الأخبار

محمود عثمان يطالب باعدام مجرمي الانفال الثلاثة


أشار القيادي الكردي البارز في التحالف الكردستاني محمود عثمان إلى أن "هناك محاولات متعددة لوقف تنفيذ حكم المحكمة الجنائية العليا ليس بحق سلطان هاشم فحسب، بل بحق حسين التكريتي نائب رئيس جهاز الإستخبارات العراقي الأسبق" أيضا وانتقد عثمان، في تصريحات هاتفية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الخميس اقتصار المصادقة الرئاسية علي حسن المجيد، واصفا ذلك بـ"الخطأ كبير"، لأن "القضية واحدة والحكم الصادر عن المحكمة الجنائية العليا يشمل ثلاثتهم وعلى ذلك يجب تنفيذ حكم القضاء بحقهم". وقال "أعتقد أنه وفق القانون والدستور لايجوز لأي شخص أن يتدخل في شؤون القضاء العراقي، ورغم أن الأمريكيين أبدوا إستعدادهم لتسليم المجيد الى السلطات العراقية لتنفيذ حكم الإعدام به، ولكن حكومة المالكي رفضت تسلمه منفردا، وهذا موقف أؤيده للمالكي، فلا يجوز لأمريكا أن تتدخل في شؤون القضاء" العراقيوحول ما تردد من جهود لتخفيف حكم الإعدام الصادر بحق وزير الدفاع الأسبق ورئيس جهاز الإستخبارات، قال عثمان "نعم كانت هناك محاولات لعزل سلطان هاشم وحسين التكريتي عن المجيد، على إعبتار أن الاثنين، نفذا أوامر صادرة إليهما من الجهات العليا، ولكن هذه المحاولات غير مقبولة، فأنا أعتبرهما مسؤولين مباشرين في الجريمة، لأنهما شاركا فعليا في التخطيط لها وتنفيذها، لذا يجب تنفيذ الحكم بهما كما أقرته المحكمة الجنائية العليا". وتابع "كان بإمكانهما الدفاع عن أنفسهما داخل المحكمة، والآن بعد صدور قرار المحكمة وتمييزه ومن ثم مصادقته، أعتقد أنه من الضروري الإلتزام بقرار المحكمة وعدم التدخل فيه من قبل أي طرف، فلا يحق لأمريكا ولا حتى للهيئة الرئاسية أن تتدخل في قرارات المحاكم، لأن هذا القرار متعلق بجرائم حرب"، وفق تعبيره وصدر الحكم بإعدام المجيد ووزير الدفاع هاشم والقيادي السابق بالجيش حسين رشيد محمد في حزيران/يونيو الماضي بعد إدانتهم في قضية حملة الأنفال التي قتل فيها عشرات الآلاف من الأ
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عراقي
2008-03-08
والله لن ترتاحوا ولن يرتاح العراق ما دام فينا طارق المشهداني والهزاز الدليمي ومحاسب سجوده وكل حثالات البعث الغادر.....افهموها واحسبوها صح ولو لمره واحده
عماد الطائي
2008-03-08
لقد اصبحت سلطتنا القضائية مهزلة ، تصدر احكاما ، لايتم تنفيذها ، بناءا على تدخل هذا الشخص او ذاك ، ودماءالابرياء تذهب للجحيم والا فما معنى المطالبة باعدامهم ، وقد قضت المحكمة بذلك ؟ أليس هذا من المهازل؟ وآخر مهزلة سمعنا بها ،ان مكتب رئيس الجمهورية ، اعلن براءة مدير الاستخبارات العامة في عهدخنزير العوجة،من التهم الموجهة اليه ! حتى يرجع مرافقا لسيادة رئيس الجمهورية ، واكرر سلطتنا القضائية صارت مهزلة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك