التقارير

التجارة تعمل على اعادة العمل بنظام دعم اسعار المواد الانشائية.

3013 17:54:00 2008-03-12

*هدى الجابري

تعتبر المواد الانشائية في العراق من المواد الاساسية في عملية البناء وتشييد المباني والمنازل ويعتمد عليها بصورة رئيسية في عمليات الاعمار واتمام العمليات المتعلقة بالبناء كالترميم واعادة البناء الجديد, ولا يمكن الاستعاضة عنها بمواد اخرى كالخشب والحديد او بدائل مخلتفة اخرى ,كانت هذه المواد متوفرة في جميع مناطق العراق المختلفة ولا سيما محافظة بغداد حيث كان يحصل عليها بأسعار مناسبة وعن طريق البيع المباشر المتخصص بمثل هكذا مراكز لتزويد المواطن بما يحتاجه,لكن بعد سقوط النظام البائد والتغيير الذي طال جميع المواد المستهلكة من قبل المواطن اصاب الوضع الاقتصادي والاوضاع الاخرى شبه شلل اوقف عملية التقدم وخاصة البناء بسبب تغير الاوضاع وشحة المواد الانشائية وارتفاع سعرها جعل المستهلك يعاني ويواجه مشقة الحصول على المواد الاساسية في البناء وهذا ما زاد من تفاقم معاناته ,لذا فالمواطن الذي يفكر بالبناء او اعمار بيته فأنه يصدم بالواقع الذي يشهده من ارتفاع للمواد الانشائية ومما يؤدي الى عرقلة عمله او ايقافه الى حين توفر الامكانية الازمة لاكمال ما بداه.

وعلى عكس المعانات التي يعانيها المواطن نرى ان وزارة التجارة تعمل على اعادة العمل بنظام دعم اسعار المواد الانشائية هذا ما اكده مصدر في وزارة لتجارة حيث قال"ان العمل يجري على شمول اصحاب اجازات البناء بأعلى النسب لتخفيض اسعار المواد الانشائية فيما تحضى مؤسسات الدولة والمقاولين العاملون معها بنسبة تخفيض اقل من نسبة المواطن وقد لفت مدير شركة المواد الانشائية التابعة للوزارة السيد رعد فارس الماس في تصريح صحفي"ان الوزارة تعمل حالياً على مخاطبة مجلس الوزراء بشان اعادة العمل بنظام دعم المواد الانشائية المجهزة لحملة اجازة البناء حصراً عبر استحصال موافقة المجلس لتخصيص المبالغ المطلوبة لهذا الدعم بغية الاسهام في تسهيل عملية بناء الدور السكنية,وكشف ان نسبة التخفيض تتراوح ما بين 3الى 10% مؤكداً ان حملة اجازوات ابناء من المواطنين سيحضون بأعلى نسبة تخفيض الى جانب اتخاذ اجراءات مبسطة لتسريع عملية تجهيزهم بحاجاتهم من المواد عبر مراكز البيع المنتشرة في عموم البلاد ,بينما يبقى المواطن يعاني كل المعانت بسبب هذا النقص الحاصل في المواد الى ان تفعل الوزارة عملها في قراراتها يبقى يتنتظظر ومن خلال هذا الموضوع قادنا الى استطلاع اراء بعض المواطنين...

فيقول(ميثم محسن):صاحب محل لبيع المواد الانشائية :ان الارتفاع الذي حصل ويحصل على المواد الانشائية جعل من عمليات البناء شبه متوقفة في الكثير من المناطق والاحياء السكنية وأصبح من الصعب على المواطن توفير ما يحتاجة من مواد بوقت قليل وان البناء سيأخذ من وقته الكثير بسبب شحة وارتفاع اسعار المواد الانشائية.ويقول(عزيز كمال)من منطقة البلديات: نحن نملك قطة ارض وقد قمنا ببناءها من قبل وسيط وقد مر اكثر من عشرة اشهر الا اننا لم نستطع اكمال البناء والان هو مجرد عبارة عن هيكل وذلك بسبب مواد البناء و ارتفاعها المتزايد يوم بعد اخر وشحتها في الاسواق مما جعلنا نوقف البناء الى اشعار اخر لعل الاسعار تستقر او نحضى بفرصة للحصول على مواد اقل سعراً.

اما(عون سلمان):فيقول: اصبح المواطن العراقي اليوم يحلم بالمستحيل فبعد ان كان يحلم بأن يؤسس له اسرة وبيت ,لكن الامور التي يتمناها من الصعب ان يحققها ويضيف:لدي خمسة اطفال وانا اسكن مع اهلي وبمساعدة الاهل وما ادخره حصلت على قطعة ارض لكي ابنيها واسس لي بيت خاص لكي يتمكن اخي الاصغر من الزواج لان بيتنا صغير وليس به مكان لكي نقوم ببناء غرفة اضافية اخرى,ويقول: لقد كنت جداً متفائلا الى بناء بيت لي لكنني صدمت بالاسعار التي جعلتني ارجع ادراجي الى الخلف فالمواد الانشائية اسعارها خيالية واراها ترتفع يوم تلو الاخر ولا احد يرحمنا او ينظر ويرأف الى حالنا وما كان علي الا ان اتجرع مرار الامر وحاولت قدر استطاعتي الى ان حصلت على غرفة واحدة تحمينا انا وزوجتي واطفالي الخمسة ,وذلك كله بسبب شحة وارتفاع اسعار المواد الانشائية جعلتنا هذه الظروف نرضى بالقليل ونحمد الله على كل شيء.

ويقول الحاج(ابو احسان) وهو صاحب سكله الاخوة:ان سبب الارتفاعات المستمرة على المواد الانشائية وذلك كله بسبب اصحاب سيارات الحمل التي تنقل المواد ,فقد قلت بعض الشاحنات وذلك بسبب ارتفاع (الكاز والبنزين) وبسبب هذا الارتفاع فأنهم يطلبون مبالغ مرتفعة لذا يعد هذا سبب اخر في الارتفاع مما قلل توفر المواد الانشائية ونحن نضطر الى رفع الاسعار ويشكل هذا سبب لتوقف معظم عمليات البناء من قبل المواطنين.اما السيد(عظيم داود)فيقول:ان الارتفاع الذي طرأ على السلع والمواد المختلفة ومنها المواد الانشائية بصورة خاصة التي زاد من تحكم وجشع اصحاب(لسكلات) ومتعهدي وبائعي المواد بالتحكم في رفع الاسعار وشحتها من السوق,لذا يجب ان تتدخل الحكومة والسيرة على اسواق بيعها ومصادرها عن طريق التحكم بتوفيرها للمواطن وبيعها اليه كما كان في السابق عن طريق تقديم اجازة البناء والمستمسكات الاصولية.

ويقول(فرمان حسن):ان الاحداث التي مر بها العراق بعد سقوط النظام البائد جعل العراق يهتم بأمور اخرى بعيداً عن الامور الاقتصادية والاعمارية ,لقد كان الشغل الاهم هو استباب الامن والقضاء بصورة كليه على الارهاب وهذا كله ساعد على شحة المواد الانشائية وارتفاع اسعارها وازدياد الطلب عليها,لكن اعتقد بما ان الامان قد اتخذ استقراره الكلي والحمد لله ,فسوف تصدر قوانين واحكام جديدة بخصوص هكذا امور,بالاضافة فان العراق سيشمل نهضة اعمار كما وصف العام الجديد بأنه عام الاعمار والتقدم ولتنشيط الاقتصاد وانتعاش الحركة في هذا البلد.

على الرغم من كل المعانات الا ان الجهود يجب ان تتظافر من قبل الدولة ودعم القطاعات الحكومية ومحاسبة المتجاوزين وتأمين طرق النقل وجعل الدولة هي المسؤولة الاولى على مثل هكذا مراكز,حيث اعلنت وزارة التجارة عن توفر كميات كبيرة من الخزين لمعم المواد الانشائية الداخلة في مجال الاعمار والبناء وبنوعيات تختلف عن الموجود في السوق المحلية من حيث الجودة والكفاءة وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الانشائية ان الشركة العامة لتجارة المواد الانشائية اعلمت المقاولين واصحاب الحرف والمواطنين بوجود هذا الخزين ,وان الكميات الموجودة معروفة بكفاءتها واوضح:ان اليه البيع مبسطة وسهلة ويستطيع أي مواطن الذهاب الى مراكز البيع وبأمكانه قطع الكمية التي يحتاجها ولدينا متابعات توصية على اليات البيع وسواء في مركز البيع او في المجمعات او من خلال المخازن الموجودة في كل محافظة,واضاف: ان الشركة استحدثت معارض في جميع المحافظات ومن المؤمل افتتاح هذه المعارض قريبا بعد استكمال اجراءات البناء لهل,وان بعض المحافظات تستحدث اكثر من معرض خاصة في الاقضية الكبيرة والمترامية في الاطراف حيث حصلت الموافقة على افتتاح معرض في قضاء القائم في محافظة الانبار ومعرض في قضاء الشطرة في محافظة ذي قار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك