أكد المحلل السياسي هاشم الكندي، اليوم الأحد ( 30 تشرين الثاني 2025 )، على أهمية أن يعمل الإطار التنسيقي على اختيار الحلفاء في المكون السني بعناية، مشددا على ضرورة تجنب التحالف مع الأطراف التي تنتهج خطابا إقصائيا أو طائفيا، على غرار رئيس البرلمان المقال محمد الحلبوسي.
وقال الكندي خلال لقاء متلفز إن "التحالف يجب أن يكون مع الأطراف السنية التي تتمتع بموقف معتدل، بعيد عن الطائفية والتفرد في القرار السياسي”، مضيفا أن "قضية الحلبوسي ما تزال معروضة على المحكمة الاتحادية، ولم يتم حسمها بعد، وقد لا تتم المصادقة على فوزه".
كما أشار إلى "وجود اتهامات ضده تتعلق بتعاطي المخدرات، دون الإشارة إلى صدور أحكام قضائية نهائية".
وشدد الكندي على أن "التحالف السياسي ضمن المكون السني يحتاج إلى استراتيجية واضحة تضمن الوحدة بعيدا عن الخلافات الطائفية، وتحمي المكون من الانقسامات الداخلية".
ويعيش المشهد السياسي توترات في تشكيل التحالفات حيث يسعى الإطار التنسيقي إلى بناء تحالفات قوية لضمان تمثيل سياسي متوازن. وفي هذا السياق، يواجه بعض السياسيين، مثل محمد الحلبوسي، قضايا قانونية وأخلاقية مطروحة أمام الرأي العام، بما فيها اتهامات متعلقة بتعاطي المخدرات، إضافة إلى انتقادات حول اعتماد خطاب طائفي وإقصائي.
ويرى محللون سياسيون أن التحالف مع أطراف معتدلة بعيدا عن الطائفية والانقسامات الداخلية سيكون حاسما للحفاظ على وحدة المكونات واستقرارها السياسي.
https://telegram.me/buratha

