المقالات

الغيرة فقط عند العراقي ..؟


حامد الحامدي كاتب وإعلامي عراقي

الإنسان العراقي وعلى مر العصور والأزمنة معروف بالعديد من الصفات التي جعلت منه مميزا وله دور كبير في الكثير من الأحداث التي مرت عبر التاريخ العربي والإسلامي وحتى على المستوى العالمي في التاريخ الحديث ، ومن تلك الصفات التي ضلت ملازمة لهذا الإنسان هي صفة ( الغيرة ) وانه غيور بكل ما لهذه الكلمة من معنى ، فهو غيور على دينه ومذهبه ووطنه وماله وعرضه وعلى كل شيء يعيش معه وعليه . وهذا الكلام بالطبع يشمل السياسيين العراقيين والنواب الكرام اذا نهم بالدرجة الأساس عراقيون وصفة الغيرة تنطبق عليهم تماما ولا يمكن أن نجد أحدا منهم يتنصل عن هذه الصفة التي تؤكد عراقيته وانتماءه لهذا الوطن وهذا الشعب مهما كان توجهه وولاءه . فالإخوة السياسيين والنواب مطالبون ألان أكثر من أي وقت مضى بان يثبتوا للعالم اجمع ولأنفسهم ولإخوانهم العراقيين الذين وضعوا كل ثقتهم بهم واختاروهم رغما على كل من يحاول أن يشتت اللحمة الوطنية ، عليهم أن يثبتوا أنهم عراقيون أحرار وأصحاب غيرة ويقفوا وقفة مشرفة في سبيل تحقيق المصلحة الوطنية ونبذ الخلافات والتوجسات في ما بينهم لتقديم أفضل الخدمات لشعبهم وإخوانهم من أبناء هذا الشعب الصابر الذي تحمل أنواع المحن حتى يوصل سياسيو اليوم إلى ما هم عليه ويؤكدوا للجميع إن صفة الغيرة لا تليق إلا بالعراقي شاء الغريب أم آبى ، وان هذه الصفة هي من ستكون صاحبة الكلمة الفصل في كل القرارات التي ستصدر وفي كل الصفقات التي ستعقد .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
زيـــد مغير
2010-11-19
حدث تاريخي عظيم لم يلتفت اليه كثير من الكتاب والباحثين يثبت كلامك سيدي حــامد ..وهو بعد أن قرر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام من نقل الخلافة من المدينة الى الكـــــوفة ...بسبب غيرة العراقيين الذين هم من يتحمل المسؤولية بالحفاظ على الدين حينما لم يبق من الأسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه كما في حديث سيد البشر وسيد المرسلين النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآلــــه ..بوركت سيدي حامد وهنيئا لك العيد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك