اليمن

اليمن/ المولد النبوي الشريف..مابين الأحقاد المفتعلة السابقة والمظاهر الحقيقية الحالية!!


 

عبدالجبار الغراب *||

 

عندما نشاهد جميع مظاهر الاحتفالات المختلفة والمتعددة , ومنها المتفق عليها والمحددة  باليوم والشهر , فالعالم كله فرض علينا كمسلمين وعن طريق الاقتداء بمن هم ليس مسلمين يهود ونصارى ومسيحين , ووضعوا الأعياد وحددوا المناسبات, وادخلوها ضمن القرارات المتفق عليها , فأعياد الميلاد بدايه كل عام ميلادي مفروض ويكون للتزين حقه في التعبير بالفرح والسرور , ومنها ما له تحديد كعيد الشجرة  وعيد العمال وعيد المعلم وعيد الأم وعيد وعيد...الخ, فيتم الاحتفال بها ويتم إدخالها في تحديد الإجازات التى يتضمنها الدستور لعديد الدول, وتقام المهرجانات والأفراح.

وهكذا ينقاد لها الإنسان بدون استشعار ولا تفكير ولا حتى استلهام ولا إستدراك بما يخطط له ويدور , ومن هنا يحب علينا كمسلمين ان نعي ونسترشد حقيقه القول السديد:  لماذا لا يضعوا ذكرى مولد نبي أخر الزمان والأمه بأكملها ضمن هذا التحديد !! خطط واتفاقات,وتشويه بالإسلام وبرسول آخر الزمان محمد العدنان صلوات ربي عليه وآله الكرام وذلك من أجل  التجهيل وعدم الاهتمام بمن جعله الله سيد الخلق واكرمهم أجمعين.

 وعندما توالت الأيام واسترجع المسلمون التذكر والاستلهام والمعرفة  الصحيحة بمن كان له الأساس والاكرام في العطاء والتنوير, ونقل ما يوحى إليه من الملك القدوس للاعتناق بدين الله الإسلام ,وإخراج الناس من الظلمات الى النور: اشعل المنتفعين بالغرب والامريكان واليهود  الاحقاد وبينوا الكراهية للإسلام, وأوضحوا أهدافهم المخفيه المتعاونه مع اعداء الإسلام والإنسانية الغرب وأمريكا وإسرائيل!! ولكن هنا خسروا ما عمدوا إليه من أحقاد لبث السموم وزراعه الكراهية عندما تم كشفهم من قبل أناس مهتدين بنور الله العزيز الحكيم أنصار رب العالمين وأخص هنا بالذكر أنصار الله في اليمن: الذين كان لهم القدرة من الله في نشر الوعى الصحيح والايضاح الكبير بمخاطر جماعه الدين المتأسلمين المطيعين لأمريكا وإسرائيل.

 هذا الكشف المسنود بقوة  الله لجماعه انصارالله في اليمن: تعزز بقائد حكيم سماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي  الذي رسخ قيم الارتباط ودعم كامل المجهودات في ازاله كافه الشوائب السائدة المسنوده بالثقافات الوهابيه المغلوطه, وتم أعادة التنوير الرشيد المتمسك بالمنهج القويم كتاب الله القرآن الكريم, ليتم خلق واقع جديد له ارتباط إيماني حقيقي, ووعى وإرشاد مستند بثقافات القرآن وبكتاب العزيز المنان.

ومن هنا استمر اليمنيين وبالتحديد من بعد ثورة  21 سبتمبر 2014 اقامه الندوات والمحاضرات احتفالا  بقدوم ذكرى مولد الرسول محمد صلوات الله عليه وعلى آله , المظاهر تنوعت في شكلها ومضمونها ,وكلها اوصلت الرسائل وبينت الخلاصة ونقلت الوقائع الى جميع انحاء العالم معبرين عن الأفراح واقامه الندوات والمحاضرات الموضحه لكل المعاني والقيم والمبادئ والفصائل التى امتاز بها نبي اخر الزمان.

تزين للمنازل والمقرات الحكومية والمرافق العامه بالشعارات المضاءہ  التى نقلت الصوره الحقيقية عن قيمه هذا الإنسان الكريم الذي أرسله الله هدايه للناس أجمعين بدون تميز ولا عنصرية ولا لجماعة بعينها, إنما هو رسول رب العالمين وأخر الأنبياء  المرسلين.

أذكار ومواعظ واستعادة لكل خصاله المحمدية من اخلاق حميدة ومعاني وقيم رشيدة ومبادئ مستنيرة وبشائر القول المستوحاه من كتاب الله المبين وايات رب العالمين, وتذكير وإستذكار بكل ما أرساها من دعائم للإيمان والارتباط بمنهج القرآن, وبكل المعاملات وأساليبة للتعاملات وبجميع الأحداث والأخذ منها كدراسات واستبصار واسترشاد لنمشي على خطواته واقواله لنبني عليها أساسيات حاليه ومعارف مبينه للمحاذير التى حلت بنا والمؤمرات والاستهدافات والخطط التى رتب واعدها للمسلمين اعداء الدين الاسلامي.

الاحتفاء بمولد الرسول الأكرم يزيل عنا الهموم, ويريح العقول ,ومنها نأخذ التباشير الكاملة والاحترام الكبير من قبل المتربصين بنا كمسلمين: لأننا استذكرنا برسولنا ونقلنا للعالم كله بالمكانه والحب والارتباط بنبى هذه الأمه, ليستشعر العالم بقيمه الإسلام وعظمه القرآن.

هذا الشعور والإحساس كان له الأساس الكبير في إيصال كافه الرسائل التى توضح أن للمسلمين حقوقهم كما للآخرين فرض حق غير رسمي للتعبير بالفرح والسرور,  هذا أوجد الحق والحقيقة التى عمدا الغرب والامريكان وبنى صهيون ,وبمساعده العملاء المرتزقة من الذين يدعون الإسلام ويخفون نصرانيتهم وهم اليهود الماكرين على شعوبهم. والله اكبر وهو أعلم بالمهتدين.

 

من أرشيف كتابات الأستاذ/ عبد الجبار الغراب

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك