الأخبار

سماحة الشيخ الصغير يكرّم عائلة الشهيد السعيد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الأمير الساعدي ويؤكد لا نجاة لعوائل الشهداء من الواقع المرير الذي تعيشه إلا بتخليص المحافظات من أسر الحكم المركزي


التقى سماحة الشيخ جلال الدين الصغير عائلة الشهيد السعيد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الأمير الساعدي وكيل المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر في محافظة العمارة والذي استشهد عام 1980 بعد تعذيب شديد، وذلك في مكتبه في جامع براثا المقدس، وأكد سماحة الشيخ في لقائه بعد شكره للعائلة الكريمة على تلبيتها الكريمة لدعوته إن الشهداء لهم كل الفضل في عملية التخلص من نظام المجرم صدام والعملية السياسية الجارية مدينة بعمق لدمائهم الزكية، وقد استذكر سماحة الشيخ جانباً من ذكرياته مع الشهيد السعيد وقال: لقد درسني الشيخ الشهيد لمدة في باكورة أيام دراستي في النجف مادة الفقه، ولكنه في تعامله الأخلاقي والروحي معنا كان له أبلغ الأثر في تدريسي بدرس لم أجده في كتاب وإنما وجدته في سلوكه وأخلاقه.

وقد اطلع من خلال عائلة الشهيد السعيد الساعدي على جانب من الحياة المريرة التي عاشته عوائل الشهداء إبان حكم النظام المجرم وإبان هذه الفترة، وفي الوقت الذي أبدى فيه ألمه وأسفه لمثل هذه الوضاع رأى أن لا علاج لذلك إلا من خلال المضي بواقع الارتقاء بالمحافظات لكي تضطلع هي بمهمة ملاحقة الحاجات الأساسية للمجتمع وعلى رأسها رد جانب من الدين في رقبتنا لعوائل الشهداء والسجناء والمتضررين من النظام المجرم، مؤكداً إن هذا السبيل سيضيق من محيط العابثين والعاملين ضد انصاف هذه العوائل الكريمة، ونظراً لطبيعة المحافظات التي تجعل من مسؤوليها أقرب لتفهم الحاجات الملحة فإن إبقاء موازنات البلد مرتهنة بيد حكومة مركزية يمثل هدراً لحقوق أبناء هذه المحافظات وعلى رأسهم عوائل الشهداء، مضيفاً إننا حرصنا على تضمين قانون المحافظات وقانون مؤسسة الشهيد والسجناء السياسيين الكثير من الحقوق لهذه العوائل الكريمة ومن شأن تحول المحافظات إلى محافظات قوية سيتيح لهذه الحقوق أن تتحقق سريعاً دون الخضوع لمشاكل العمل ضمن إطار الحكومة المركزية.

وكان سماحة الشيخ قد التقى يوم امس أيضا سيادة اللواء الركن مزهر العزاوي قائد الفرقة الحادية عشرة في الجيش العراقي إضافة إلى آمر اللواء الخامس في الفرقة السادسة وعدد من الضباط، كما والتقى بعدها بوفد من أهالي المدائن ومحافظة ميسان كما التقى بوفد من فرعي الكاظمية لمؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين ودار الحديث حول سبل تدعيم عمل فرعي المؤسستين بالطريقة التي تعود بالخير على العوائل المنضوية تحت رعايتهم، كما وتباحث سماحة الشيخ مع رئيس هيئة الهلال الأحمر حول سبل تقديم الاسعافات الفورية للمفجوعين في جريمة تفجيري سوق الطيور في سوق الغزل وبغداد الجديدة.

المكتب الصحفي لسماحة الشيخ جلال الدين الصغير

الجمعة 23محرم1429

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك