أعلنت كتائب حزب الله، اليوم الاثنين، ان المختطف محمد باقر السعدي لا ينتمي لها، وفيما دعت حكومة الأردن الى الاتعاظ، حذرت من استهداف أبناء العراق.
وقال المسؤول الامني في الكتائب ابو مجاهد العساف في بيان "في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تحركات أمريكية وصهيونية تستهدف أمن العراق واستقراره، فإن العدو لا زال يسعى إلى تصعيد جديـد ضـد المقاومة والحشد الشعبي"، مبينا ان "صبر رجال المقاومة لم يعد مفتوحاً أمام استمرار الانتهاكات والتجاوزات التي تستهدف سيادة العراق وأبنائه".
وأضاف "من هنا نشير إلى الآتي:
أولاً: إن المختطف محمد باقر السعدي لا ينتمي إلى كتائب حزب الله، وسيعاد إلـى وطنه مرفوع الرأس لأنه من محبي المقاومة ومؤيديها.
ثانياً: جل عمليات الاستطلاع الأمريكية والصهيونية تنطلق من الأردن، تمهيداً لتنفيذ أعمال عدائية داخل العراق، وعلى حكومة عمان أن تتعظ مما حصل في الحرب الأخيرة، فالصبر بدأ ينفد.
ثالثاً: بناء على المعلومات والأخبار الواردة، يسعى الأمريكيون والصهاينة إلـى شـن عدوان جديد على قيادات في المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي، وعليه نحذر من أي استهداف لأبناء ،العراق، فإن الرد سيكون على الأمريكان في مختلف المجالات، وسيتحملون كامل المسؤولية.
رابعاً: لقد ساهم (بترايوس) من خلال قراراته الغبية - وفي مقدمتها إغراق العراق بجنـود الاحتلال آنذاك - في تحويل قواعدهم إلى ميدان صيد البط)، وإذا كانت هناك نية لعودته إلى العراق، فإننا نعتقد أن ذلك سيمنحنا فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

https://telegram.me/buratha

