الأخبار

إدارة سنجار تطلب إخلاء المقرات الحكومية من الـ"YPŞ"

1957 2016-03-10

بعد مرور خمسة أشهر على استعادة السيطرة على سنجار، لا تزال وحدات حماية سنجار "YPŞ" متمركزة في أربع دوائر حكومية في مركز القضاء، رافضة إخلاءها، فيما يقول رئيس مجلس محافظة نينوى إنه أرسل كتاباً إلى رئاسة مجلس الوزراء العراقية لحل الأمر.

ويوجد مقاتلو الـ"YPŞ" حالياً في مقرات مديرية شرطة سنجار، والتربية، وحرس الحدود، والمركز الصحي، ويقول قائم مقام قضاء سنجار، محما خليل، "إنه لايعلم ماذا يفعل مع هذه القوة، لأن هذه الوحدات لا تخلي الدوائر الحكومة بسهولة، لذا فإنه يهدد برفع شكوى ضدها إلى (اليونامي) وقوات التحالف الدولي".
وقال خليل لرووداو "تقول هذه القوة إنها تابعة للحكومة العراقية، وما دام الأمر كذلك فإن الحكومة العراقية تريد معاداة سنجار، إذا لم تطرد هذه القوة من الدوائر الحكومية، أعتقد أنه يجب رفع دعوى ضد الحكومة العراقية أيضاً، إذا ما دعمت هذا الفعل غير القانوني".
من جانبه قال القيادي العسكري في وحدات حماية سنجار، هفال مظلوم، "لانخفي أننا نتبع الحكومة العراقية، ومتى ما طلبت منا ذلك، فإننا سنخلي هذه المباني الأربعة، لكننا لن نصغي إلى القائم مقام، لأننا لا نعده قائم مقاماً لنا، فهو يعتقد أننا قوة غير قانونية".
من جانبه أبدى محما خليل دهشته من تصريحات القائد العسكري للـ"YPŞ"، بالقول "كنا أنا وهفال مظلوم، نقاتل داعش معاً، لماذا كان حينها لا يدلي بهذه التصريحات ضدنا، وحينما أتحدث أنا الآن باسم سنجار، هو ينظر إلي على أنني شخص غريب".
لكن رئيس مجلس محافظة نينوى، بشار الكيكي، كان له رأياً آخر حول الموضوع، بالقول "من الأفضل أن نأمل في أن هذه القوة ستخلي المقرات بالتفاهم من أجل خدمة المنطقة".
وزار الكيكي في 6/3/2016 قضاء سنجار، وأراد خلالها لقاء قادة الـ"YPŞ"، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب عدم إتاحة الاتصال بهم.
ويشير رئيس مجلس محافظة نينوى إلى أن المجلس أرسل كتاباً إلى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، لمطالبته بإعلان موقفه من هذا الأمر، كون وحدات حماية سنجار تابعة للأجهزة الأمنية العراقية، ويشرف عليها فالح الفياض، داعياً فيها إلى حث الوحدات على مغادرة الدوائر الحكومية بأسرع وقت، وخاصة مقر شرطة القضاء، نظراً للحاجة الملحة إليها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك