف الصعب هذا.ان الإرهابيين الذين لا يملكون دينا أو ذمة أو ضمير أو حتى ابسط قيمة إنسانية, يقدمون الرعب والموت والهلاك لأطفال العراق الأبرياء.. فها نحن نرى جريمة إرهابية نكراء (جرت أحداثها في مدينة الرمادي البطلة التي تقف بوجه هؤلاء الإرهابيين بعد ان أذاقوها الويلات) والتي كان ضحيتها أطفالا بعمر الزهور بغير جرم مشهود سوى ممارستهم لابسط حقوقهم الإنسانية ألا وهو حق اللعب.... يرى الإرهابي أطفالا أبرياء يلعبون في الشارع.. فيفجر مفخخته فيهم ويمزق أوصالهم ويجعلها قطع متناثرة, صَعُبَ على الذين حاولوا جمعها من العثور على كل القطع الممزقة..أي دين هذا!! وأي إيمان هذا!! وأية قيمة أخلاقية وإنسانية هذه!! وأية تربية واعتقاد سافل هذا الذي يدفع بمثل هذا الوحش( بل الوحش قديس مقارنة به) ان يرتكب مثل هذا الجرم!!!!!!!!!!!ليس للتكفيريين والصداميين والمدافعين والمطبلين لمثل هؤلاء المجرمين أن يقولوا ان الفاعل هم الشيعة لانه ليس هنالك تواجد للشيعية في الانبار, وليس لهم ان يقولوا انهم أمريكان, فالأمريكان لا يضحون بأي جندي أو مواطن منهم في أية عملية يقومون بها, ولا يمكنهم ان يقولوا بأنها الشرطة العراقية الطائفية لانه ليس لها تواجد هناك, ولن يقولوا بأنها شرطة إنقاذ الانبار لانه لا يوجد مركز أو دورية للشرطة في مكان الحادث, ولن يقولوا بأنها مجا ميع صحوة إنقاذ الانبار لأنهم انبل واشرف واكرم أزكى من ان يتدنسوا بعمل سافل و وضيع كهذا وهم المدافعون والحماة للانبار من العصابات الإرهابية و القاصي والداني يعرف ذلك.فتبا وسحقا لكم أيها الإرهابيين الأوغاد ولكل المدافعين عنكم والمطبلين لكم.. انكم تدٌعون بان الإرهابي المجرم الكافر الذي ارتكب هذه الجريمة سوف يدخل جنة الخلد!!! اللهم أنى أسألك برحمتك الني وسعت كل شيء ان ترحمني وتعتقني من تلك الجنة التي سكانها هؤلاء الإرهابيين وتجعلها خاصة لهم ولكل المدافعين عنهم والمتكلمين باسمهم والمتعاطفين معهم ومن لهم صلة من قريب أو بعيد بعملياتهم الإرهابية ,انك سميع مجيب برحمتك يا ارحم الراحمين.باسم العلياشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
https://telegram.me/buratha
