الأخبار

السفارة الامريكية تصدر توضيحا عن "تخفيض اعداد موظفيها" خوفا من سد الموصل

1128 07:42:51 2016-03-01

ا نفت السفارة الامريكية في بغداد، وجود تخفيض باعداد موظفيها بالتزامن مع التحذيرات وخطة الطوارئ التي اطلقتها عن انهيار سد الموصل.

ودعت الولايات المتحدة مواطنيها للاستعداد لمغادرة العراق في حال وقوع ما وصفته، بأنه سيكون كارثة إذا انهار أكبر سد لتوليد الكهرباء في البلاد قرب الموصل.
وسعى المسؤولون العراقيون للتهوين من المخاطر، لكن واشنطن حثت مواطنيها على وضع خطط طوارئ الآن.
وأشارت رسالة أمنية أمريكية إلى تقديرات بأن الموصل، أكبر مدن شمال العراق، والواقعة حاليا تحت سيطرة متشددي تنظيم «داعش»، قد تغمر بمياه بارتفاع 21 مترا خلال بضع ساعات من انهيار السد.
وقد تغمر المياه مدنا على امتداد نهر دجلة مثل تكريت وسامراء والعاصمة العراقية بغداد، بمستويات كبيرة، ولكنها أقل خلال ما بين 24 و72 ساعة.
وذكر بيان للسفارة الامريكية ببغداد ورد لشفق نيوز، ان التقارير الاعلامية المحلية الاخيرة التي تزعم بتخفيض اعداد الموظفين في سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد عارية عن الصحة.
واضافت ان عملياتها تتواصل بصورة طبيعية وبكل موظفيها بشكل كامل تحت اشراف السفير الأمريكي ستيوارت جونز.
واوضحت انها "لم تنصح السفارة مواطني الولايات المتحدة بمغادرة العراق، بل نصحت سفارة الولايات المتحدة ببساطة المواطنين الأمريكيين بترتيب خطط للطوارئ تماشيا مع البلاغ الذي اصدره رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيانه الصحفي في ٢٨ شباط ٢٠١٦ حول سد الموصل".
وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس الأحد، إن إجراءات احترازية تتخذ لكنه وصف احتمالات انهيار السد بأنها ضئيلة للغاية.
وسيطر تنظيم «داعش» على السد في أغسطس/ آب عام 2014، ما أثار مخاوف من أنهم قد يفجرونه لإطلاق الماء على الموصل وبغداد، ما قد يقتل مئات الألوف.
واستعادت القوات الحكومية  العراقية السد بعد أسبوعين بدعم من غارات جوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة، لكن توقف أعمال صيانة زاد من احتمال تصدع السد.
ومنحت شركة إيطالية عقدا لإجراء إصلاحات عاجلة في السد، الذي يعاني من عيوب هيكلية منذ بنائه في ثمانينات القرن الماضي، ويحتاج إلى حقن مستمر ليحافظ على تكامل بنائه.
وقال وزير الموارد المائية العراقي، في وقت سابق هذا الشهر، إن احتمال انهيار السد لا يزيد على واحد في الألف، والحل هو بناء سد جديد أو وضع حائط داعم من الخرسانة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك