التقارير

من الذي اقدم على ذبحهم في سبايكر هل عشائر تكريت ام داعش ؟؟؟ ... من تقرير لجنة التحقيق في مجزرة سبايكر

1479 2024-06-12

تمر علينا الذكرى العاشرة لمجزرة سبايكر ولازال الالم يعتصرنا بعد ذبح اكثر من 1700 شيعي هناك بطرق بشعة تنم عن مدى الكره الشديد لاتباع اهل البيت عليهم السلام ونتيجة لاحقاد اموية دفينة قام هؤلاء الاوباش بهذا الفعل الشنيع 

ترى من قام بهذا العمل الاجرامي وللاطلاع على ذلك تنشر وكالة انباء براثا تقرير من لجنة التحقيق الخاصة بالمجزرة وفيما يلي نصها : 

١- العدد الكُلي للشهداء أكثر من ٢٥٠٠ شهيد تقريباً، اما الـ(١٧٠٠) هُم جنود جُدد في مركز التدريب اما طلاب القوة الجوية فعددهم (١٥٧) طالباً . 

٢- ليس داعش من قام بعملية أسر الجنود و نقلهم الى القصور الرئاسية، بل من قام بذلك هُم ما تم تسميتهم بـ(ثوار العشائر) و خاصة (عشائر تكريت) حصراً لأن داعش لم تدخل بعدُ الى تكريت في يوم أسر الجنود ، حيث وعدت هذه العشائر الجنود بأنهم سينقلوهم الى اهاليهم ، ولذلك لم تبدي مقاومة من أي جندي ، و هذه العشائر التي أوهمت الجنود هي : 

🔴عشيرة ألبو ناصر فخذ "البيجات" (عشيرة صدام حسين) بقيادة أحد ابناء عمومة صدام وهو ابن مزاحم عبد الله الحمود . 

🔴عشيرة ألبو ناصر فخذ "ألبو خطّاب"  (عشيرة سبعاوي وبرزان ووطبان) بقيادة ابراهيم ابن سبعاوي . 

🔴قسم من عشيرة البو ناصر فخذ "البو خطاب" (اقارب عبد حمود) بقيادة فارس ابن اخ عبد حمود . 

🔴قسم كبير من عشيرة البو عجيل .

🔴قسم من عشيرة الجبور في تكريت  .

🔴افراد متفرقة من عشائر اخرى تسكن تكريت و العوجة. 

٣- الجنود الضحايا تم خداعهم من قبل هذه العشائر بأنهم سيقومون بحمايتهم و أعادتهم الى اهاليهم لذلك الجنود ثقوا بهم و لم يبدوا أي مقاومة ضدهم حتى تمكنوا منهم و نقلهم الى القصور الرئاسية يوم ٢٠١٤/٦/١١ الساعة الثانية ظهراً.

٤- في يوم ٢٠١٤/٦/١١ عصراً اجتمعت اغلب عشائر التكارتة في مجمع "القصور الرئاسية"  و على رأسهم عشيرة الهالك (صدام حسين) ليتباحثوا في مصير "الجنود" و قد اختلفت آراء العشائر فيما بينها حول ما يفعلون بهذا العدد الكبير من الجنود وكانت المباحثات كالاتي : 

🟣أ- بعض العشائر اقترحت المساومة بهم مع الحكومة مقابل اطلاق سراح ابنائها السجناء وبعض رموز البعث . 

🟢 ب- البعض الأخر اقترح اطلق سراحهم مقابل اموال و فدية، وأن اعدامهم لا فائدة منه . 

🟣ج- البعض الاخر ايضاً الذي ضم عشيرة البو عجيل و البو ناصر بأفخاذها (البيجات و البو خطاب و البو مسلط ) هُم من كانت لهم قوة القرار بأعتبارهم عشيرة صدام وعبد حمود و برزان وسبعاوي ووطبان فقالوا نصاً :  [هؤلاء ثأر صدام حسين و اهلنة العدمهم الشيعة و لن نقبل الا بقتلهم جميعاً و شرط في قصور صدام]، فاستقر الرأي اخيراً بالموافقة على مقترح عشيرة صدام حسين (البوناصر بكل افخاذها من بيجات و ال خطاب و ال مسلط و ال غفور ) . 

٥- بدأت المجزرة و عملية الاعدامات يوم ٢٠١٤/٦/١١ ليلاً بعد الأنتهاء من تشاور العشائر بينهم و اتخاذ القرار بأعدامهم جميعاً، حيث كانت الاعدامات على وجبات متعددة و دون تفرقة بين (سني او شيعي) ولكل عشيرة حصة من الجنود .  

٦-  وصلت عناصر من داعش الى تكريت قادمة من الموصل صبيحة يوم ٢٠١٤/٦/١٢  بعد ان انتهت من سيطرتها على الموصل فاصدرت عفواً من الخليفة عن المتبقين من الجنود "السُنة" و أطلاق سراحهم بشرط "التوبة" فبدأت عمليات فصل الجنود السنة عن الشيعة واطلاق سراحهم عن طريق المحكمة الشرعية التي نصبتها " داعش . 

٧- الجنود الشيعة تم توزيعهم على العشائر و على الاشخاص المارة و على "بيوت العوجة" ليقوموا باعدامهم و اثبات ولائهم "للدولة الاسلامية" داعش . 

٨-  هناك عشائر لم تكن حاضرة في القصور الرئاسية عند وصول الجنود المغدورين لها و وقت الاجتماع  و لكن ما ان سمعوا بوجود "جنود أسرى" في القصور  توجهوا اليها فوراً ليشاركوا "الاعدام" و الثأر لصدام وهذه حسب اعترافات المتهمين . 

٩- من خلال اعترافات بعض المنفذين للجريمة (المقطوعة و الممسوحة من الاعلام) ان "العوائل" كانت تأتي الى القصور فيأخذ كل نفر منهم جندي او اثنين لقتلهم و خاصة الاطفال و النساء حيث انهم قتلوا الكثير من الجنود و النساء كانت تشجع ابناءها و اخوتها على قتلهم . 

١٠- بعد الحادثة كان ابناء العشائر يتفاخرون بينهم بأن عشيرة فلان قتلت اكثر من عشيرة فلان و ابناء فلان لهم نصيب اكبر من ابناء فلان، و فلان (بيض وجه) ليس مثل فلان الذي لم يقتل سوى اثنان او ثلاثة  . 

١١- اثناء تنفيذ الاعدامات هناك ما يقارب ٤٠٠ جندي تمكنوا من الهرب من القصور الرئاسية فتوجهوا الى الاحياء السكنية، ظناً منهم بأن البيوت في هذه الاحياء ستجيرهم وتحميهم، لكن جرى العكس، فخرج لهم ابناء تلك المناطق من اسطح البيوت فقتلتهم في الشوارع و بعضهم قُتل في الطرق ولم ينجدهم اي شخص من عشائر تكريت

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
مهدي اليستري : السلام عليك ايها السيد الزكي الطاهر الوالي الداعي الحفي اشهد انك قلت حقا ونطقت صدقا ودعوة إلى ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
ابو محمد : كلنا مع حرق سفارة امريكا الارهابية المجرمة قاتلة اطفال غزة والعراق وسوريا واليمن وليس فقط حرق مطاعم ...
الموضوع :
الخارجية العراقية ترد على واشنطن وتبرأ الحشد الشعبي من هجمات المطاعم
جبارعبدالزهرة العبودي : هذا التمثال يدل على خباثة النحات الذي قام بنحته ويدل ايضا على انه فاقد للحياء ومكارم الأخلاق ...
الموضوع :
استغراب نيابي وشعبي من تمثال الإصبع في بغداد: يعطي ايحاءات وليس فيه ذوق
سميرة مراد : بوركت الانامل التي سطرت هذه الكلمات ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
محمد السعداوي الأسدي ديالى السعدية : الف الف مبروك للمنتخب العراقي ...
الموضوع :
المندلاوي يبارك فوز منتخب العراق على نظيره الفيتنامي ضمن منافسات بطولة كأس اسيا تحت ٢٣ سنة
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
غريب : والله انها البكاء والعجز امام روح الكلمات يا ابا عبد الله 💔 ...
الموضوع :
قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين ع
أبو رغيف : بارك الله فيكم أولاد سلمان ألمحمدي وبارك بفقيه خراسان ألسيد علي ألسيستاني دام ظله وأطال الله عزوجل ...
الموضوع :
الحرس الثوري الإيراني: جميع أهداف هجومنا على إسرائيل كانت عسكرية وتم ضربها بنجاح
احمد إبراهيم : خلع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لم يكن الاول من نوعه في الخليج العربي فقد تم ...
الموضوع :
كيف قبلت الشيخة موزة الزواج من امير قطر حمد ال ثاني؟
فيسبوك