التقارير

قراءة في تظاهرات الجماهير المؤمنة بالقانون والدستور

494 2022-08-12

حازم أحمد فضالة ||

 

    خرجت الجماهير المؤمنة بالقانون والدستور وسيادة الدولة العراقية، في تظاهرة ضمت مئات الألوف في بغداد والبصرة ونينوى، اليوم الجمعة، الموافق: 12-آب-2022، ولنا هذه القراءة والتحليل:

1- تضاعفت أعداد المتظاهرين أنفسهم، أكثر من الأعداد التي خرجت بتاريخ (1-آب-2022)؛ التي كانت تحمل المطالب والمضامين نفسها، وهنا نقرأ قوة تصاعدية في الجانب العددي والنوعي.

يقابلها هبوط في القوة العددية والنوعية للتظاهرة المناوئة (التيار الصدري).

2- نجحت تظاهرات الإطار التنسيقي وجماهيره، بتوزيع القوة على ثلاث ساحات: بغداد، البصرة، نينوى، وهذا تطور تكتيكي نوعي جديد؛ إذ تمتعت الساحات الثلاث بالانضباط والتفوق العددي والتنظيمي نفسه.

يقابلها عدم التنظيم، والتراخي، وفقدان قوة التجمع، ووجود الفراغات، والحيرة وقلة القناعة للحضور في تظاهرة التيار الصدري.

3- تمسكت تظاهرات الإطار التنسيقي بشعار ذكي هو: (الشعب يحمي الدولة)، وختمت التظاهرات ببيان من (8) نقاط تضمنت مطالب دستورية، أظهرت بها الدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وطاعتها للمرجعية الدينية.

يقابلها عدم وجود: أسباب، أهداف، تعليمات؛ في تظاهرة التيار الصدري! إذ يردد الإعلام المركزي للتيار عبارة: تأتيكم لاحقًا!

4- إنَّ تظاهرات الإطار التنسيقي وجماهيره، تمتعت بدعم طبقات ومساحات واسعة مختلفة من الشعب العراقي، خصوصًا (التنوُّع الشيعي)، وحافظت على حضور رموز عناصر القوة: علم الدولة العراقية، صور المرجعية الدينية والهتاف لها، صور الشهداء، رايات الحشد الشعبي، شعارات وصور تعبيرًا عن احترام المؤسسة القضائية.

يقابلها عدم وجود هذه الرموز الأساس في تظاهرة التيار الصدري، بل رفع التيار شعار (دولة يزيد)! ورفض احترام (هيبة الدولة) والدفاع عنها، وهذه حركة لا يمكن أن يتفاعل معها الشعب العراقي، فهي دولة العراق وليست دولة يزيد (لعنه الله)!

5- أثبتت تظاهرات الإطار التنسيقي وجماهيره للقوى المحلية والإقليمية والدولية؛ أنَّ الإطار التنسيقي مع القانون والدستور والمسار الديمقراطي، وهو الذي يستطيع ضبط الإيقاع وقراءة البوصلة، ولا يسمح لأحد أن يصادر العملية السياسية.

6- على الكاظمي الإيمان (قولًا وفعلًا)؛ بالتداول السلمي للسلطة.

7- أثبتت تظاهرات الجماهير المؤمنة بالقانون والدستور، مرة أخرى، أنها نزعت سلاح الشارع من يد الغرب، واليوم الشيعة في العراق هم الذين يمتلكون هذا السلاح باقتدار، فضلًا عن عناصر قوة الشيعة الأخرى؛ إذ فهمَ الغرب أنَّ الاستقرار في العراق هو الخيار الوحيد لديهم.

8- الشيعة في العراق، يستطيعون اللعب باحتراف في ساحتَي: العبث (الفوضى)، والاستقرار، ولا يستطيع الغرب مجاراتهم في ذلك بعد اليوم.

9- لم يسمح الشيعة باندلاع الفتن، وحفظوا الدماء، وهم أُوْلو الألباب حقًا.

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1449.28
الجنيه المصري 74.35
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك