الأخبار

انطلاق الدورة 12 لمهرجان المربد الشعري والثقافة

2067 2016-01-08

عدت وزار الثقافة،  الخميس، أن إقامة مهرجان المربد يشكل تحدياً للوضع الأمني والأزمة المالية، في حين بين اتحاد أدباء البصرة أنه تميز بإلغاء الخطابات السياسية لإظهار رسالة الأدب والشعر وصورة الجمال.

جاء ذلك خلال افتتاح مهرجان المربد الشعري بدورته الـ12 التي حملت اسم الشاعر رشدي العامل، وذلك على قاعة المركز الثقافي النفطي في البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، وتستمر فعالياته ثلاثة أيام، تتخللها جلسات للقراءات الشعرية والنقدية، وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، منها معرض للصور الفوتوغرافية تنظمه جمعية المصورين العراقيين، ولوحات موسيقية تراثية تقدمها فرقة الفنون الشعبية في البصرة، فضلاً عن معرض للحرف اليدوية.

وقال وزير الثقافة، فرياد راوندوزي، إن "إقامة مهرجان المربد الشعري الثاني عشر في هذا الوقت، بمشاركة شعراء عراقيين وعرب، يشكل تحدياً للأوضاع الأمنية والأزمة المالية"، معرباً عن أمله بأن "يأخذ المهرجان مساحة أدبية واسعة ويكون أفضل من سابقه".

من جانبه قال رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة، كريم جخيور، إن "المهرجان الذي سمي بدورة الشاعر رشدي العامل، يقام بمشاركة قامات أدبية عراقي وعربية كبيرة"، مبيناً أن "المهرجان بدأ بقراءات شعرية وألغيت فيه الكلمات الافتتاحية لإظهار رسالة أدب وشعر وصورة جمال بعيداً عنً خطابات السياسيين".

وتعود بدايات مهرجان المربد الشعري إلى عام 1971، يستمد اسمه من سوق المِربَد التي كانت تقع في قضاء الزبير، جنوبي البصرة، وهي أشبه بسوق عكاظ قبل الإسلام، وكانت السوق مخصصة لبيع الابل وغيرها من الحيوانات، قبل أن تتحول خلال العصر الأموي إلى ملتقى للشعراء والأدباء والنحاة الذين كانوا يجتمعون فيها وينظمون مناظرات شعرية وحلقات نقاشية وفكرية، وبخلاف الأسواق الأدبية الأخرى التي كانت مخصصة لأقوام الجزيرة العربية، كانت سوق المربد متسعاً لأعراق مختلفة من فرس وصينيين وهنود وأقباط وعرب، ومن أبرز شعراء المربد جرير والفرزدق وبشار بن برد وأبو نواس، كما أن الجاحظ والكندي وسيبويه والأصمعي والفراهيدي كانوا من أشهر رواد السوق التي تعرضت إلى الاندثار لاحقاً.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك