اليمن

اليمن وشهر رمضان..وعدوان الشيطان!!


 

إكرام المحاقري ||

 

في كل عام يطل على المسلمين شهر الرحمة والغفران، وفي المقابل ولمواجهة روحانية الشهر الفضيل يعُد الشيطان العُدة الكافية لتمميع روحانية الفضيلة وتضليل الأمة الإسلامية عن الهدف الرئيسي من الصيام، فالجيوش الشيطانية المتمثلة في المسلسلات الخليعة والشاذة قد وقفت خلفت متارس عبادة الشيطان، فاين موقع التقوى بالنسبة للمرء المسلم إذا ما وقع في ذلك الفخ المتلفز!!

أعدّت الترسانة الإعلامية للعدو العشرات من المسلسلات المتنوعة وهذا ما يحدث كل عام، ومن زناء المحارم إلى التمهيد للتطبيع مع العدو الصهيوني إلى استحقار واقع الشعب الفلسطيني المقاوم، إلى كل ما خطه اللوبي الصهيوني من أجل نشر الفساد والرذيلة والتغلغل بكل بساطة في أوساط المجتمعات المسلمة.

ولان شهر رمضان هو شهر القرآن، يقوم العدو باشغال المسلمين عن القرآن والتقوى والعودة إلى الله بـ المسلسلات التي تعد جريمة في حق زكاء النفس وطهارة القلب والاسقامة المرجوة من المسلمين في هذا الشهر.

لم يكن هذا الاستهداف الصهيوني وليدا ليومه أو للحظته!! بل أنه استهداف تأريخي استغل غياب حالة الوعي والتيه والتخبط التي يعيشها المسلمون بعيدا عن الله تعالى، وكل ذلك نتيجة لجهودهم التي بذلوها في حرف مسار الصراع وابعاد الأمة الإسلامية عن دينها ونبيها ونهجها القويم،.

ويبقى الحل هو ما حالوا بينه وبين المسلمين ( العودة إلى الله)، فالعدو يعي جيدا معنى قول الرسول صلوات الله عليه واله:(الشقي من خرج هذا الشهر ولم يغفر له).. وهذا ما يجب أن تصحى له أمة محمد (صلوات الله عبيه واله) بشكل عام.

فالتحصن من أفات الشيطان وسوء ما تأمر به النفس في هذا الشهر لهو خط إستقامة مع الله، وليتوجه المسلمون لمقاطعة القنوات العدوانية التي تستهدف الدين في قيمه وأخلاقه، وليتحصن الجميع بـ الوعي القرآني والذي يصعب على العدو إختراق حصنه المنيع، وليكن قوله تعالى: { لا تقولوا راعنا } عنوان لمقاطعة تلك المسلسلات الماجنة، وليكن الوقت وقتا للعودة إلى الله حتى يسقط رهان العدو على إضلال المسلمين، وليكن الحق لهم بالمرصاد..  {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} والعاقبة للمتقين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
Mohammed : صارت زحمة!!!!! هو راح خرب الاتفاقية الصينيه واخرهه واخر العراق 10 سنين احقر رئيس ؤزراء اجه في ...
الموضوع :
الكاظمي يعلن رسميا عدم ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية المبكرة
Mohamed : هذا الذي يدعى مصطفى عبد اللطيف مشتت ماهو الا اضحوكة ولايوجد اي شيء يوحي الى انه رئيس ...
الموضوع :
الكاظمي يعلن رسميا عدم ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية المبكرة
منتظر السعيدي : نهنيء صاحب العصر والزمان مولانا الحجة المنتظر(عج) ومراجعنا العظام وعلى رأسهم اية الله العظمى السيد الحسيني السيستاني ...
الموضوع :
أدخل وارسل تهنئة بالعيد
زيد مغير : سيقوم ملك الاستخراء وولده وابن زايد وابن خليفة بتكريم هذا الجندي الصهيوني واعتبار هذا المصلي خارج عن ...
الموضوع :
فيديو مؤلم لجندي اسرائيلي قذر يركل احد المصلين الفلسطينيين الا لعنة الله على المطبعين
ضياء عبد الرضا طاهر : الى شعب فلسطين الى اهالي غزة رجالها واطفالها ونسائها تحيه اليكم جميعا ونعل الله المجرمين الذين يعتدون ...
الموضوع :
سرايا القدس :سنفاجئ المستوطنات بليلة حمراء عند الـ9 وندعو للصعود فوق المنازل لتكبيرات العيد
رسول حسن..... كوفه : ادام الله بركات وفيوضات السيد السيستاني وحفظه من كل سوء ومكروه.. وحيا الله صمود الشعب الفلسطيني واهالي ...
الموضوع :
الامام المفدى السيد علي السيستاني :نؤكد مساندتنا القاطعة للشعب الفلسطيني
اسماعيل النجار : اتمنى لموقعكم النجاح والتألق الدائم ...
الموضوع :
إصبري يا فلسطين حتى تستيقظ النخوة العربية
ضياء عبد الرضا طاهر : الاستاذ اياد لماذا يتدخل السفير البريطاني لديكم ؟ هذا السفير هو دﻻل وليس سفيرا دﻻل مال افلوس ...
الموضوع :
لماذا يتدخل سفير بريطانيا في بغداد بشأن عراقي خاص؟!
Mohamad Dr : من الخزي والعار السماح لدواعش الجنوب ومخلفات الحملة الأيمانية أن تهاجم قنصلية الجمهورية الأسلامية. واللة متسستحون على ...
الموضوع :
قائد شرطة كربلاء: الوضع في المحافظة جيد
زيد مغير : التشارنة صنيعة أعداء العراق واعداء المرجعية الرشيدة وهم خليط من داعش وعصابة البعث ببغاوات ظافر العاني وزبانيته ...
الموضوع :
لماذا إنسحب بعض التشارنة من العملية السياسية؟!
فيسبوك