اليمن

الأسود الحيدرية مقرها ومستقرها في اليمن

514 2021-05-31

 

✍🏻رجاء اليمني ||

 

تجاهَل التحالف السعودي الاطلاع على تاريخ الشعب اليمني في القتال، وخصوصاً "أنصار الله"، فكانت هذه النقطة الأكثر تأثيراً في خسارة تحالف العدوان للمواجهة.

من يسيطر على اليمن يمتلك أهم نقاط التأثير الاستراتيجية في منطقة المعابر المائية الأكثر حساسية في العالم.

يتميَّز اليمن بموقع استراتيجي يربط الشرق بالغرب، وذلك عبر مضيق باب المندب الذي يعدّ من الممرات المائية الأكثر أهمية على صعيد التجارة الدولية البحرية في العالم، ما جعله محطَّ أطماع دول الجوار والإقليم وتدخلاتها ونقطة صراع القوى الدولية والاستعمارية، بهدف حماية مصالحها الحيوية والاستراتيجية، فمن يسيطر على اليمن، يمتلك أهم نقاط التأثير الاستراتيجية في منطقة المعابر المائية الأكثر حساسية في العالم.

على خلفيّة هذه الأهمية الجيوستراتيجية لليمن، بدأت الحرب للسيطرة عليه في 25 آذار/مارس 2015 عبر عملية "عاصفة الحزم"، كما أسمتها السعودية. وبعد أن ادَّعت المملكة أن هدف العملية "استعادة شرعية" الرئيس عبد ربه منصور هادي، قادت تحالفاً من عدة دول نفّذت عدواناً عسكرياً على اليمن، وبنسبٍ متفاوتة، بعد أن حازت تغطية دولية مشبوهة لا تختلف عن التغطيات "الدولية" التي تستغلها الولايات المتحدة الأميركية زوراً لتشريع أغلب اعتداءاتها عبر العالم.

 في بداية العدوان، انطلقت العمليات العسكرية للتحالف باستهداف المناطق التي يسيطر عليها "أنصار الله" مع وحدات علي عبد الله صالح بين صنعاء وصعدة والجوف وحجة، وفي البقعة الشمالية الغربية من اليمن. وبعد مرور فترة قصيرة من المواجهات، بدأ تعسّر التحالف في الميدان بالظهور، والذي كانت أغلب عملياته العسكرية في البداية عبارة عن قصف جوي نفَّذته القاذفات والطوافات السعودية والإماراتية بشكل رئيسي، بدعم لوجستي وفني واستعلامي غربي، أميركي وبريطاني بشكل أساسي، فتمّ استهداف أغلب مواقع الجيش اليمني المتعلقة بأنظمة الدفاع الجوي ومخازن الأسلحة والثكنات العسكرية الأساسية، بهدف شل القدرة النوعية الدفاعية للجيش واللجان الشعبية.

وقد ترافقت هذه العمليات مع ضغوط إعلامية وسياسية واسعة تحمل الكثير من التهويل والتحذيرات والتهديدات، والتي تركَّزت على ضرورة استسلام الجيش واللجان و"أنصار الله"، لكون الآتي من العمليات المدعومة غربياً وإقليمياً سوف يتعاظم، ولن تقوى الوحدات المستهدفة على مواجهته، وبالتالي عليها الاستسلام.

مع تقدّم المواجهة يوماً بعد يوم، كان لافتاً الصّمود وأسلوب القتال وطريقة الدفاع والثبات اليمني. ومع الوقت، بدأت معالم المواجهة تتغيَّر، لتنقل اليمنيين في المرحلة الأولى من الدفاع نحو تثبيت الجبهات وتحصينها وفرض تماسكها، ولتنقلهم لاحقاً في المرحلة الثانية نحو الانتقال إلى الهجوم والضغط على أغلب مواقع التحالف السعودي داخل الجبهات اليمنية وعلى الحدود الشمالية مع المملكة، مع تميّز المرحلة الأخيرة بأنَّها ترافقت مع تصنيع وحدات الجيش واللجان و"أنصار الله" أسلحة وقدرات نوعية استراتيجية وتطويرها، من صواريخ باليستية وطيران مسيّر ومنظومات دفاع جوي، ساهمت، وبشكل لافت وصادم للتحالف وداعميه الإقليميين والغربيين، في دعم مناورة الدفاع والثبات والهجوم من جهة. ومن جهة أخرى، فرض معادلة ردع وتوازن رعب جمّدت كل مشاريع تحالف العدوان الميدانية والعسكرية.

اليوم، وبعد حوالى 6 سنوات على بداية العدوان، وحيث لم يعد أيّ متابع للحرب على اليمن يملك أيّ فكرة معينة عن سبب استمرارها، بعد أن توقفت بالكامل كل إمكانية لتحقيق العدوان أيّ تقدّم أو تغيير ميدانيّ أو عسكريّ داخل اليمن، وبعد أن شكَّلت هذه الحرب، في نظر جميع المختصين في الشأن العسكري - الميداني، انتصاراً كاملاً للجيش واللجان الشعبية ووحدات "أنصار الله" بكل ما للكلمة من معنى، وخير مثالا لهذا الصمود والانتصار ماحققه الجيش واللجان الشعبية من انتصار في جيزان من خلال 40 جندي للسيطرة علي اربعين موقع بمسافة قدرها 140

وما حصل للجيش السعودي في جيزان هي محررقة ومقتله جماعية على أيدي المقاتليين اليمنيين،الذين سطروا اروع وأعظم الملامح عبر التاريخ يثبت ذلك على حقيقة علمية الا وهيالاعداء يصنعون المدرعات لكنهم لا يصنعون الامن والحماية.

ويصنعون الجيوش المدربه لكنهم لايصنعون الانتصار.

ويصنعون الولاعات لكنهم لم يتحكموا في مجالات استخدامها .

فسلاح الايمان هو السلاح الذي لا يمتلكه غير أصحاب الحق وهذا مابرهنه اليمنيون من شجاعة وصمود وتحقيق الانتصارات. وتفوقت على اكبر ترسانة في العالم

فان دل على ذلك شئ فإنما يدل على أن الأسود المصدرية مقرها ومستقرها في اليمن ولايستطيع احد من البشر كسرها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك