الأخبار

محاكمة أميركيين من أصل عراقي بتهمة التجسس لصالح مخابرات النظام المقبور


ينتظر وليام صاموئيل بنيامين تقديمه إلى محكمة أميركية الأربعاء بتهمة التجسس لصالح مخابرات النظام العراقي السابق، وبنيامين الذي أصبح مواطناً أميركياً منذ عام 2001 سيحاكم لأنه لم يبلغ السلطات الأميركية بأنه عمل لصالح مخابرات دولة أجنبية. ويشير تقرير نشرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إلى أن التهم الموجهة إلى بنيامين تشمل أيضا الكذب في الوثائق التي قدمها لنيل الجنسية الأميركية، ما يجعله يواجه عقوبة قد تصل إلى الحبس لمدة عشرين عاما واحتمال ترحيله إلى بلده الأصلي العراق.وتنقل الصحيفة عن محامي بنيامين قوله إن الأخير كان لاعباً في المنتخب العراقي لكرة القدم في حقبة الستينات والسبعينات وأسهم في تأسيس الحزب الآشوري الوطني المعارض للنظام السابق.

ويؤكد المحامي أن عمل بنيامين في تجارة استيراد وتصدير البضائع جعله يحصل على عوائد مجزية مكنته من العيش في بحبوحة مع زوجته وأولاده الستة، ولكنه غادر العراق لبدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.وتقول المطالعة القضائية المكونة من عشر صفحات إن بنيامين عمل لصالح المخابرات العراقية في الفترة التي تقع ما بين صيف 1993 وحتى خريف 2001 وأن اسمه الرمزي لدى هذا الجهاز هو رقم 9211.

ويشير ملف الادعاء العام الأميركي إلى أن عمل بنيامين كان يتطلب منه التجسس على الأشخاص أو المنظمات والتجمعات العراقية في الولايات المتحدة، وأنه تلقى تدريبا على يد ضباط في جهاز مخابرات النظام السابق في بغداد وتونس، وأنه حصل على ثمانية الآف وخمسمائة دولار مع زجاجتي ويسكي، حسب الصحيفة.وتؤكد أوراق الدعوى أن بنيامين انتحل ست حيثيات مختلفة طوال مدة عمله مع المخابرات العراقية. وقد دفع بنيامين مبلغ 500 ألف دولار كفالة مع الحجز على منزله الذي يقدر ثمنه بأكثر من 250 ألف دولار مع طوق إلكتروني حول كاحله، ولا يحق له مغادرة منزله سوى إلى عيادة الطبيب أو مكتب المحامي، لحين موعد مثوله أمام القاضي. وقد رفض بنيامين وجميع أفراد عائلته الحديث إلى الصحيفة الأميركية، قائلين إنهم خائفون على سلامتهم الشخصية.

وتؤكد الصحيفة أن عراقيا آخر هو سامي خوشابا لاتشين المقيم في شيكاغو والمدان هو الآخر بتهمة التجسس لجهة أجنبية والقيام بعمليات تجارية غير قانونية مع العراق والكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي والتدليس في أوراقه المقدمة للحصول على الجنسية الأميركية، يواجه هو الآخر إمكانية نزع جنسيته وترحيله إلى العراق.

ويشير تقرير صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن عراقيَين اثنين من ديترويت قد تمت إدانتهما بالتجسس لصالح مخابرات النظام العراقي السابق في شهر أبريل/نيسان الماضي بناء على وثائق تابعة لجهاز المخابرات عثرت عليها القوات العراقية عام 2003 وتم التأكد من صحتها من قبل أعضاء سابقين في جهاز المخابرات العراقي.

وقد تمت إدانة غازي العوادي البالغ من العمر 78 عاما بتهمة التجسس، في حين أقر محامي بنيامين وهو جيمس إدواردز بلات أن الادعاء الأميركي قد تمكن من إدانة جميع المتهمين العراقيين قضائيا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك