الأخبار

عامر عبد الجبار: دمج وزارة النقل مع الاتصالات ضرره اكثر من نفعه

2495 2016-04-06

صرح الخبير المهندس البحري عامر عبد الجبار اسماعيل رئيس المكتب العراقي الاستشاري بأن دمج وزارتي النقل مع الاتصالات في ظل الظروف الحالية سيكون ضرره اكثر من نفعه لان عملية الدمج ستقلل فقط اسماء عدد الوزارات ليس الا مع الغاء منصب وزير والا فالوزارتين قائمة بكل كوادرها وعليه ادعو رئيس الحكومة والبرلمان للتريث في موضوع دمج الوزارات ولاسيما وزارتي النقل والاتصالات وللأسباب التالية:

1. كون الدمج جاء متزامنا مع تغيير الوزير .

2. عدم وجود وكيل في وزارة النقل سيصعب مهام الوزير الجديد لإدارة الوزارة فما بال دمج الوزارتين معا.

3. الكثير من المدراء العامين في وزارتين تم تعيينهم بالمحاصصة وهذا ما يصعب مهمة الوزير الجديد في ادارة وزارته وعليه فالدمج سيزيد من مهامه صعوبة.

4. الترهل الاداري الذي حصل في جميع المؤسسات صعب مهمة ادارة شؤون الوزارة الواحدة فما حسبك في دمج وزارتين معا.

5. وزارة النقل تختلف عن الوزارة الاخرى لارتباطها بمنظمات دولية وتخضع لقوانين واعراف دولية فهي عبارة عن خمسة تخصصات مختلفة فالنقل الجوي والطيران المدني والنقل البحري والموانئ والنقل السككي والنقل البري والانواء الجوية وكل تخصص مرتبط بمنظمات او اتحادات دولية ويخضع الى ضوابطها فدمج وزارة الاتصالات في ظل الظروف الحالية اعتقد سيكون سببا لضعف الاداء العام للوزارتين معا وستكون خسائر ضعف الاداء والترهل غير منظورة بشكل مباشر ولكن ستكون قيمتها اضعاف مضاعفة عن قيمة توفير الدولة لراتب وزير في ظل الترشيق المزمع تنفيذه

6. الاولى دمع هيئة الاتصالات مع وزارة الاتصالات لتشابه مهام عملهما واختلاف توجهاتهما

وختم عبد الجبار تصريحه قائلا ان هيكلية ادارة الدولة ومنذ عام 2003 ولحد الان قد تعرضت الى ابشع فساد اداري في ظل المحاصصة الحزبية والتي ضربت سلم التدرج و الوصف الوظيفي لكل منصب عرض الحائط واما اعادة البناء الصحيح يجب ان يبدأ من القاعدة الى الرأس وليس العكس صحيح وعليه اقترح اعادة النظر بكل من تسلم منصب ابتدآ من مسؤول وحده او شعبة ادارية فصاعدا الى درجة وكيل الوزارة ليكون وفقا للوصف الوظيفي والخدمة الفعلية وبعد اصلاح مؤسسات الدولة من خطر هذا الوباء السرطاني يمكن حينها التفكير بدمج الوزارات وكذلك ممكن ان "تتقبل" الوزارة وزيرا غير مختص على اعتبار ان المنصب سياسي واما حاليا فلا دمج الوزارة يخدم المصلحة العامة ولا اختيار وزير اختصاصه بعيدا عن تخصص قطاع الوزارة وان كان يحمل شهادات علمية فهي غير كافية دون ممارس عمل مستديمة ومعتبرة في نفس قطاع الوزارة المعنية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك