الأخبار

توضيح جديد من وزارة النفط بشأن أزمة "غاز الطبخ"


أكدت الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز في وزارة النفط، اليوم السبت، اعتماد بيع اسطوانات الغاز بشكل مباشر للمواطنين، فيما اشار الى انه لا توجد شحة في الغاز.

وقال مدير هيئة المعامل في الشركة، جاسم قاسم، بتصريح للوكالة الرسمية إن "أسطوانات الغاز السائل (غاز الطبخ) موجودة وليست هناك شحة، حيث إن السعر الرسمي لأسطوانة الغاز في محطات التعبئة هو 5000 دينار، أما البائع الجوال فيبيع الأسطوانة بسعر 6000 دينار". 

وأوضح، أن "الشكاوى التي تردنا من المواطنين عن وجود أزمة في أسطوانات غاز الطبخ غير صحيحة، أما الشكاوى التي تخص عدم ملء أسطوانات الغاز أيضاً غير صحيحة، وإن حصلت فهناك مشكلة فنية في نفس الأسطوانة تؤدي إلى تسرب الغاز منها".

وأضاف، أن "مستودعات استلام الغاز تبدأ من النقطة الأولى في محافظات البصرة وذي قار والسماوة والديوانية وصولاً إلى بغداد، أما ما بعد العاصمة فالأنبوب متعرض إلى عمل تخريبي منذ أكثر من 17 سنة وهو خارج الخدمة"، مبيناً "يوجد في العاصمة بغداد خمس مستودعات كبيرة يمكن الاستلام من أي مستودع منها للتحميل والتفريغ".

وبين قاسم، أن "تحديد مستودعات استلام الغاز وآلية التوزيع تخضع لواقع الطرق والزخم المروري، حيث توجد مواقع مخصصة لدخول الشاحنات الكبيرة (التريلات)، إذ يصل عددها في بعض المواقع إلى ما بين 80–90 سيارة يومياً، ولا سيما في منطقة الدورة".

وأشار إلى، أن "مواقع التوزيع في بغداد تشمل اللطيفية والرصافة والدورة والتاجي وأبو غريب"، مبيناً أن "موقع أبو غريب يُستخدم في الحالات الاستثنائية فقط، أما موقع الدورة فيستلم الغاز من مصفى الدورة، وأن معمل غاز الدورة لا علاقة له بالأنبوب أو بنقل التريلات، حيث إن الكميات الموجودة في معمل الدورة تكون مفتوحة، ويُعتمد عليه في الحالات الاستثنائية فقط".

ولفت إلى، أن "معملي الدورة يسهمان بتغطية نحو 15% من احتياج بغداد خلال أيام الطلب المتزايد، حيث يبلغ الإنتاج المعتاد ما بين 6500 إلى 7000 أسطوانة يومياً، فيما تم اليوم إنتاج 19 ألف أسطوانة في بغداد".

وأكد، أن "الإنتاج الفعلي للشركة يبلغ 180 ألف أسطوانة، في حين تبلغ حاجة بغداد 130 ألف أسطوانة، إضافة إلى 50 ألف أسطوانة بالوجبة المسائية، تُخصص لتغطية الساحات الحكومية"، موضحاً أنه "تم اعتماد البيع المباشر لتسريع حركة التوزيع خلال أيام زيادة الطلب".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك