الأخبار

مسؤول أميركي: الاتفاق الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد يصب في خدمة البلدين


أكد بريت ماك غورك مدير الملف العراقي في مجلس الأمن القومي الأميركي المنسق المسؤول عن الاتفاق الاستراتيجي طويل المدى مع العراق أن حكومة نوري المالكي طلبت من واشنطن أن تبرم معها اتفاقية شبيهة بتلك التي تربطها بعدد من دول العالم لرفع اسم العراق من رقابة مجلس الأمن، ولتطبيع العلاقات بين البلدين.

ولفت المسؤول الأميركي في مقال كتبه في صحيفة يو أس أي توداي نشرته الاثنين إلى أن الاتفاق الاستراتيجي يهدف أيضا إلى توفير الحماية والسلطات الأساسية للمسؤولين العسكريين والمدنيين الأميركيين العاملين في العراق بعد انتهاء التفويض الأممي الذي ينتهي أمده في الـ 31 من ديسمبر / كانون الأول القادم، فضلا عن تأطير العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية والامنية بين البلدين.

وأشار ماك غورك إلى أن أعضاء لجنة بيكرـ هاميلتون ومشرعين في الكونغرس ينتمون إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، دعوا إلى وجود مثل ذلك الاتفاق طويل الأمد، لما فيه من مصلحة للطرفين العراقي والأميركي.

ونبه ماك غورك على وجود نوع من سوء الفهم لهذا الاتفاق من بعض الأطراف، موضحا أنه لن يقيد سلطات الرئيس الاميركي القادم كما يتخوف البعض، بل أنه سيضمن ممارسته لجميع صلاحياته، وأنه بدلا من أن يقيد الخيارات الموجودة يضعها بشكل صريح على طاولة التفاوض بما في ذلك الاستمرار في ملاحقة عناصر القاعدة وتدريب القوات العراقية. وشدد ماك غورك على أن الاتفاق الاستراتيجي لن يحدد مستوى القوات الاميركية في العراق وإنما سيحدد معايير عمل تلك القوات.

وأكد ماك غورك أن هذا الاتفاق لن ينص على إقامة قواعد دائمة في العراق، مشيرا إلى عدم حاجة الولايات المتحدة إلى وجود دائم هناك. وقال إن الاتفاقية ستؤكد هذا المبدأ، مذكرا بأن قوات بلاده موجودة في العراق بطلب من حكومتها لغرض مساعدتها على مكافحة المتطرفين والإرهابيين، حسب تعبيره.

وأكد ماك غورك أنه ستجري استشارة مجلسي الشيوخ والنواب في كل شأن يتعلق بهذا الاتفاق، موضحا أن رئيس فريق التفاوض الأميركي السفير رايان كروكر سيقدم إفادة حوله أمام المجلسين الربيع القادم.

وفي ختام المقال، أشار ماك غورك إلى أنه يتعين على الإدارة الحالية، وهي المسؤولة أمام الشعب الأميركي، وعلى الرئيس القادم أن يضمنا استمرار بسط الأمن والاستقرار في العراق وإعطاء الإدارات الأميركية في المستقبل المرونة الكافية للتكيف مع تغير الظروف في العراق، مؤكدا أن هذا هو ما يحاول الاتفاق الاستراتيجي العراقي الأميركي تحقيقه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك