الأخبار

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية: 2008 سيكون عاما للخدمات رغم التحديات الأمنية


أكد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية كريس كراولي أن الوكالة تدعم جهود الحكومة العراقية لكي يكون عام 2008 عاما للخدمات على الرغم من التحديات الأمنية. وحث كراولي في بغداد الأربعاء البرلمان العراقي والحكومة على المضي قدماً في الموافقة على التشريعات التي تؤمن البيئة القانونية للمستثمرين بعد التحسن الأمني الذي شهدته البلاد. وقال كراولي في المؤتمر الصحافي المشترك مع مستشار العلاقات العامة في السفارة الأميركية فيليب ريكر إن القيمة الكلية لبرامج الوكالة في العراق تبلغ ملياري دولار، تقوم من خلالها بتوفير البرامج الإنسانية وتمويلها، وتحسين مهارات القطاع الخاص، وتقوية الحكومات المحلية، ورفع المستوى المهني في الحكومة العراقية.

وأشار كراولي في المؤتمر، الذي كان من المقرر أن يحضره وزير الموارد المائية عبد اللطيف رشيد لشرح تجربة وزارته، إلى أن برنامج التدريب الذي تقوم به الوكالة يشمل عشر وزارات عراقية، فضلا عن عدد من المكاتب، من بينها مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي. وأضاف المسؤول الأميركي أن الوكالة تدعم منحا لـ180 زمالة دراسية للعراقيين في الولايات المتحدة والدول العربية يجري اختيار الأشخاص فيها من خلال ترشيحهم بصورة آلية على أساس التنافس.

وفي معرض ردِّه عن سؤال لـ "راديو سوا" حول ما حققته الوكالة خلال عملها لمدة ثلاث سنوات في العراق، والصعوبات التي تعيق عملها، قال كراولي:

"هناك تقدم حاصل في بعض القضايا والمناطق التي نعمل بها وفي مناطق أخرى. وبسبب الوضع الأمني، وعدم إمكانية التواصل مع شركائنا في الوزارات العراقية، ومهما كانت هذه الأسباب، فإن هناك صعوبات في تنفيذ مشاريعنا، لذا فإن جهودنا تنصب على تذليل هذه العقبات، كي نتمكن من تحسين أدائنا في هذه المشاريع. وبصورة عامة، أعتقد بأن هذه المشاريع كانت جيدة، لكنها ما زالت غير كافية، ويجب أن تستمر الجهود، وهذا ما نريد تحقيقه هنا في العراق".

من جانبه، أوضح مستشار العلاقات العامة في السفارة الأميركية فيليب ريكر أن هذه المشاريع تحاول التركيز على عناصر محددة في المجتمع العراقي، وهم شريحة العاطلين عن العمل والفقراء، وأضاف:

"الكثير من برامجنا على سبيل المثال تتعلق بتعليم المهارات للأرامل، وهن كثيرات لسوء الحظ في هذا البلد. ولدينا برامج إنسانية تتعامل مع الأطفال والمشردين والمهجرين، حيث ندعمهم بالمواد الغذائية وغيرها كالأغطية، وبرامج تدريب صغيرة في محاولة لتحسين ظروف معيشتهم".

هذا وأوضح المسؤولان الأميريكيان أن جهود المنظمة ستتركز في المرحلة القادمة على المساعدة في التغلب على الصعوبات التي تعيق تحقيق نتائج إيجابيه في تحقيق تلك المشاريع.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك