طالب مجلس الإدارة الذاتية في سنجار، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالكشف عن مصير المختطفين الإيزيديين، ومحاسبة المتورطين بجرائم جماعية ضد المكون الإيزيدي، محذراً من تجاهل معاناة الأهالي المستمرة منذ عام 2014، حيث ذكر المجلس في بيان، إن المكون الإيزيدي يمثل إحدى المكونات الأصيلة في العراق، وقد تعرض على مدى السنوات الماضية إلى أبشع أنواع الانتهاكات والقتل والسبي والتهجير، ولا تزال العشرات من المقابر الجماعية شاهداً على تلك الجرائم.
كما لفت البيان إلى حادثة اختطاف خمسة شبان من أهالي سنجار في آذار 2025، مؤكداً أنهم ما زالوا مجهولي المصير، رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، مشددا على أن هذه الجرائم لن تثني أبناء المكون الإيزيدي عن التمسك بخيار السلام، مؤكداً أهمية تنفيذ المشاريع الحكومية والتنموية والخدمية المتأخرة في القضاء، والتي ما زالت تعاني من نقص كبير في البنى التحتية والخدمات الأساسية.
وفي ختام البيان، دعا المجلس إلى "ضرورة طي صفحة الماضي، وتعزيز المصالحة الوطنية، واتخاذ خطوات حقيقية تعزز وحدة العراق وتحترم خصوصية جميع مكوناته".
https://telegram.me/buratha
