لا تزال قضية تعرض شاب لاعتقال وتعذيب في احد مراكز الشرطة ببغداد حتى "وفاته سريريا"، قيد النقاش والجدل مع عدم وضوح المعلومات حتى الان سوى ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، الا ان مقطع فيديو يظهر سلامة الموقوف عند دخوله التوقيف، ثم ماتظهره الصور خلال رقوده في المستشفى تثبت ان ما تعرض له كان خلال الفترة بين دخوله التوقيف وحتى رقوده في المستشفى.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة منسوبة لذوي المهندس بشير خالد، والتي وجهوها الى رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومديرية الشؤون، قالوا فيها ان ابنهم دخل في مشاجرة مع لواء في الشرطة الاتحادية في احدى مناطق بغداد، قبل ان يجري اللواء اتصالا تسبب باعتقال المهندس من قبل النجدة وتعرضه للضرب والتعذيب، وبعدها تم نقله الى مركز شرطة حطين في بغداد لاكمال التعذيب، بحسب ادعاء ذوي المجني عليه.
واكملوا بحسب المناشدة المتداولة انه "عندما فقد الوعي واخذه النزيف نقلوه الى مستشفىاليرموك ، والان يرقد في المستشفى وهو شبه ميت سريرياً".
وتسربت انباء عن ان الشخص تم اعتقاله بعد ان دخل في مشاجرة، ولم تصدر اية معلومات من القوات الأمنية ووزارة الداخلية تنفي او تثبت ما تعرض له الضحية، في محاولة الى نسب ان ما تعرض له من ضربات جاءت اثناء المشاجرة.
لكن هناك مقطع فيديو يظهر الضحية وهو في التوقيف في صحته الكاملة ويتناقش مع عناصر الشرطة، ما يثبت ان الصور التي تظهره ميت سريريا في المستشفى نتيجة لما تعرض له في الفترة بين دخوله التوقيف وبين دخوله الى المستشفى.
https://telegram.me/buratha
