كشفت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، نتائج اللجنة التحقيقية المشكلة للنظر في ملابسات المشاجرة التي وقعت بين مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية والمواطن المهندس بشير خالد لطيف، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا في الشارع البغدادي يوم الأحد (30 آذار 2025)، بعد تطورات غامضة بدأت عند مجمع الأيادي السكني في منطقة العامرية.
وذكرت الوزارة، في بيان ، أن "المواطن بشير خالد لطيف حضر في ساعة متأخرة من الليل إلى الباب الرئيس للمجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب، وحاول الدخول دون تصريح، وبعد منعه، قام بالتسلل من السياج المجاور باتجاه باب شقة المسؤول الأمني"، مبينة أن "مشاجرة نشبت بين الطرفين فور وصول المواطن، شارك فيها نجل المسؤول الذي يعمل بصفة شرطي".
وأشار البيان إلى أن "دوريات النجدة وصلت إلى المكان فور تلقي البلاغ، وقامت بنقل المواطن إلى مركز شرطة حطين حيث تم توقيفه"، مضيفاً أنه "كان في حالة هستيرية عند وصوله، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة جديدة بينه وبين عدد من الموقوفين داخل المركز، تعرّض خلالها للضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية".
وبحسب نتائج اللجنة، فقد تقرر تشكيل مجلس تحقيقي بحق كل من مدير الرواتب ونجله لاستغلالهما النفوذ الوظيفي، وكذلك بحق ضابط التحقيق لعدم اتخاذه الإجراءات الأصولية بتسجيل شكوى متقابلة، إضافة إلى مجلس تحقيقي ثالث بحق كادر الخفر في الموقف المركزي لعدم السيطرة على الوضع أثناء الاعتداء داخل القاعة.
كما أوصت اللجنة بتحويل القضية برمتها إلى مديرية مكافحة إجرام بغداد الكرخ، "بسبب الغموض الحاصل في الحادث والحاجة إلى التعمق في مجريات القضية والوصول إلى نتائج نهائية".
ووقعت الحادثة في ساعة متأخرة من مساء الأحد (30 آذار 2025)، عند المجمع السكني المعروف باسم "مجمع الأيادي" في منطقة العامرية غرب بغداد، حيث حاول المواطن بشير خالد لطيف الدخول إلى المجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فقد تم منعه من الدخول من قبل الحرس الأمني، لكنه عاد وتسلل من أحد الأسوار الجانبية باتجاه المبنى السكني، مما أدى إلى مواجهة مباشرة مع مدير الرواتب وابنه الذي يعمل بصفة شرطي، انتهت باندلاع مشاجرة عنيفة بين الأطراف.
عقب ذلك، حضرت دوريات النجدة ونقلت المواطن إلى مركز شرطة حطين، حيث وُضع في التوقيف المؤقت. إلا أن الموقف تطور داخل مركز الشرطة نفسه، حين دخل المواطن في حالة هستيرية وتشاجر مع عدد من الموقوفين الآخرين، ما تسبب بتعرضه للضرب المبرح وتدهور حالته الصحية، ونقله إلى المستشفى على الفور.
الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات باستغلال النفوذ وتقصير أمني في حماية الموقوفين داخل مراكز الاحتجاز، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة لكشف الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
وكان كشف مصدر امني الاربعاء الماضي، تفاصيل تعرض مهندس لتعذيب وحشي على يد ضابط في الشرطة الاتحادية ببغداد.
وقال المصدر ، ان "خلافا نشب بين المهندس بشير خالد وضابط بالشرطة الاتحادية تطور الى مشاجرة في حي حطين ببغداد، ما ادى الى اعتقاله من قبل افراد قوة امنية".
فيما ذكر ذوو المهندس ان "نجلهم تعرض لتعذيب وحشي مماثل للأساليب الإرهابية التي تمارسها التنظيمات المتطرفة، قبل أن يتم نقله إلى مركز شرطة حطين لاستكمال التعذيب"، مشيرين الى انه "في لحظة فقدانه للوعي بسبب النزيف الشديد، تم نقله إلى مستشفى اليرموك وهو في حالة صحية حرجة، حيث يرقد حالياً في غيبوبة شبه كاملة".
وناشد ذوو المهندس رئيس الوزراء "بالتدخل لإنقاذ حياته بعد تعرضه لتعذيب وحشي على يد عناصر أمنية في بغداد"، متسائلين "اين وزير الداخلية من ذلك والذي يصرح دائما بتوفير الامن وفي ذات الوقت يقوم بعض عناصره بارهاب المواطنين؟.. ولماذا التزم الصمت تجاه تجاوز اللواء عباس علي التميمي، مدير رواتب الشرطة الذي تشاجر مع ابننا؟".
ولا تزال قضية تعرض شاب لاعتقال وتعذيب في احد مراكز الشرطة ببغداد حتى "وفاته سريريا"، قيد النقاش والجدل مع عدم وضوح المعلومات حتى الان سوى ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، الا ان مقطع فيديو يظهر سلامة الموقوف عند دخوله التوقيف، ثم ماتظهره الصور خلال رقوده في المستشفى تثبت ان ما تعرض له كان خلال الفترة بين دخوله التوقيف وحتى رقوده في المستشفى.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة منسوبة لذوي المهندس بشير خالد، والتي وجهوها الى رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومديرية الشؤون، قالوا فيها ان ابنهم دخل في مشاجرة مع لواء في الشرطة الاتحادية في احدى مناطق بغداد، قبل ان يجري اللواء اتصالا تسبب باعتقال المهندس من قبل النجدة وتعرضه للضرب والتعذيب، وبعدها تم نقله الى مركز شرطة حطين في بغداد لاكمال التعذيب، بحسب ادعاء ذوي المجني عليه.
واكملوا بحسب المناشدة المتداولة انه "عندما فقد الوعي واخذه النزيف نقلوه الى مستشفى اليرموك ، والان يرقد في المستشفى وهو شبه ميت سريرياً".
وتسربت انباء عن ان الشخص تم اعتقاله بعد ان دخل في مشاجرة،
وهناك مقطع فيديو يظهر الضحية وهو في التوقيف في صحته الكاملة ويتناقش مع عناصر الشرطة، ما يثبت ان الصور التي تظهره ميت سريريا في المستشفى نتيجة لما تعرض له في الفترة بين دخوله التوقيف وبين دخوله الى المستشفى.
https://telegram.me/buratha
