الأخبار

العراق يطالب بوقف اقتطاع ... 5 في المئة من العائدات النفطية لصندوق التعويضات


وزعت الأمم المتحدة أمس رسالة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موجهة إلى رئيس مجلس الأمن طلب فيها وقف اقتطاع نسبة 5 في المئة من العائدات النفطية إلى صندوق التعويضات، وأن يكون تمديد عمل «القوات المتعددة الجنسية» العاملة في العراق «لمرة واحدة وأخيرة»، نظراً إلى «التطور الحاصل في القدرات الأمنية للعراق» من جهة، وإبرازاً لـ «أهمية معاملة العراق على اساس أنه بلد مستقل وكامل السيادة».

وعرض المالكي خطوات الحكومة العراقية «بناء عراق ديموقراطي اتحادي موحد على رغم محاولات الإرهابيين والقوى المعادية». وقال إن «تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد يحتل الصدارة في سلم أولويات الحكومة، ولذا أعطيت مهمة بناء وتعزيز قدرات الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي اهتماماً خاصاً».

ويبحث المجلس في طلب العراق تمهيداً لاصدار قرار التمديد قبل موعد 31 كانون الأول (ديسمبر) الجاري إذا كان سيوافق على التمديد لفترة سنة واحدة، وهي الفترة التي طلبتها الحكومة العراقية في رسالتها.

وسعت رسالة المالكي إلى ابراز أهمية اخراج مجلس الأمن العراق من خانة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة مع انتهاء علاقته بالقوات المتعددة الجنسية بعدما تنتهي ولايتها، ما سيسمح للحكومة العراقية أن تصيغ علاقة استراتيجية أمنية ثنائية مع الولايات المتحدة، إذا شاءت، بعيداً عن قيود ومراقبة مجلس الأمن والفصل السابع للميثاق. وجاء في الرسالة: «تود حكومة العراق أن تحيط مجلس الأمن علماً بأنها وقَّعت على إعلان مبادئ مع الولايات المتحدة لإقامة علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد».

كذلك تضمنت الرسالة طلب إعادة النظر في اقتطاع نسبة 5 في المئة من العائدات النفطية العراقية لصندوق التعويضات لا سيما أمام ارتفاع أسعار النفط وكلفته على الاقتصاد العراقي.

من جهة أخرى، قال السفير العراقي في مجلس الأمن: «هناك مفاوضات تجري الآن بين الحكومة العراقية والحكومة الكويتية ومع أطراف في مجلس الأمن باعتبار أن القضية (ملف الأسرى والممتلكات) تخضع لمجلس الأمن. وحينما نرى الوقت مناسباً، سننقل هذا الملف بعد الاتفاق لمناقشته ثنائياً مع دولة الكويت الشقيقة».

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الناقد
2007-12-13
ياعراق اوقف وطالبهم بتعويظات باهضه وكبيرة لكي يعرفو قدرك. ايرن تطلق الشعارت برمى اسرائيل بالبحر .وثاني يوم نسمع ان اسرائيل عوضت باعشرات المليارات
الناقد
2007-12-13
انا ليس سياسي محترف كما تدعون وليس برلماني متغيب انيون.هذة (5 )بلمئه يجب ان تدفعها جميع الدول المنضمه الى الامم المتحدة لما ارتكبته من ظلم غير مسبوق على العراقين اما دول الخليج فيجب ان تثار عليهم قظايه قانونيه لما ارتكبوا ببناء ودعم الدكتاتوريه وقام بحروب بالنيابه فتحمل اعبائها الشعب العراقي حتى ان يقال (تحت الكرسي لكل سيارة هديه المقبور فهد)وبالتالى جعلوا من العراقين وقود تتحترق ومازالت اثارها ليومنا هذا فمن يدفع لمن ياسياسين دويلات صغيرة تفرض اراداتها وانتم غافلون( لايفوتني حجه مقبوله للبرلما
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك