الأخبار

علي الدباغ :المالكي وغيتس بحثا العلاقة بين البلدين ومستقبلها قبيل مغادرته العراق


ذكر المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، د. علي الدباغ، ان رئيس الوزراء نوري المالكي والوزير الأميركي روبرت غيتس ، بحثا في اجتماع ضمهما أمس ،العلاقة بين البلدين ومستقبلها وتواجد القوات الاميركية في العراق .وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد وصل مساء أمس الأحد العاصمة بغداد، والتقى فور وصوله بقيادة قوات التحالف والسفير الأميركي .وقال الدباغ اليوم الاثنين، إن الحديث دار " في أمور عامة، والعلاقة بين العراق وأمريكا، وموضوع تواجد القوات الأميركية وانسحابها ، فالعراق طرف أساسي وفاعل في أي قرار أميركي , والعراق يرحب بأي انسحاب منظم ومتفق عليه، حيث القوات الأمنية العراقية وصلت إلى مستوى من الجاهزية لسد الفراغات التي سيتركها الجيش الأميركي" .وتابع الدباغ " نقل غيتس وجهة النظر الأميركية في العلاقة، كما استمع إلى وجهة نظر القادة العراقيين في مستقبل العلاقة التي يطمح العراق ان تكون علاقة متكافئة بين بلدين ذو سيادة تتحقق فيها مصلحة الشعبين العراقي والأميركي" .وحول ما كان قد صرح به غيتس إمام الكونغرس ، ان أمريكا ليست ملتزمة بالدفاع عن العراق , قال الدباغ إن"هذه أحاديث الكونغرس أو أحاديث عام الانتخابات، إذ أن هناك من يدعو إلى تواجد طويل الأمد , وهناك من يدعو إلى انسحاب سريع ومبكر، أمريكا ليست مستعدة التخلي عن العراق، وهذه أحاديث تختص بالجانب الأميركي ، ولاتهمنا، نحن ما يهمنا هو مصلحة العراق ومصلحة الأمن القومي العراقي، وما يحتاجه من دعم وإسناد من قبل القوات الأميركية المحتمل بقائها في العراق حسب الاتفاقية التي ستنظم وجودها " وتابع " التجاذب على الوجود الأميركي في العراق لايعنينا بقدر ما يعنيننا ماذا يقرره العراقيون عبر اجهزتهم الشرعية من الحكومة المنتخبة ومجلس النواب الذي يمثل رغبة العراقيين في صياغة علاقة متكافئة مع الولايات المتحدة ".الدباغ أكد ان المالكي وغيتس لم يتطرقا إلى زيارة الرئيس المرتقبة إلى العراق , لكونها شأنا يخص العراق، وقال "إطلاقا لم يتم التطرق للزيارة المرتقبة للرئيس الايراني احمدي نجاد , هذا الأمر يهم العراق، وهناك دعوة من الرئيس جلال طالباني، العراق بلد يتمتع بحرية القرار , وبالتالي العراق يتطلع إلى علاقات جيدة ومتميزة مع الجارة ايران , فالعراق ليس ظلا لعلاقة مع احد ".الدباغ أشار إلى أن غيتس وفي زيارته القصيرة التقى برئيس الوزراء ونائبي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني .من جانبه ، ذكر المستشار في الدائرة الإعلامية لدى القوات متعددة الجنسية، عبد اللطيف ريان , ان غيتس غادر اليوم العراق، عقب لقائه بالمسؤوليين العراقيين وقائد القوات الأميركية والسفير الأميركي في بغداد .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك